الاتحاد

الاقتصادي

8,2 مليون مسافر عبر مطارات إمارة أبوظبي في 9 أشهر

مسافرون عبر مطار أبوظبي الدولي

مسافرون عبر مطار أبوظبي الدولي

استقبلت المطارات الخمسة في إمارة أبوظبي نحو 8.2 مليون مسافر في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي، في حين بلغ عدد المسافرين عبر تلك المطارات العام الماضي 7.4 مليون مسافر بحسب بيانات شركة أبوظبي للمطارات “أداك”.
وبذلك تكون تلك المطارات حققت خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي نتائج تفوق ما حققته خلال عام 2009 بأكمله.
وتتولى «أداك» مسؤولية تشغيل وإدارة المطارات الدولية في مدينتي أبوظبي والعين منذ شهر سبتمبر من العام 2006، وفي العام 2008، ضمّت الشركة إلى المرافق والمنشآت التي تتولى إدارتها مطار البطين للطيران الخاص ومطار جزيرة صير بني ياس السياحية ومطار جزيرة دلما، ما يجعلها تدير 5 مطارات في الإمارة.
وتوقعت هيئة أبوظبي للسياحة نموا في عدد النزلاء والغرف الفندقية خلال العام المقبل، حيث كشفت مؤخراً عن الملامح الرئيسية لمنهج عمل قطاع السياحة خلال العام 2011، والذي يهدف إلى استقبال 1.9 مليون نزيل في 22.000 غرفة فندقية، والمساهمة بنسبة 11,1% في إجمالي الناتج المحلي غير المرتبط بالنفط في الإمارة.
وتسعى الهيئة إلى قيادة قطاع السياحة نحو تسجيل معدل نمو سنوي قدره 15% في عدد نزلاء المنشآت الفندقية مقارنة بالمستويات المستهدفة للعام 2010، وإضافة ما يزيد عن 5000 غرفة فندقية، وزيادة نسبة المساهمة في إجمالي الناتج المحلي غير المرتبط بالنفط بنحو 0,4%.
وتسعى الهيئة خلال العام 2011 إلى التحول من سيطرة سياحة الأعمال على الحصة الأكبر في عدد نزلاء فنادقها إلى الموازنة بين سياحة الأعمال وسياحة الترفيه.
وشاركت هيئة أبوظبي للسياحة في 20 معرضا دوليا وعالميا خلال العام الحالي، في ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وروسيا والصين واليابان واسبانيا وماليزيا وسنغافورة ولندن، بحسب بيانات للهيئة.
1,4 مليون نزيل
واستقبلت إمارة أبوظبي 1,4 مليون نزيل في 118 منشأة فندقية خلال الأشهر العشرة الأولى من 2010 بنسبة نمو 16% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتشير إحصاءات “هيئة أبوظبي للسياحة” إلى أن الإمارة التي شهدت اتساعاً كبيراً في رصيدها من الغرف الفندقية على مدى العام الجاري، تسير بثبات نحو تحقيق أو تجاوز أهدافها المحددة للعام الجاري والرامية إلى استقطاب 1,65 مليون نزيل فندقي، بنسبة نمو سنوية تبلغ 10% مقارنة بـ 2009.
وارتفع عدد الليالي الفندقية إلى 4,096,140 ليلة خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر بزيادة 15% مقارنة بالأشهر العشرة الأولى من 2009.
وسجل شهر أكتوبر، وهو الأفضل أداءً العام الجاري، نمواً في عدد نزلاء المنشآت الفندقية بنسبة 18% مقارنة بالشهر نفسه العام الماضي ليبلغ 151,335 نزيل، و4% نمواً في متوسط فترات الإقامة ليصل إلى 3,3 ليلة.
واتسم شهر نوفمبر كذلك بأداء مميز مع استضافة أبوظبي للعديد من المعارض والمؤتمرات إلى جانب تنظيم “جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1” وافتتاح حديقة “عالم فيراري أبوظبي” وطرح برامج نهاية الأسبوع في جزيرة ياس والتي تقدم من خلالها فنادق الجزيرة عروضاً خاصة رائعة”.
وواصلت السياحة الداخلية أداءها الإيجابي خلال الأشهر العشرة الأولى مسجلة نمواً بنسبة 15? في عدد نزلاء المنشآت الفندقية لتوفر 616,2 ألف نزيل، بينما ارتفع عدد النزلاء من الأسواق الخارجية بنسبة 17% إلى 861,5 ألف نزيل. وعلى صعيد الليالي الفندقية، لا تزال المملكة المتحدة هي الأعلى أداء بين الأسواق الخارجية مسجلة زيادة 18% في الفترة من يناير الى أكتوبر لتبلغ حصتها 420.2 ليال.
