الاتحاد

دنيا

شعراء ومثقفون يشاركون الإمارات فرحتها باليوم الوطني

إذا كان المبدعون عشاق الكلمة هم من أوائل من يستجيب للمشاركة بأفراح الوطن وأعياده، فقد أشرقت كلماتهم بمحبة الوطن وعبروا عن بهجتهم بهذا العيد التاريخي الميمون. وكان لنا لقاء مع عدد من الشعراء والروائيين الإماراتيين والعرب الذين يقيمون ويعملون في رحاب الإمارات.
شكر وولاء
عمر الاتحاد مازال في شبابه، ومع ذلك فقد حقق للإمارات مكانة دولية لم تتوصل إلى تحقيقها كثير من البلدان التي نالت استقلالها منذ أكثر من ستين سنة. إلى ذلك، تقول الروائية سارة الجروان «الوطن هويتي.. معتقداتي.. ذاكرتي.. حيزي المكاني الذي أنتمي إليه دون استيفاء ضريبة.. هو أشيائي، مكنوناتي، بعثرتي الإنسانية.. كينونتي واختزالات عمري ومرقدي الأخير حين ألوح مودعة حيث تستوطن رفاتي تربته كخاتمة مؤقتة». وتضيف «في ذكرى تكوين كيان الاتحاد وتشييد دعامته المتينة.. نحن ندين بالشكر لبناة الاتحاد وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوته الذين آزروه وصوتوا بالإيجاب والقبول لقراره الحكيم رحمة الله عليهم أجمعين. أما حب الوطن والسير على نهج البناة فهو لا يحتاج فقط ليوم نحتفل به لأنه هو العمر والوطن هو أيامه ولياليه».
يقول الشاعر الدكتور محمد ولد عبدي من موريتانيا «أهنئ الإمارات بهذه التجربة التي تعتبر أول تجربة وحدوية عربية ذات أسس ودعامات قوية، حققت لكثير من المثقفين العرب الحالمين بالوحدة العربية هذا الحلم، ولذا فالإمارات قبلة كثير من الرموز الثقافية، سواء الذين مروا بها وأقاموا والذين ما يزالون يقيمون بها. هذه تجربة حقيقة متميزة». ويضيف «الرعاية المباشرة للقضايا الثقافية ليس فقط مشروعات ثقافية وطنية وإنما مشروعات ثقافية عربية، سواء على مستوى الشعر أو الترجمة والنشر، ومن يعيش في الإمارات يعيش تجربة غنية لأنه يتلاقح مع كل الأفكار والثقافات والحضارات». ويتابع «القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة باعتماد سنة 2009 الهوية الإماراتية والعربية دليل قاطع على الانفتاح، وهذا الانفتاح لا يعني فقدان الهوية، وهذا التوازن أنتج سياسة قائمة على التسامح وعلى الحوار والاعتراف بالآخر». ويرى أن هذه التجربة ينبغي أن تدرس بالجامعات العربية، خاصة أن الجيل العربي محتاج إلى إعادة الثقة بنفسه وبأن هذا الإنسان قادر على تحقيق الأحلام وهذا ما حققته دولة الإمارات.
أجنحة المجد
يقول الشاعر والإعلامي حسان عزت «العيد الوطني أجنحة من الفرح والمجد تتوج هامة الوطن وتملأ قلوب وعيون شعب الإمارات الساعي إلى النجاح والتفوق في سباق الحضارة والوجود، وكل إماراتي يعرف معنى المسيرة التي قطعها الوطن مع قائده المؤسس المغفور بإذن الله زايد الخير، وكل عربي ينظر بالإكبار والفخار إلى تجربة زايد وشعب الإمارات، وكل إنسان متطلع إلى السلم والرخاء يغبط الإمارات وشعبها، ويرى التجربة مثالا يحتذى». ويضيف «غدت الإمارات دولة عظيمة في المحافل الدولية ومشاركة أساسية في الأحداث وسباقة إلى مدّ يد الخير والعون والمساعدة لكل أقطار الأرض وشعوبها وتلك هي المأثرة.
لقد قامت الدولة على اتحاد الإرادة والعزيمة ووحدة الهوية ونبل وهمة القيادة والمؤسسة ورؤيتها الباصرة لمبادئ الوجود وبناء التحضر والعمران، وفهم واع للوطنية والسيادة والكرامة منطلقة من أرضها وشعبها وما لديها أولا ومسخرة لكل منجز إنساني في العلم والصناعة والتخطيط والعمل والخبرة، فأنجزت هذا الصرح الشاهق في الحضارة والتمدن والعمران».
