الاتحاد

الرياضي

الإنتر يتعافى من «برودة» النتائج تحت شمس أبوظبي

موراتي (يسار) مع مدرب الفريق ينيتيز خلال يوم الفيفا الذي اقيم بنادي الإنتر

موراتي (يسار) مع مدرب الفريق ينيتيز خلال يوم الفيفا الذي اقيم بنادي الإنتر

أكد ماسيمو موراتي رئيس انتر ميلان على هامش اليوم الإعلامي لـ”الفيفا” الذي عقد بمقر النادي في إيطاليا تمهيداً للمشاركة في مونديال الأندية بأبوظبي، إنه فخور بمشاركة الإنتر في البطولة التي فاز بلقبها في الستينات حينما كانت تحمل مسمى كأس الانتركونتننتال، وهي ذكرى رائعة بالنسبة له ويريد تكرار الإنجاز بالفوز باللقب بعد أن تغير مسمى البطولة ونظامها وأصبحت تجمع 7 أندية من مختلف قارات العالم عوضاً عن إقامتها في السابق بين بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية فقط.
ورصدت صحيفة “لاجازيتا ديللو سبورت” تفاصيل ووقائع اليوم الاعلامي للفيفا مع فريق الانتر والذي حضره رئيس النادي موراتي، والمدير الفني رافا بينيتيز، وقائد الفريق خافيير زانيتي، وهو الاجتماع الذي يتم بين لجنة اعلامية تابعة للفيفا وبين جميع الأندية المشاركة في البطولة كل على حدة، وفي تفاعلها مع الحدث قالت الصحيفة الايطالية “إن الانتر لديه فرصة ذهبية للتعافي من برودة النتائج في البطولات المحلية، وبرودة الأجواء في إيطاليا، خاصة انه سيكون على موعد مع أجواء رائعة في أبوظبي حينما يدخل غمار المنافسة على لقب مونديال الأندية، حيث تتاح له فرصة الحصول على لقب عالمي يرفع من معنوياته ويعيد الثقة إلى نجومه، ويشعرهم بالدف تحت شمس أبوظبي”.
وتحدث موراتي عن الدور الكبير لمدرب الفريق السابق مورينيو قائلاً: “مورينيو صاحب إنجاز الفوز بلقب دوري الأبطال ومن ثم التأهل إلى مونديال الأندية، ونحن نشكره على هذا الدور الكبير، والآن لدينا مدرب جيد يمكنه أن يساعدنا على الفوز باللقب ليكون عاماً حافلاً بالإنجازات في مسيرة الانتر بعد الفوز بالثلاثية، وبالمناسبة خططنا في دخول سوق الانتقالات الشتوية لن تتأثر بقدرة الفريق على الفوز بمونديال الأندية أم لا، وسوف أجلس مع رافا لمناقشة احتياجات الفريق في المرحلة المقبلة”.
حائر بين الكالشيو والمونديال
رافا بينيتيز المدير الفني للانتر تحدث عقب الاجتماع مع اللجنة الاعلامية للفيفا قائلاً إن فريقه لديه ارتباطات محلية قبل التوجه إلى أبوظبي للمشاركة في مونديال الأندية، أولى هذه الارتباطات مواجهة لاتسيو اليوم في الأسبوع الخامس عشر للدوري الايطالي، وهي البطولة التي يحرص رافا على الفوز بها على الرغم من احتلاله المركز الخامس بفارق 7 نقاط عن المتصدر الميلان حتى الآن، وأشار رافا الى ان ضغط البطولات لن يجعله يتنازل عن المنافسة الجادة على لقب مونديال الأندية في أبوظبي لتعويض إخفاقه الشخصي في الحصول على اللقب حينما كان مدرباً لفريق ليفربول.
وتحدث رافا إلى موقع الفيفا قائلاً: “أنا على أحسن ما يرام في إيطاليا، البلد الذي تعودت عليه خلال العطلات التي كنت أقضيها في سردينيا، والذي أنا الآن بصدد اكتشافه والتعرف إليه يوماً بعد يوم في مدينة ميلانو، لكني أعترف أن مدينة ليفربول ما زالت في قلبي، وما زلت أتابع أخبار النادي الأحمر على الرغم من بعد المسافة. كما تربطني بمشجعي الحمر علاقة طيبة جداً وقد سعدت حين قدم بعضهم لزيارتي في سان سيرو خلال المباراة التي جمعت بين إنتر وتوتنهام، في اليوم السابق ليوم مباراة نابولي وليفربول. وفي حقيقة الأمر، فإن علاقة الصداقة التي تجمع بين نادي ليفربول وإنتر تعود إلى النهائي التاريخي في إسطنبول، حيث ألحقنا الهزيمة بغريم إنتر العتيد إي سي ميلان”.