وجاءت الولايات المتحدة ثانياً بين الأسواق الخارجية بـ 344,1 ألف ليلة في الأشهر العشرة الأولى من العام، بزيادة 35% مقارنة بالفترة ذاتها من 2009، وازداد عدد الليالي الفندقية للنزلاء من روسيا، التي تعتزم الهيئة افتتاح مكتب ترويج خارجي فيها قبل نهاية العام الجاري، إلى 35,7 ألف ليلة بنسبة نمو 13%.
وأدى اتساع البنية التحتية لخدمات الضيافة في إمارة أبوظبي إلى التأثير على مستويات الإشغال التي تراجعت بنسبة 16% مقارنة بالأشهر العشرة الأولى من العام الماضي لتصل إلى 63%، في حين انخفضت العوائد بنسبة 5? إلى 3,2 مليار درهم (888 مليون دولار أميركي).
ووصلت مستويات الإشغال خلال أكتوبر إلى 72%، في وقت ارتفع متوسط عوائد الغرفة الواحدة بنسبة 50% خلال أكتوبر مقارنة بسبتمبر، وهو الأكبر في غضون الأشهر العشرة الأولى من 2010.
وارتفعت عوائد الأطعمة والمشروبات في فنادق أبوظبي إلى 1,1 مليار درهم (305 مليون دولار) خلال الفترة من يناير الى أكتوبر، بنسبة نمو سنوية 13%، لتشكل حالياً 36% من إجمالي عوائد القطاع الفندقي مقارنة بـ 30% في الفترة ذاتها من العام الماضي.
نمو في أعمال الناقلات الوطنية
وعلي صعيد الدولة، تتسلم الناقلات الوطنية 155 طائرة جديدة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، ليرتفع حجم أسطولها إلى 425 طائرة بحلول 2014، بحسب الهيئة العامة للطيران المدني، وتشغل الناقلات الوطنية حاليا 270 طائرة، على أن يرتفع أسطولها إلى 350 طائرة في العام 2012.
وكانت الناقلات الوطنية أبرمت عقودا بمليارات الدولارات لشراء طائرات من مختلف الطرازات، أبرزها الصفقة التاريخية لـ”الاتحاد للطيران” عام 2008 بقيمة تفوق 43 مليار دولار شملت 205 طائرات، فضلا عن عدد من الصفقات الخاصة بطيران الإمارات بأكثر من 30 مليار دولار.
وبحسب بيانات الهيئة، يتوقع أن ينمو إجمالي الحركة الجوية في الإمارات التي تشمل شركات الطيران المحلية والأجنبية والطيران العام والشركات الخاصة وطائرات الشحن إلى 663 ألف حركة بحلول العام 2013، على أن تبلغ 585 ألف حركة للعام الحالي.
وتوقعت الهيئة أن ينمو عدد السياح وخصوصا في المجال الترفيهي بمعدل 7,2% سنوياً خلال السنوات الثلاث المقبلة بعد أن استقبلت الدولة 9 ملايين سائح خلال العام الماضي.
ويتوقع أن يحقق التدفق السياحي نموا قدره 7% العام الحالي، إذ تستقبل الدولة 9,6 مليون سائح، ارتفاعا إلى 10,2 مليون سائح العام المقبل و11 مليون سائح في العام 2012 و11,9 مليون سائح عام 2013.
وتستثمر مطارات الدولة ما يصل إلى 183 مليار درهم (50 مليار دولار) في مشاريع جديدة وأخرى تمت توسعتها تمتد لـ15 سنة مقبلة، لترفع الطاقة الاستيعابية بمقدار 200 مليون مسافر سنوياً، وفقا لبيانات الهيئة.
وبلغ إجمالي الاتفاقيات الجوية الثنائية التي وقعتها الهيئة لغاية الآن 134 اتفاقية، منها 51 اتفاقية أجواء مفتوحة.
وسجلت حركة الطيران في الدولة خلال أشهر العام الحالي نموا يفوق الـ 10% مقارنة بالعام الماضي، فيما بلغ معدل النمو العام الماضي أقل من 10%، وفقا لتصريحات سابقة لسيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني.
وخلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري حقق القطاع نمواً نسبته 11,4%، ليصل عدد الحركات الجوية إلى 529,6 ألف حركة، مقابل 475,9 ألف حركة في الفترة المماثلة من عام 2009، بحسب بيانات للهيئة.
