الاتحاد

الرياضي

«نجوم الشباك» يرصدون ظواهر «خليجي 20» من مقاعد المتفرجين

الحضور الجماهيري في المدرجات عوض  ضعف المستوى الفني

الحضور الجماهيري في المدرجات عوض ضعف المستوى الفني

لكل بطولة «نجم شباك»، تماماً مثلما هو الحال في السينما.. وكما يتهافت المتفرجون على «الأفيش» فقط لأن نجمهم المحبوب يشارك في «الفيلم» بدور البطولة، هكذا تفعل جماهير الساحرة المستديرة .. تحجز مقعدها مقدماً، وتقطع موعداً مع نجمها، وإذا ما غاب أي من هؤلاء وباتت البطولة «جماعية»، حالها حال «أفلام الشباب» فإن الأمر بحاجة إلى وقت وعلى هؤلاء أولاً أن يقنعوا الجماهير أنهم قادرون على تأدية أدوار إسماعيل مطر ومحمد الشحي وياسر القحطاني ومحمد نور وعلاء حبيل وعلي الحبس، وغيرهم من النجوم الذين غابوا عن خليجي 20 وباتوا وهم الذين سطروا أروع اللمسات في الملعب ينتظرون مع الجماهير عن «وجه جديد» يكتب شهادة النجومية.
وترتبط جماهيرية وشعبية أي بطولة ارتباطا وثيقاً بالنجوم المشاركين فيها، وفي بطولات الخليج، ساهم عدد كبير من نجوم المنطقة في صنع مجدها على مدار النسخ الـ 19 الماضية، وجعلوا الجماهير تلتف حول الشاشات وتتابع المباريات عن كثب، غير أن الأمر في «خليجي 20»، اختلف نسبيا حيث شاركت بعض المنتخبات بتشكيلتها الكاملة مثل العراق، وعُمان باستثناء الحارس علي الحبسي، وقطر باستثناء المصابين، ولم تشارك بعض المنتخبات الأخرى بتشكيلتها الكاملة نظرا لانشغالها بالاستعداد لنهائيات آسيا مثل المنتخب السعودي، أو انشغالها بأكثر من حدث في وقت واحد مثلما حدث مع منتخبنا الإماراتي الذي تشتت فريقه الأساسي بين المشاركة مع المنتخب الأولمبي في الآسياد، حيث عاد منها بالفضية، والمشاركة في استعدادات الوحدة لبطولة كأس العالم للأندية، ومن هنا فقد غاب عن الحدث الخليجي الكبير نجوم مؤثرون، طالما انتظرتهم الجماهير لمتابعة فنونهم، وبالتأكيد فإن تلك الغيابات قد أثرت على المستويين الفني والجماهيري للحدث.
ويرى البعض أنه إذا ما استمر غياب النجوم عن البطولة الخليجية فإنها سوف تفقد بريقها، وتصبح بلا قيمة، وسوف ينصرف الجمهور عنها.
تُرى ..كيف يرى نجومنا الغائبون البطولة وكيف تابعوها، وما هو تقييمهم لمستواها؟.
في البداية، وصف إسماعيل مطر نجم الوحدة والمنتخب الوطني كأس الخليج العشرين المقامة حاليا باليمن ببطولة اكتشاف النجوم، نظرا لظهور عدد من اللاعبين بمستوى جيد خاصة لاعبي منتخبنا الوطني الذين يخوضون البطولة للمرة الأولى.
وعن المستوى الفني للمباريات، يؤكد مطر أنها جيدة إلى حد ما، ويستدرك: لكنها صراحة لم ترتق للمستوى المتوقع من المنتخبات المشاركة، وهناك مباريات بدت ضعيفة وأخرى متوسطة لكن لم نشاهد مباريات قوية بمعنى الكلمة أو حافلة بالندية والإثارة.
وعزا نجم المنتخب الوطني الغائب عن الحدث بسبب انشغاله باستعدادات الوحدة لمونديال الأندية ضعف المستوى الفني إلى عدة عوامل منها أرضية الملاعب، حيث تقام المباريات على العشب الاصطناعي الذي لا يوجد في ملاعب الدول الخليجية، الأمر الذي زاد من صعوبة أداء اللاعبين عليه، وقلل من مردودهم الفني بدرجة كبيرة لاسيما أن هذه الأرضية تحتاج إلى تعامل خاص من اللاعبين، كما أكد أن صغر حجم الملاعب للحد الأدنى المطلوب أحد العوامل التي ساهمت بشكل كبير في خروج المباريات بهذا السوء.
وعن ظاهرة غياب النجوم الكبار عن منتخباتهم يعلق صانع السعادة الإماراتية قائلا: لا أحد ينكر أن غياب النجوم الكبار شيء سيء خاصة أنه أفقد بعض المنتخبات الكثير من قوتها ولكن الجميع تعامل مع الأمر الواقع بشكل جيد، ويجب علينا أن نعيش الواقع ونتعامل معه بشكل سليم خصوصا أنه لا مجال لعودة هؤلاء النجوم.
وعن شعوره الحالي بسبب غيابه عن الحدث الخليجي، قال: بدون شك كنت أتمنى التواجد لرفع راية بلدي وتمثيلها في هذا المحفل وتحديدا لأن هذه البطولة غالية على نفوس الجميع لكن في نفس الوقت نحن نستعد في الوحدة للمشاركة في حدث عالمي كبير وسنمثل فيه الوطن أيضا، لذلك فمن الضروري التواجد مع العنابي بهدف الاستعداد الجيد للبطولة العالمية التي من شأنها أن تضع الأندية الإماراتية على خارطة كرة القدم العالمية في حال الظهور بشكل مميز والصعود لأدوار بعيدة.
ووجه “سمعة” التهنئة للاعبي منتخبنا الوطني المتواجدين في اليمن على الأداء الرائع الذي ظهروا به خلال مباريات الدور الأول والمستوى التصاعدي من مباراة لأخرى.
وأشاد بالروح القتالية العالية لجميع لاعبي الأبيض والإصرار على الظهور بمستوى يشرف الوطن، وقال: هذه البطولة جعلت الجميع يتأكد أن كرة الإمارات زاخرة بالمواهب المتميزة التي بإمكانها سد الفراغ الذي يتركه أي لاعب مهما كان حجمه وقوته.



