الاتحاد

الرياضي

المنتخب يختبر "المرونة التكتيكية" في الودية الأخيرة

منتخبنا يختتم الاستعدادات بمواجهة قوية مع الكويت (أرشيفية)

منتخبنا يختتم الاستعدادات بمواجهة قوية مع الكويت (أرشيفية)

معتز الشامي (دبي)

يدخل منتخبنا الوطني الاختبار الودي الدولي الأخير، عندما يلتقي شقيقه الكويتي مساء اليوم على استاد آل مكتوم، والتي تعتبر التجربة الودية الأخيرة في سلسلة وديات منتخبنا الوطني، الذي سبق وخاض 17 مباراة تحت قيادة الإيطالي زاكيروني، محققاً الفوز في 5 مباريات والتعادل في 5 مباريات وخسر 7 مباريات، كما حل ثانياً في كأس الخليج 23 الأخيرة التي استضافتها الكويت ديسمبر الماضي.
وتكتسب مواجهة اليوم التي ستقام خلف الأسوار المغلقة في استاد آل مكتوم، الذي يشهد المباراة الأولى له بعد تجديده استعداداً لكأس آسيا، أهمية خاصة، كونها تعتبر التجربة القوية التي يسعى من خلالها الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني، إلى الوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات الفنية وتطبيقها داخل الملعب بالطريقة الأمثل، فضلاً عن الاستقرار على التشكيلة الأساسية التي ستخوض لقاء الافتتاح لكأس آسيا 5 يناير المقبل أمام الشقيق البحريني، وينوي الجهاز اختبار المرونة التكتيكية للاعبين بتطبيق أكثر من خطة في المباراة الواحدة، وفقاً لظروفها وأحداثها، حيث سبق أن بدأ فترة عمله بطريقة 3/‏‏4/‏‏3، وتحول بعد ذلك لطريقة 4/‏‏2/‏‏3/‏‏1.
ويلعب منتخبنا الوطني في المجموعة الأولى بالبطولة القارية الأكبر في التاريخ، بمشاركة 24 منتخباً، وقد أوقعت القرعة منتخبنا مع كل من البحرين، وتايلاند والهند، ويلعب الأبيض مباراتيه في دور المجموعات على استاد مدينة زايد، بينما يلعب المباراة الأخيرة على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين، وفي حالة تأهل الأبيض متصدراً للمجموعة الأولى يواصل اللعب على استاد مدينة زايد بأبوظبي، في حين يدفعه التأهل ثانياً، للاستمرار على استاد هزاع للعب دور الـ16.
ويحتاج المدرب الإيطالي لمنتخبنا، لاستغلال التجربة الأخيرة أمام الأزرق، لاتباع طرق تكتيكية تم الاستقرار عليها في المعسكر السابق بدبي، بالإضافة للمعسكر الحالي، عبر اللعب برأس حربة واحد في الأمام وهو علي مبخوت، بينما يكون للقادمين من الخلف دور أكبر من حيث خلخلة دفاع المنافس وفتح ثغرات يمكن التسجيل منها، وقد يلعب أحمد خليل كمهاجم متأخر خلف مبخوت، مستفيداً من مهارة خلفان مبارك على الجانب الأيمن، وإسماعيل الحمادي على الجانب الأيسر وسيف راشد من العمق.
وكان منتخبنا الوطني قد واصل تدريباته خلال الأيام الماضية على استاد ند الشبا، حيث ارتفعت المعنويات بعد اكتمال الصفوف بانتظام لاعبي العين في التدريبات، وزادت المنافسة بين جميع العناصر، من أجل نيل مكان في التشكيل الأساسي للمنتخب خلال البطولة.
وكان الجهاز الفني قد قرر إغلاق المباراة الودية أمام الأزرق مساء اليوم، بهدف تنفيذ سياسة «خداع استراتيجي» ومنع عيون المراقبين للمباريات الودية، التي تخوضها فرق البطولة، للاستفادة الفنية لاحقاً مع انطلاق كأس آسيا، ورغبة في توفير الهدوء ورفع الضغط عن المنتخب، بالإضافة لمحاولة تقديم مفاجأة تربك الأحمر البحريني في مباراة الافتتاح.
ويأمل الإيطالي زاكيروني في الوصول لمرحلة كاملة من الانسجام بالمنتخب قبل افتتاح المحفل القاري، حيث وصل الأبيض إلى مراحل متقدمة بالفعل من حيث التجانس بين خطوط اللعب والتفاهم بين لاعبيه والانسجام في طرق التحرك واللعب، بكرة وبدون.
ويدرك مدرب منتخبنا أن البطولة على صعوبتها المعروفة، إلا أن الوصول للنهائي لن يكون مستحيلًا، حيث سيخوض الأبيض النسخة المقبلة من كأس آسيا بهدف المنافسة على اللقب واستغلال عاملي الأرض والجمهور، لرفع معنويات اللاعبين وحثهم على الظهور بشكل مميز خلال المباريات الرسمية المرتقبة، بعد أكثر من عام ونصف شهد فيه منتخبنا الوطني أداء مباريات تجريبية فقط.

اقرأ أيضا

أبوظبي تستضيف مونديال السباحة 15 ديسمبر 2020