وأفادت إحصاءات الهيئة بأن شهر سبتمبر كان الأكثر نشاطا بين الأشهر العشرة من حيث معدل النمو البالغ 12,8%، بينما احتل شهر أكتوبر الماضي المركز الأول من حيث الحركة الجوية بإجمالي 57,3 ألف حركة وبمتوسط يومي 1848 حركة. وتوضح بيانات الهيئة أن معدل نمو حركة الطيران بالإمارات لا يزال الأعلى على المستوى الإقليمي، ومن بين أعلى معدلات النمو على مستوى دول العالم.
واحتل شهر يوليو المركز الثاني من حيث عدد رحلات الإقلاع والهبوط، والعبور للأجواء بإجمالي 54,6 ألف حركة، وتفيد بيانات الهيئة بأن شهر مايو جاء في المركز الثالث بنحو 54 ألف رحلة، بينما جاء شهر مارس في المركز الرابع بعدد 53,7 ألف حركة، فيما جاء أغسطس الماضي في المركز الخامس، بإجمالي 53,5 ألف حركة.
وحل سادساً شهر سبتمبر بنحو 52,7 ألف حركة، ثم شهر أبريل سابعاً بإجمالي 52,3 ألف حركة، ومثله لشهر يونيو، بينما حل شهر يناير في المركز التاسع من حيث عدد الرحلات، بإجمالي 51,8 ألف حركة، ليأتي فبراير عاشراً بعدد 47,7 ألف حركة.
نمو المسافرين بأبوظبي
ارتفع عدد المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي في أكتوبر بمعدل 13.3% مقارنة مع الفترة نفسها خلال العام الماضي، ليصل إجمالي عدد المسافرين في هذا الشهر إلى 904 ألف مسافر، وفقا للبيانات الصادرة عن شركة أبوظبي للمطارات”أداك” التي أشارت الى تزايد حركة الطائرات في مطار أبوظبي الدولي لتصل إلى 9,500 حركة، كما استمرت حركة الشحن في تسجيل نمو يعادل 11% بالمقارنة مع شهر اكتوبر 2009.
أما بالنسبة للوجهات الخمسة الأكثر نشاطاً خلال شهر اكتوبر فجاءت لندن في المرتبة الأولى تلتها بانكوك ومانيلا والدوحة وفرانكفورت على التوالي، كما دلت البيانات عن نمو واضح في حركة المسافرين من وإلى الفليبين والولايات المتحدة الأمريكية، تلتها فرنسا ومصر، بالمقارنة مع الوجهات الأخرى ويعود ذلك بشكل أساسي لزيادة عدد الرحلات التي تخدم هذه الوجهات.
الاتحاد للطيران تواصل النمو
ونقلت “الاتحاد للطيران” أكثر من 26 مليون مسافر في سبع سنوات مرت على تأسيسها في نوفمبر 2003 عبر أكثر من 180 ألف رحلة جوية إلى وجهات حول العالم.
واستطاعت الشركة أن ترفع أسطولها إلى 57 طائرة العام الحالي من 6 طائرات بداية التأسيس، على أن يرتفع العام المقبل إلى 69 طائرة، مع تسلم 12 طائرة جديدة، وحققت نمواً بنسبة 14% في عدد المسافرين العام الحالي ليبلغ 7,2 مليون مسافر مقارنة بـ6,3 مليون مسافر العام الماضي.
وبدأت الاتحاد للطيران مسيرتها في نوفمبر 2003، واستطاعت في عام 2004 نقل 340 ألف مسافر، ثم استطاعت الوصول الى مليون مسافر عام 2005 ، وارتفع العدد الى 2,8 مليون مسافر في العام 2006، و7,2 مليون مسافر العام الحالي. وارتفع عامل الحمولة بشكل ملحوظ من 74% عام 2009، حيث من المتوقع أن يصل إلى 77% في المتوسط لعام 2010.
ووصل عدد الوجهات التي تسير اليها الناقلة الى 66 وجهة العام الحالي في 43 دولة حول العالم.
ومن الوجهات الجديدة التي أضيفت هذا العام إلى شبكة الاتحاد للطيران، خمس وجهات شملت كولومبو وناغويا وطوكيو وإربيل وسيئول، فيما أصبح الوصول إلى العديد من وجهات الاتحاد للطيران عبر شبكتها العالمية أكثر سهولة نظراً للزيادة التي وصلت إلى 12% في عدد الرحلات الأسبوعية.
وارتفع عدد الرحلات الأسبوعية من 928 رحلة في العام 2009 إلى أكثر من ألف رحلة في العام 2010.
وتسعى الاتحاد للطيران الى الوصول لنقطة التوازن بين الإيرادات والمصروفات نهاية العام المقبل نتيجة للتطور الذي تشهده أبوظبي في الوقت الحالي. وحصدت الشركة خلال سبع سنوات أكثر من 70 جائزة عالمية مختلفة حول خدماتها وأدائها والتي تعكس مكانتها كشركة طيران رائدة في الدرجتين الأولى ورجال الأعمال على مستوى العالم.

اقرأ أيضا

"طيران الإمارات" توقع طلبية لشراء 30 طائرة "بوينج 787"