الشحي: الحضور الجماهيري عوّض الهبوط الفني
غياب النجوم أثر بالسلب وسبيت خاطر أعاد اكتشاف نفسه

أبوظبي (الاتحاد) - رشح محمد الشحي لاعب الوحدة والمنتخب الوطني سبيت خاطر نجم الأبيض للحصول على جائزة أفضل لاعب في كأس الخليج العشرين الحالية في اليمن، وأكد الشحي أن خاطر يستحق هذا اللقب عن جدارة، نظرا للمجهود الكبير الذي يبذله مع المنتخب حاليا وكان سببا رئيسيا في الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب، كما أثبت أنه قائد بارع في الملعب حيث لعبت خبرته في الملاعب دورا بارزا في قيادة اللاعبين خلال البطولة.
وعن الأداء العام للمنتخب الوطني، يقول: في ظل الظروف التي يعرفها الجميع وغياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين فما حققه اللاعبون في هذه البطولة يعتبر إنجازا بكل المقاييس فالكل سعى للظهور بمستوى متميز وقاتل من أجل تشريف الوطن، ووصف محمد الشحي “خليجي 20” ببطولة الجماهير حيث أكد أن أكثر ما يميز البطولة هو الحضور الجماهيري المميز فلا توجد مباراة بدون تواجد جماهيري مميز لاسيما أن البطولات الماضية كان أكثر ما يعيبها هو قلة الحضور الجماهيري بإستثناء مباريات البلد المستضيف.
وحول المستوى الفني العام لمباريات كأس الخليج، يؤكد الشحي أنها متوسطة فنيا نظرا للظروف التي أحاطت بالحدث وغياب النجوم عن المنتخبات الكبرى، وأشار نجم الوحدة إلى أن غيابه عن المنتخب جاء لظروف يعرفها الجميع نظرا للتواجد مع المنتخب الأولمبي في الصين للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية وهو بدون شك واجب وطني أيضا.
وتابع: لقد شاهدنا مباريات منتخبنا الوطني والجميع أكد أن الأبيض في تصاعد تدريجي في المستوى الفني والبطولة قدمت العديد من الوجوه الجديدة التي ستستفيد منها كرة الإمارات في المستقبل،
واتفق الشحي مع الجميع في أن السبب الرئيسي وراء هبوط المستوى الفني يتمثل في أرضية ملاعب البطولة الاصطناعية التي أثرت بالسلب على أداء اللاعبين بشكل عام ولكنه أشار إلى أن الحضور الجماهيري في المدرجات عوض هبوط المستوى الفني للبطولة بشكل عام.


