الاتحاد

دنيا

«قصر الإمارات» يعرض 39 كعكة و39 نوعاً من التمر وكتاباً من ذهب

لا تمر مناسبة على الدولة إلا ويكون فندق «قصر الإمارات» السباق في تبنيها والمشاركة فيها بأجمل صورة. وهكذا هو هذه الأيام مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد 39، مشع كاللؤلؤة يزرع الفرح في قلب كل من تقع عينيه عليه وكل من تطأه قدماه. كثيرون كانوا في انتظار ساعة الصفر لبدء القصر بالفعاليات الاحتفالية لهذه الذكرى الوطنية التي تجسد مشاعر الوفاء والمحبة لاتحاد الإمارات. ومع إضاءة المبنى من الخارج قبل 3 أيام، هذا الصرح الاستثنائي بكل ما فيه، أخذ الزوار يتوافدون عليه للتعرف إلى البرنامج الذي أعده لهذه المناسبة.
وكانت الفرحة الكبرى يوم أمس 2 ديسمبر، مع إطلاق 4 مناطيد عملاقة في الباحة الخارجية للقصر، هي الأولى من نوعها في المنطقة، ترتفع كل منها حتى 21 متراً، وتقدم عرضاً فنياً مثيراً. يحمل المنطاد الأول صورة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، والمنطاد الثاني صورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والمنطاد الثالث صورة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالدولة. أما المنطاد الرابع فيحمل شعار فندق «قصر الإمارات» حاصد الجوائز العالمية والذي يعتبر تحفة معمارية وعلامة فارقة في التطور المدني الذي تشهده إمارة أبوظبي.
الفكرة التي لم يسبق لها مثيل ابتكرها القصر للتعبير عن تقديره كمعلم سياحي بارز باليوم العظيم الذي تحتفل به البلاد. ويتخطى مداه حدود الفضاء ليصل إلى بلدان العالم التي تنظر إلى الإمارات على أنها أيقونة في النجاح المثمر. وما أن رفعت المناطيد عالياً حتى أخذت العيون ترمقها ببهجة العيد. وظلت شاخصة عليها تترقب العرض الفني المبهر الذي استغرق تجهيزه ما تستحقه هذه المناسبة الغالية على الجميع، والتي شهدت قيام الإمارات قبل 39 عاماً. وأكثر من ذلك تستمر عروض الليزر التي يبثها القصر يومياً بعد الغروب، وتزهو على امتداد الكورنيش بألوان علم الإمارات المضاءة بخيوط من نور.
ويذكر حازم حرفوش نائب مدير المبيعات والتسويق في الفندق أن الاستعدادات للاحتفاء باليوم الوطني استغرقت ما يزيد على الشهر، وهذا كله تقديراً لحجم المناسبة، إذا لا بد للقصر الذي يعتبر الوجهة السياحية الأبرز في العاصمة، من أن يكون السباق دائماً في المشاركة الفاعلة من أجل الوطن. ويشير إلى أن فندق «قصر الإمارات» يلعب دوراً بارزاً في نقل الوجه الحضاري للأصالة الإماراتية، وهذا ما يدفعه دوماً لابتكار الفعاليات المحلية والمشاركة فيها.
وبالانتقال إلى داخل الفندق الذي يبدو في حلة فريدة، حيث الأجواء الاحتفالية تعم الأرجاء، تتوزع مجموعة من الأنشطة الثقافية بهدف إشراك السكان والضيوف والزوار، تم الإعداد لها بتصميمات فريدة تبرز ملامح من التاريخ والحضارة، جنباً إلى جنب مع الإنجازات المبهرة التي تحققت على أرض الدولة. ويقام في قاعة القبة العملاقة التي تتوسط قصر الإمارات، معرض فني وتراثي يضم 39 كعكة ضخمة و39 نوعاً من التمور الإماراتية، احتفاء بالذكرى 39 لتأسيس الدولة. والمعرض الذي يشهد إقبالاً من مختلف شرائح المجتمع، يظهر الامتنان الكبير الذي يشعر به كل من اطلع على كم الإنجازات التي شهدتها البلاد في عهد صانع مجدها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ومن بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وعلى مساحة واسعة تتألق عند بهو القصر خيمة بدوية راقية تمتاز بديكورها الفخم وحسن الضيافة الإماراتية الشهيرة، وتقدم فيها التمور والقهوة العربية للزوار. وفي موقع بارز من الردهة الفسيحة يظهر عرض خاص للوحة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله رسمها الفنان البلجيكي فان ميربك. اللوحة التي تعلو علم الإمارات المصنوع من الورود، يتوقف عندها ضيوف الفندق بقصد التقاط الصور التذكارية للوالد بالتزامن مع اليوم الوطني الذي غرس صيته بيديه.
ويتضمن برنامج الاحتفالات في فندق «قصر الإمارات» معرضاً فريداً من نوعه عن «كتاب مسجد الشيخ زايد الكبير» ذي الطبعة المحدودة. ويحتوي على إبداعات من الرسم، وفيه الكثير من الإلهام لأركان الإسلام، والنجمة الخماسية المصممة، وهو من الذهب الخالص عيار 18، والكتاب يبلغ وزن 7.5 وزنه كلغ، ويعرض الكتاب القيم، من خلال الصور، تحليلاً مفصلاً لـ»مسجد الشيخ زايد الكبير» باعتباره علامة معمارية إسلامية مميزة على مستوى العالم.
وفي إطار احتفالات فندق «قصر الإمارات» باليوم الوطني، افتتح أمس في القصر مطعم «مزلاي»، وهو أول مطعم إماراتي يقدم المأكولات المحلية الأصيلة ويجمع بين الفخامة والتقاليد ويوفر تجربة فريدة لتذوق الأطباق التقليدية لزوار الفندق.

اقرأ أيضا