الاتحاد

ثقافة

مهرجان دبي الدولي للشعر ينطلق اليوم بمشاركة مائة شاعر وناقد

مبنى بيت دبي للشعر

مبنى بيت دبي للشعر

يشهد صاحب السمو الشيخ محمــد بن راشــــد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ، في الحادية عشرة من صباح اليوم في مركز دبي التجاري، انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان دبي الدولي للشعر الذي تنظمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في الفترة ما بين الرابع والعاشر من الشهر الجاري، تحت شعار ''ألف شاعر·· لغة واحدة''·
ويستضيف المهرجان أكثر من مائة شاعر وناقد محلي وعربي وعالمي، ومن المتوقع أن يلقي الشاعر النيجيري وول سوينكا كلمة الشعراء المدعوين، كما سيتضمن الافتتاح عرض مشاهد مسرحية ومقطوعات موسيقية تنتمي إلى ثقافات العالم·
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن إدارة المهرجان أمس، وقال فيه جمال بن حويرب المهيري رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان إن الدورة الأولى لهذا المهرجان ''تسلط الضوء على أهمية الشعر في حياة العرب، إذ طالما كان الشعر ديوان العرب وسجل مشاعرهم وحكاياتهم الوجدانية· ومن جانب آخر تكرّس هذه الدورة دور الشعر في التحاور مع الآخر، حيث تؤمن دبي إيماناً حقيقياً بأن حوار الحضارات هو السبيل الوحيد لنهضة الأمم وتكامل الإنسانية، وتجنّيب العالم الصراعات والخلافات بمختلف طبائعها وأشكالها''·
وأضاف بن حويرب ''أن هذا المهرجان يأتي معبراً عن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالقضايا الثقافية، كما يأتي في صلب استراتيجية دبي التي حدد سموه أطرها العامة وقامت على دعم الأمور الثقافية، باعتبار أن اقتصاد المعرفة هو الاقتصاد الحقيقي، وأن الاستثمار في التنمية البشرية هو الاستـــــثمار الأهـــم الطويل المدى''·
وتتضمن فعاليات المهرجان أمسيات شعرية، وندوات، وورش عمل، ومسرحيات قصيرة، وعروضاً شعرية استعراضية، وملتقيات وفعاليات أخرى عديدة سيقام الجزء الرئيسي منها في مدينة جميرا وبيت دبي للشعر في منطقة الشندغة، بينما تتوزع الفقرات الأخرى على المراكز الثقافية والتجارية ونوادي الجاليات والجامعات وعدد من الأماكن البارزة الأخرى، إذ ستكون هذه الفعاليات متاحة للجمهور اعتباراً من اليوم الثاني·
وإضافة إلى القراءات الشعرية ستكون هناك جلسات نقدية تتناول قضايا عدة تبدأ بعنوان ''ترجمة الشعر: مهمة تحفها المخاطر''، ثم جلسة بعنوان ''فتنة الشعر أم الرواية: إيقاع التحولات والتغيرات''، وجلسة بعنوان ''لغة بألف لسان: هاجس الشعر المشترك''، و''قصيدة النثر: سقف لإبداع المرحلة''، وغيرها·
كما سيتضمن البرنامج ليلة خاصة بتكريم محمود درويش·
ويرى منظمو المهرجان أنه يهدف الى استقطاب شعراء العالم للحضور إلى دبي والإسهام في خلق بيئة حية للتواصل الإنساني والثقافي بلغة الشعر والقوافي· وإذ تتعدد الألسن التي يلقي بها الشعراء قصائدهم، فإن إدارة المهرجان ستحرص على توفير الترجمة من مختلف اللغات إلى العربية والإنجليزية، بحيث تكون روح القصائد الملقاة في متناول الجمهور· وسوف يقام المهرجان على مدى خمس سنوات ليضمن استقطاب المزيد من شعراء العالم إلى دبي خلال السنوات المقبلة، مما يؤدي إلى ترسيخ مكانة الشعر كلغة للتخاطب بين الحضارات بعيداً عن الاختلافات والتباينات الثقافية وغيرها·
ومن بين الأسماء التي تضمها قائمة الشعراء المشاركين في المهرجان كل من: الدكتور مانع بن سعيد العتيبة وسيف المري وسيف السعدي وميسون القاسمي من دولة الإمارات، وعبدالرحمن العشماوي وغازي القصيبي من المملكة العربية السعودية، وسعد علوش وحامد زيد من دولة الكويت، وأحمد عبد المعطي حجازي وعبد الرحمن الأبنودي من مصر، وبريتون بريتونباخ من جنوب أفريقيا، وجيمس فينتون من بريطانيا، ويواخيم سارتوريوس من ألمانيا، وفرناردو ردون من كولومبيا، إضافة إلى عدد من كبار الشعراء العرب وشعراء العالم·
وبالإضافة إلى ذلك سيعطي المهرجان اهتماماً خاصاً لمشاركة شعراء الشعر النبطي الذي يمثل إحدى السمات الأساسية لثقافة دول الخليج العربي، وأحد أبرز مكوناتها التراثية وأكثر الأشكال الأدبية شيوعاً بين أبناء المنطقة، بما يمثله من أهمية كعنصر من عناصر هويتهم الوطنية

اقرأ أيضا

«كلمة» للترجمة يصدر «الخلايا الجذعية» لجوناثان سلاك