سعيد بعودة الحمادي إلى مستواه
الكمالي: البطولة أشبه بـ «معسكر تدريبي» قبل «الأمم»

أبوظبي (الاتحاد) - أكد حمدان الكمالي مدافع الوحدة والمنتخب الوطني أن كأس الخليج العشرين المقامة حاليا في اليمن هي البطولة الأضعف فنيا منذ أن بدأ في متابعة البطولات منذ الصغر، وقال: لقد تابعت مباريات البطولة ووجدت أنه لا يوجد منتخب قوي على الإطلاق وأن البطولة بشكل عام ضعيفة بشكل كان مفاجأة لكل من تابعها.
وتابع: أعتقد أن غياب النجوم أثر بشكل سلبي على مستوى عدد كبير من المنتخبات المشاركة ولكن هناك أسباباً أخرى وراء هبوط المستوى الفني منها ما هو معروف مثل سوء أرضية الملاعب ومنها ما هو خفي ولا أعرفه إلى الآن خاصة أن الملاعب وأرضيتها ليستا سببا كافيا لظهور البطولة بهذا المستوى السيئ.
وأشار لاعب منتخبنا الوطني الذي غاب للمشاركة مع المنتخب الأولمبي في دورة اللاعب الآسيوية إلى أن التفكير في كأس آسيا المقبلة في العاصمة القطرية الدوحة هو الطاغي على اهتمامات عدد كبير من المنتخبات المشاركة الأمر الذي جعل الكثيرين يتخذون «خليجي 20» كمعسكر تدريبي قبل هذا الحدث القاري الكبير.
واعترف الكمالي أن غياب النجوم أثر بالسلب على البطولة وجعلها بدون طعم تماما، وأضاف: أعتقد أن هذه البطولة من الممكن أن نعتبرها بطولة على الشاشات والصحف فقط لاسيما أن الإعلام يعتبر الحلقة الأكثر إثارة من مباريات البطولة نفسها. ووصف مدافع الأبيض أداء لاعبينا في الحدث بالقتالي، وقال: لقد ظهر لاعبو المنتخب بمستوى متميز الأمر الذي جعلهم المنتخب الأكثر ظهورا في البطولة، وأشار إلى أن الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون كانت الشيء المميز لهم فضلا عن المستوى الفني الرائع الذي قدموه وعوضوا غياب عدد كبير من العناصر الأساسية.
وأكد الكمالي أنه كان يتمنى التواجد لكن نداء الوطن في دورة الألعاب الآسيوية منعه من المشاركة في البطولة وبدون شك العناصر الموجودة لم تقصر على الإطلاق، وأعرب عن سعادته البالغة بعودة إسماعيل الحمادي للمنتخب وظهوره بمستوى رائع، الأمر الذي يبشر بعودته إلى مستواه المعروف عنه سابقا، كما رشح محمد الشلهوب لاعب المنتخب السعودي لجائزة أفضل لاعب في البطولة.