تفاؤل بأبوظبي
وعن الهزيمة أمام ساو باولو في مونديال الأندية 2005 قال رافا :”أذكر تلك الدورة جيداً. فقد تغلب نادي ليفربول الذي كنت أقوده على نادي ديبورتيفو سابريسا بثلاثة أهداف نظيفة في نصف النهائي، غير أننا خسرنا في النهائي بهدف واحد أمام البرازيليين. لم يرق لي أبداً ما جرى خلال الدقائق الأخيرة لتلك المباراة، حيث سجلنا ثلاثة أهداف وتم إلغاؤها جميعاً، لقد كنت غاضباً جداً ذلك اليوم. وفي أبوظبي ستكون الظروف المناخية مختلفة، ذلك أننا في اليابان خضنا المنافسات في فصل الشتاء، بينما سنلعب هذه المرة في الإمارات، حيث الحرارة مرتفعة، كما أن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار المدة التي سنحتاجها للتكيف مع الخط الزمني، والذي سيكون قصيراً جداً هذه المرة بالنسبة للأندية الأوروبية. إننا نقدر أن هذا عامل إيجابي، لأنه سيكون بمقدورنا أن نشد الرحال إلى الإمارات قبل وقت قصير من انطلاق المنافسات”.
وأضاف: “في 2005، كانت المباريات متقاربة بعض الشيء، ما دفعني للمناوبة بين اللاعبين، فقد اعتمدت على بيتر كراوتش خلال المباراة الأولى، وقد سجل ثنائية، ثم اعتمدت على فيرناندو موريانتيس خلال النهائي. أظن أن السيناريو نفسه سيتكرر مع إنترناسيونالي، لأن لدينا عددا كبيرا من اللاعبين الجيدين وكلهم يعدون من بين أفضل اللاعبين في العالم”.
كما تحدث عن رؤيته الفنية لمونديال أبوظبي قائلاً: “إننا نركز حالياً على إنترناسيونال البرازيلي. لقد تابعت مباراة لهم وأظنهم يتميزون بالسرعة وبالمهارات العالية. قبل انطلاق المنافسات، سنركز على منافسينا الآخرين، لأننا على الرغم من إدراكنا لنقاط قوتنا، إلا أننا نحترم كرة القدم الجيدة التي تمثل كل قارة. والآن يتم جمع المعلومات حول الأندية التي من المتوقع أن نلعب أمامها، ثم يقوم أفراد من الطاقم بمشاهدة تلك المباريات، وبعد قراءة التقارير أقوم شخصياً بتحليل بعض مقاطع من شريط المباراة”.
ولم يجد رافا حرجاً في عقد مقارنة بين التجربة في الدوري الانجليزي وتجربته الحالية في إيطاليا، فقال: “في إسبانيا، تعتمد اللعبة على النواحي الفنية أكثر، بينما في إنجلترا على القوة البدنية، أما في إيطاليا، فإنها تكتيكية أكثر. إن كل بلد يمثل تحدياً خاصاً وأنا أحب أن أواجه ذلك التحدي. خلال هذا الموسم، بعد منافسات كأس العالم، تأخر اللاعبون في العودة، وكان علينا أن نبدأ مباشرة في التحضير لمباراتين نهائيتين. لم يكن الأمر سهلاً، لكننا نملك من القوة والعزيمة ما يمكننا من الذهاب إلى أبوظبي في أفضل أحوالنا. أما في ما يخص دوري أنا، فهو يختلف بعض الشيء لأنه في سوق الانتقالات هنا في إيطاليا، كما هي الحال في إسبانيا، يكون لمدير كرة القدم الكلمة الأولى والأخيرة، أما في إنجلترا فإن المدرب يتمتع ببعض الاستقلالية، على الرغم من أن رئيسه هو المدير الإداري. وأظن أن في الإمكان العمل بشكل جيد في إطار النظامين معاً.


