الاتحاد

دنيا

تطعيم الرُضع ضد الزُكام بعد عمر ستة أشهر فعال

ينصح الأطباء بأن يتحرى الآباء جيداً عن اللقاح الذي يُطعمون به أطفالهم

ينصح الأطباء بأن يتحرى الآباء جيداً عن اللقاح الذي يُطعمون به أطفالهم

كشفت دراسة جديدة أن تطعيم الأطفال الصغار بلقاحات ضد الزُكام تُعين الرُضع كثيراً على اتقاء الإصابة بمرض الزُكام في فصول الشتاء التي يبلغ فيها انتشار عدوى الإنفلوانزا أوجَه.
وتُشير هذه الدراسة التي أنجزتها جامعة توركو في فنلندا إلى أن التطعيمات التي أُعطيت للأطفال الرُضع الأقل من تسعة أشهر خلال فصل شتاء العامين 2007 و2008 كانت في غاية الفعالية، وأنها أسهمت في التقليل من إصابات الزُكام في صفوف الصغار إلى حد كبير. ودعا الباحثون في خلاصة دراستهم مختلف الدول في العالم إلى الاطلاع على توصيات دراستهم وإعادة تقييمها ثم إسقاطها في حال التثبت من قيمتها العلمية على البيئة التي يعيشون فيها، وذلك تبعاً لعدة عوامل أبرزها الظروف المناخية ومستويات الرعاية الصحية في كل بلد”.
وفي الولايات المتحدة الأميركية، يتلقى الأطفال لقاحات الوقاية من الزُكام والأمراض الموسمية الشائعة في سن مبكرة جداً. إذ توصي مراكز الوقاية ومراقبة الأمراض بتلقيح الأطفال ضد الزُكام ابتداءً من عمر ستة أشهر. وتفيد هذه المراكز أن حوالي 20,000 طفل ممن تقل أعمارهم عن خمس سنوات يخضعون لهذه التطعيمات شتاء كل عام، وأن هذه التطعيمات لا تقتصر على المصابين مسبقاً بالزكام فقط، بل تشمل حتى غيرهم من الأطفال الأصحاء.
وينصح الأطباء بأن يتحرى الآباء جيداً عن أن اللقاح الذي يُطعمون به أطفالهم هو لقاح خاص بالوقاية من الزُكام، وأن يكون مجرباً وفعاليته مثبتة علمياً وصيدلانياً، بالإضافة طبعاً إلى أن يكون مرخصاً من وزارة الصحة وخال من أي أعراض جانبية.

عن “لوس أنجلوس تايمز”

اقرأ أيضا