محمد سالمين: كنت أتمنى مشاهدة القحطاني وإسماعيل وحبيل وخلفان
لابد أن نكون أوفياء للبطولة التي ساهمت في تطور الكرة الخليجية

أبوظبي (الاتحاد) - يقول محمد سالمين نجم المنتخب البحريني الذي غيبته إصابة شرخ في القدم عن الحدث إنه يشعر بحزن عميق لعدم المشاركة في «خليجي 20»، لأن تلك البطولة ارتبطت لديه بذكريات طيبة كثيرة، وكانت دائماً فرصة للالتقاء بالأصدقاء من باقي المنتخبات الأخرى في مناسبة مثالية للمنافسة الشريفة.
وقال: بلا شك فإن البطولة غاب عنها الكثير من النجوم المهمين، الذين تتمنى الجماهير متابعتهم، وغاب معظمهم لأسباب لا يتحملها النجوم أنفسهم، ولكن تتحملها اتحادات الكرة مع المدربين الذين قرروا المشاركة بالصف الثاني نظرا لانشغالهم بأشياء أخرى، وبالتأكيد ساهم ذلك في إضعاف المستوى الفني لها، وأنا شخصيا كنت أتمنى متابعة ياسر القحطاني، وإسماعيل مطر، وعلاء حبيل، وخلفان إبراهيم في «خليجي 20» ولكني صدمت مثل الجماهير بعدم مشاركتهم، وبالفعل تأثرت البطولة بغيابهم، وإذا استمرت تلك الظاهـرة لتفضيل بطولات ومسابقات أخرى، فسوف تفقد بريقها، وسوف يهجرها الناس.
وقال: لابد أن نكون أمناء مع أنفسنا فكما ساهمت تلك البطولة في تطور الكرة بالمنطقة لابد أن نكون أوفياء لها، وأن نحافظ عليها قوية، وأن نحافظ على جماهيريتها، وأن نضعها أولوية أولى، ولا نؤخرها لتبقى في درجة اهتمام أقل، وكنت أتمنى أن يحقق المنتخب البحريني الحلم في “ خليجي 20 “ وأن يحرز اللقب لأول مرة، ولكن ذلك لم يحدث، وسوف يحال إلى دورة العراق المقبلة، على الرغم من اختياره من قبل الفيفا كأكثر منتخب تطورا في المنطقة الخليجية والقارة الصفراء.
وعما تردد بشأن غياب بعض لاعبي البحرين عن المشاركة بإرداتهم خوفا من الحالة الأمنية باليمن كما ذكرت بعض الصحف، قال: هذا الكلام تردد بالفعل، وليس لي أن أتحدث فيه، لأن توضيح الأمر في هذا الموضوع معني بهؤلاء الأشخاص أنفسهم، وهم الوحيدون الذين لهم الحق في ذلك ولكني لا أتخيل بأي حال من الأحوال ألا يلبي أي شخص نداء الوطن لأي سبب من الأسباب.


صالح عبيد:
القوة تكمن في الشهرة

أبوظبي (الاتحاد)- قال صالح عبيد نجم الجزيرة والمنتخب الوطني في الجيل الذي أحرز لقب «خليجي 18»، أن بطولة الخليج الحالية تأثرت بالفعل بغياب النجوم، وأن قوة البطولات السابقة كانت تكمن في شهرة النجوم المشاركين، بدليل أنك إذا حاولت إعداد إعلان ترويجي للحدث ووضعت فيه النجوم المشاهير المشاركة، فإنه يلفت الانتباه و ويجذب المشاهدين لمتابعة الحدث، أما إذا استخدمت نجوما من العاديين فإن اهتمام المشاهدين به يكون أقل.
وتابع: الإمارات كانت أمام ظروف استثنائية لا يمكن أن تتكرر كثيرا، وهو الأمر الذي دفع اتحاد الكرة لوضع أولوياته، وهذا من حقه، وقد نجحت استراتيجية الاتحاد عندما فاز المنتخب الأوليمبي بالميدالية الفضية في آسياد الصين، وعندما ظهر المنتخب الأول بصورة لافتة في خليجي عدن.
وتابع: الأبيض الإماراتي نجح في تعويض الغيابات، وحقق المفاجأة لأنه كان واقعيا برغم أن كل التوقعات كانت تؤكد أنه مشارك من أجل المشاركة، ولإنجاح الحدث، ولكن دائما الفرق القادمة من الخلف هي التي تصنع الإنجازات. وبخصوص المنتخبات الأخرى مثل المنتخب السعودي الذي غاب عنه نجومه نظرا لأولويات آسيا، فأهل مكة أدرى بشعابها، وقد يكون قرارهم صحيحا خصوصا في ظل ظهور نجوم جدد نعتبرهم من مواليد البطولة.
وعن أبرز النجوم في البطولة اكد عبيد أن هناك بعض اللاعبين الذين ظهروا مع منتخباتهم ولكن لم يصلوا إلى مصاف النجوم الكبادر آمثال علاء عبد الزهرة لاعب المنتخبالعراقي الذي ظهر بمستوى مميز خلال مباريات منتخب بلاةه آضافة إلى الكويتي فهد العنزي .