فيجو:
اللقب أولوية مطلقة للإنتر

دبي (الاتحاد) - تحدث البرتغالي لويس فيجو نجم الانتر السابق والإداري الحالي في الجهاز التدريبي للفريق في كثير من شؤون كرة القدم لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم وعن مونديال الأندية قال: “حالياً أمثل الإنتر على المستوى الدولي في أحداث مثل دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، مثلما فعلت في القرعة التي أجريت في زيوريخ، وغيرهما من المسابقات. ولكني بالإضافة إلى ذلك أشارك في مشروع النادي الذي يحمل اسم إنتر كامبوس، وهو مشروع اجتماعي يساعد الأطفال ببرنامج لتطوير كرة القدم في كل العالم. وبالنسبة لمونديال الأندية فقد أتت الفرصة أخيراً ليلعب إنتر في هذه المسابقة ذات المكانة الرفيعة لأول مرة في تاريخه، ولذلك أصبح الفوز بها هو الهدف الأكبر للنادي. إن بطولة كأس العالم للأندية لها الأولوية عندنا الآن بعد الفوز بدوري الأبطال لكي نختتم عاماً رائعاً بنصر كبير. سوف نحاول أن نفوز بهذه الكأس التي سيشرفنا كثيراً أن نراها تتألق بين جوائزنا السابقة. إنه تحدٍ هائل بالنسبة لنا”.


زانيتي لا يطيق الانتظار

دبي (الاتحاد) - قال خافير زانيتي قائد فريق الانتر إنه لا يطيق الانتظار حتى تتاح له الفرصة للمشاركة في مونديال الأندية في أبوظبي، باعتبارها البطولة الوحيدة التي لم يشارك بها على الرغم من امتلاكه سيرة كروية حافلة بالإنجازات والمشاركات في مختلف البطولات القارية والعالمية على مستوى الأندية والمنتخبات، وقال على هامش يوم الفيفا الرعلامي لمونديال الأندية: “لدي شغف كبير للذهاب الى أبوظبي للمشاركة في مونديال الأندية، صحيح أننا لم ندرس الأندية المنافسة حتى الآن، إلا أننا سنفعل خلال الأيام المقبلة، وشخصياً أعتقد ان باتشوكا وانترناسيونال هما أخطر أندية البطولة، ويمكنهما المنافسة على اللقب مع لكل الاحترام لبقية الأندية، لدي شعور بالفخر لأن شارة قيادة الانتر سوف تطوق ذراعي في بطولة عالمية كبيرة ترقبت المشاركة فيها منذ بداية انطلاقتها”.


قائمة كاملة رغم أنف الإصابات

دبي (الاتحاد) - أعلن انتر ميلان قائمته التي يشارك بها في مونديال الأندية بأبوظبي، وعلى الرغم من عدم اكتمال شفاء أكثر من لاعب كانت تدور حولهم علامات استفهام إلا أن رافا بينيتيز المدير الفني للفريق قرر ضم جميع النجوم للقائمة، وعلى رأسهم الحارس خوليو سيزار، ونجم الهجوم دييجو ميليتو، والمدافع الأيمن مايكون على الرغم من عدم تعافيهم من الإصابات، وضمت القائمة أسماء 23 لاعباً هم سيزار، وكاستيلاتزي، وأورلاندوني لحراسة المرمى، وأمامهم للدفاع ووسط الميدان كوردوبا، وزانيتي، ولوسيو، ومايكون، وماتيراتزي، وكيفو، وبنيديتي، وسانتون، وستانكوفيتش، وموتا، وشنايدر، ومونتاري، وماريجا، وكامبياسو، ونوانكو، وفي الهجوم إيتو، وميليتو، وبانديف، وبيابياني، وأليبك.


منطقتان للجماهير

أبوظبي (الاتحاد) - أعدت اللجنة المنظمة للبطولة منطقتين للجماهير (FAN ZOON) إحداهما في مدينة زايد الرياضية أمام الإستاد الرئيسي، والثانية بجوار ستاد محمد بن زايد، ويتم توفير كل وسائل الترفيه فيهما من مأكولات ومشروبات، ومعارض لأقمصة الفرق المشاركة، وملاعب مصغرة للأطفال لممارسة اللعبة، وسوف تفتتح كل منطقة قبل المباراة بـ4 ساعات لاستقبال الضيوف، والعائلات قبل دخول الملعب، وسوف تجرى عمليات سحب للجماهير على جوائز مقدمة من الجهات الراعية للحدث مثلما حدث في النسخة السابقة.

اقرأ أيضا

فيتوريا يحصد جائزة أفضل مدرب في الدوري السعودي عن شهر أكتوبر