الاتحاد

دنيا

الهورمونات الحيوية المتطابقة غير مأمونة العواقب

يقوم العلاج الهورموني التعويضي على تعويض الشخص جزئياً عما فقده جسمه من هورمونات والحفاظ على اتزان مستوياتها داخل الجسم وتجانسها. ويتجه هذا النوع من العلاج إلى المزيد من الاتساع عدا استخدامه الشائع في علاج مرض هشاشة العظام. غير أن بعض الأطباء يُحذرون من الأعراض الجانبية التي تنطوي على استخدامه مثا الجلطات الوريدية وتخثر الدم وسرطان الثدي والرحم. ولذلك فإن غالبية الأطباء يُفضلون اللجوء إلى الهورمونات الحيوية المتطابقة لتقليل مخاطر الإصابة بهذه الأعراض الجانبية.
وتقول الدكتورة سوزان لوف، إحدى أشهر الأطباء الخبراء في سرطان الثدي في أميركا، «إن النساء اللاتي تُفرز أجسامهن مستويات عليا من الهورمونات مُعرضات أكثر للإصابة بسرطان الثدي”. وتضيف أنه لا يُنصح باستخدام هورمونات تعويضية أخرى غير تلك التي يُفرزها جسم الإنسان نفسه بشكل طبيعي. وتشير الدكتورة لوف إلى أنه لم تُجر إلى الآن دراسات كافية حول هذا الموضوع، وأنه ليس هنالك أي دليل علمي متين على أن استخدام الهورمونات التعويضية المتطابقة مأمونة العواقب أو أفضل من باقي أنواع هورمونات الإستروجين والبروجستيرون البديلة المستخدمة في العلاج الهورموني.

عن «لوس أنجلوس تايمز»

اقرأ أيضا