أكد أن البطولة لم تتأثر بغياب الكبار
محمد حبيل: لم أذهب إلى اليمن لأسباب عائلية لا أريد الحديث عنها

أبوظبي (الاتحاد) - أكد محمد حبيل نجم المنتخب البحريني أنه لم يشارك في البطولة لأسباب عائلية خاصة، لا يريد أن يتحدث فيها، وأنه يرى أن هذا الموضوع أخذ أكثر مما يستحق في كافة وسائل الإعلام، وأنه يتمنى أن يتوقف تناول هذا الأمر عند هذا الحد، وأن ينصرف المحللون والمتابعون للبطولة، خصوصا أن غيابه لم يؤثر على المنتخب البحريني.
وعن مدى تأثر البطولة بغياب النجوم، قال: ربما يكون رأيي مختلفا كثيرا عن الآراء الأخرى، لأنني أرى أن غياب النجوم غير مؤثر في ظل ظهور نجوم جدد، أثروا الحدث.
وقال: إذا تحدثنا عن تراجع المستوى الفني للحدث فإنني أحمل المسؤولية مباشرة وبلا أي تردد للعشب الاصطناعي، لأن كل اللاعبين معتادون على اللعب على الملاعب الطبيعية، ولم يتدرب أحد منهم في الملاعب الاصطناعية المدة الكافية، وكفاءة الملعب بالتأكيد تؤثر على أداء اللاعبين، وقد تابعنا ذلك في الكثير من الالتحامات، والكرات التي يعتمد فيها اللاعبون على السرعة والمهارة وتحويل الاتجاه، مما يعرضهم للخطورة.
وأضاف: أتابع البطولة على شاشات التليفزيون مع الأسرة، وأتفاعل معها، وحزنت كثيرا لخروج المنتخب البحريني، خاصة أن الفارق كان كبيرا للغاية بين أدائه أمام العراق، وأدائه أمام الإمارات، ففي المباراة الأولى ظهر المنتخب بالصورة المعروف بها برغم أنه خسر، ولكنه في المباراة الثانية تأثر بالهدفين السريعين للإمارات في بداية اللقاء، ولم يستـطع العودة بالشكل اللافت حيث كان كل اللاعبين بعيدين عن الحالة الفنية المعروفين بها.