يقول الكاتب والباحث محمد عبيد «في اليوم الوطني نستذكر الجهود التي قام بها المؤسسون في سبيل إيجاد كيان واحد يضم سبع إمارات لينعم شعبها بالرخاء، وفيه نعيد التفكير في هذه المسيرة الحافلة بالبناء والإنجازات ونتساءل بيننا وبين أنفسنا عن دور كل منا تجاه دولتنا، وهل أعطى كل مواطن دولته حقها من الوفاء والمشاركة في بنائها وإنجازاتها بما يشعره أنه راض عن نفسه، أنه رد بعض الجميل للدولة وللذين قضوا حياتهم سهرا على مصالحها ودفاعا عنها».
عشق الوطن
تقول الشاعرة هنادي المنصوري «بنت السيف» «أعاد الله علينا عيد الوطن كل عام بعشقنا المتجدد له وبالخير والاطمئنان والسلام، وبهذه المناسبة الأثيرة أُهدي وردة حمراء بحجم السحاب باسم كل قلب محب لهذا الوطن الغالي بتهنئة فوّاحة بالولاء و الوفاء إلى مقام قائدنا الغالي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات أعضاء المجلس الأعلى. أسأل الله أن يرعاهم كما رعونا وأن يحفظهم من كل مكروه كما حفظوا أمن هذا الوطن، وأن يسدد خطاهم كما سهروا على راحتنا، وأن يديم عزهم كما أعزّوا وطنهم ورفعوا اسمه عالياً، وأن يأخذ بأيديهم ويوفقهم لما يحب ويرضى».
تقول الشاعرة نبض العروق «العيد بالنسبة لي فرحتان كبيرتان، هو فرحة الوطن والإنجازات العظيمة التي تحققت لنا كشعب وللوطن الذي أصبح بمصاف الدول المتقدمة، وذكرى عيد ميلادي التي تصادف أول ديسمبر عيد الاتحاد في الثاني من الشهر، مع هذا اليوم عندي فرحتان».
وتضيف «عيد الاتحاد يعني لي كل شيء وطني وشيء ذاتي، هو الفرحة والبهجة بما قدمه لنا نحن شعب الإمارات من عز ومجد ورفاهية، خاصة ما لقيته المرأة من اهتمام في جميع المجلات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، أصبحت المرأة في الإمارات بفضل ما يسر لها من القيادة السياسية ورعاية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، كل ما تبتغيه في سبيل العلم والعمل والتقدم، فقد وصلت المرأة إلى أعلى المراتب بدعم القيادة الحكيمة، ودعم الرجل».
مسيرة نجاح
مع بهجة العيد تقول الشاعرة سراج الليل «جددت أفراحنا وبالاتحاد ارتقينا، ارتقى علمنا وطموحنا وإنجازاتنا، وهكذا مسيرة الاتحاد منذ عهدناها تسمو إلى القمة بكل جهودها وعطائها الذي لا يتوقف عند حد وعكس صورة فعلية حية عن دولة الإمارات العربية المتحدة، رحم الله الوالد زايد الخير فهو من وحد وأنجز وكرس جهودا مشرفة لأغلى وطن مع إخوانه حكام دولة الإمارات، جعله الله ساكنا في قصر من قصور الجنة يتنعم بنعيمها. ونهنئ بالعيد خلفه الصالح الذي يخطو على طريقه».
تقول الشاعرة ميرة القاسم «نحن فخورون بكل إنجاز تحقق على أرض الوطن، منذ مرحلة التأسيس التي بدأها القائد والمعلم المرحوم الشيخ زايد، وأكمل مسيرة النجاح والتقدم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه، نحن في نعمة من الله خيرات وإنجازات وطننا كثيرة، فقد أصبحنا من أكثر الدول التي تتمتع بالسعادة والرفاهية، نحمد الله على ما وصلنا إليه وسنعمل معا للاستمرار في التطور والتقدم». تقول الشاعرة سلمى الهاشمي «الحمد لله الذي رزقنا دولةً كهذه، والدًا كزايد -رحمه الله-، والحمد له الذي أغدق علينا خيراً كشيخنا خليفة حفظه الله ليحمل لواء الخير من بعد والده، ليكمل المسيرة وليحمل اسم دولة الإمارات وشعبها لعناق الثريّا أو ربّما لما يفوقها رفعةً. دولتنا الفتيّة تضاهي وتسابق الدول المتقدمة في حضاراتها».

اقرأ أيضا