لم يتابع سوى مباريات منتخبنا
حيدر ألو علي: الروح القتالية للاعبين عوضت الغيابات

أبوظبي (الاتحاد)- قال حيدر ألو علي لاعب الوحدة والمنتخب الوطني إنه لم يتابع مباريات كأس الخليج العشرين الحالية باليمن باستثناء مباريات منتخبنا الوطني نظرا لظروف استعدادات الوحدة لبطولة كأس العالم للأندية، حيث صادفت انطلاقة الحدث وجود الفريق في معسكر خارجي بمدينة الإسماعيلية المصرية وكان هناك عمل تدريبي مكثف من جانب الجهاز الفني، الأمر الذي جعلنا لا نشاهد عددا من المباريات، ووصف قائد الوحدة أداء منتخبنا الوطني بالرائع وأكد أن أكثر ما ميزه هو التصاعد التدريجي من مباراة إلى أخرى.
وأشاد بقدرة اللاعبين الموجودين حاليا على تعويض الغيابات الكثيرة في صفوف الأبيض، وقال: بدون شك ما أظهره اللاعبون في اليمن يؤكد أن الإمارات مليئة بالمواهب الكروية التي بإمكانها تعويض أية غيابات، وأضاف: لقد لاحظت أن هذه البطولة تختلف تماما عن كل البطولات التي سبقتها ولا نعرف السبب في ذلك لكن ما لاحظته أن المستوى الفني ضعيف وما يميز البطولة فقط هو الحضور الجماهيري في المدرجات، وكغيره من اللاعبين عزا ألو علي سوء المستوى الفني إلى أرضية الملاعب التي أثرت بشكل كبير على أداء اللاعبين.
وعن غياب النجوم عن منتخب الإمارات ومدى تأثر الأداء بها، قال: بدون شك الغيابات مؤثرة لكن بمنتهى الأمانة ما بذله اللاعبون من مجهود وما أظهروه من روح قتالية في الأداء عوض هذه الغيابات بشكل كبير، ورشح حيدر ألو علي الكويتي فهد العنزي للحصول على جائزة أفضل لاعب في البطولة نظرا للمستوى الفني الرائع الذي يقدمه مع الأزرق، وأكد لاعب منتخبنا الوطني أنه كان يتمنى التواجد مع الأبيض في هذه البطولة لكن الاستعدادات الوحداوية الخاصة بكأس العالم للأندية حالت دون تواجده لاسيما أن العنابي يمثل الوطن أيضا في هذه البطولة واتحاد كرة القدم اتخذ قرارا صائبا بتفريغ لاعبي العنابي لهذا الحدث العالمي.
واختتم قائلا: من الضروري جدا أن نؤكد أن الأبيض ظهر بمستوى متميز ويجب أن نسانده في كل الظروف حتى وإن لم يوفق في الحصول على اللقب.


عبدالسلام جمعة: «خليجي عدن» أقل من مستوى الطموح

أبوظبي (الاتحاد)- أكد اللاعب الدولي عبدالسلام جمعة أن بطولة «خليجي 20» بالتأكيد كانت ستختلف كثيرا إذا حضر فيها النجوم والمشاهير، وأن المستوى الذي ظهرت به المباريات كان أقل من مستوى الطموح إعلاميا وفنيا وجماهيريا، مشيرا إلى أن ذلك لا ينفي بالطبع أن المنتخبات المشاركة الحالية تحاول الاجتهاد، وتقدم أداء جيدا، وبالفعل نجح البعض منها في تعويض الغيابات، وتحقيق المفاجأة للآخرين، وخصوصا منتخبي السعودية والإمارات، حيث إنهما كانا بعيدين عن كل الترشيحات، ولكنهما نجحا في لفت الأنظار، وإقصاء منتخبات أخرى كانت تشارك بكل نجومها تقريبا.
وقال عبدالسلام جمعة إنه يظن أن توقيت البطولة يؤثر فقط على منتخب الإمارات، لأنها ستنتهي قبل بطولة مونديال الأندية بـ 3 أيام فقط، والإمارات هي الوحيدة التي تشارك بفريق الوحدة في مونديال الأندية، أما بخصوص نهائيات أمم آسيا في يناير المقبل بقطر، فإنني أظن أنها كانت مناسبة مثالية لإعداد المنتخبات للآسيوية، وفضلا عن ذلك فإنني أرى أن بطولة الخليج لها قيمة كبيرة عند كل الخليجيين الذين يعتبرونها «مونديالا» مصغراً، ولهم الحق في ذلك لأنها ارتبطت لديهم بأبعاد تاريخية، وبأحداث مهمة، وهي التي ساهمت في تطور الكرة في المنطقة منذ نشأتها من حيث المرافق، ومن حيث المستويات الفنية أيضا، خصوصا أن كل فرق المنطقة متقاربة المستوى من بعضها البعض، واللقاءات دائما بين منتخبات الخليج تعتبر بمثابة الديربيات، وتحفز اللاعبين لتقديم أفضل مستوى حينما تقام في الظروف الطبيعية، إلا أن الجدل الذي أثير عن الهاجس الأمني، واستعدادات اليمن للاستضافة وضعت الشكوك في نفوس الفرق والجماهير أيضا.

اقرأ أيضا

كاسياس: كريستيانو رونالدو هو الأقرب للفوز بالكرة الذهبية