الاتحاد

دنيا

60 مشاركة لفرقة موسيقى شرطة أبوظبي باليوم الوطني

تلامذة المدارس يحتفون مع موسيقي شرطة أبوظبي باليوم الوطني

تلامذة المدارس يحتفون مع موسيقي شرطة أبوظبي باليوم الوطني

نكهة خاصة لاحتفالات اليوم الوطني الـ39 هذا العام مع موسيقى شرطة أبوظبي، فهذه الفرقة التي أُسست في العام 1963 لتكون أول فرقة موسيقية في الدولة.
احتفلت هذا العام بعيد تأسيسها الـ47 مسجلة خطوات الاستمرارية على مشارف اليوبيل الذهبي.
وتمتد النكهة الخاصة لنعرف أن الاتصالات بالفرقة من كل المؤسسات الرسمية والخاصة لا تتوقف، إذ أن المدارس والجامعات والمؤسسات تطلب مشاركة الفرقة في احتفالاتها باليوم الوطني التي تبدأ في العادة من 29 نوفمبر وتستمر لغاية 5 ديسمبر، بحيث تسجّل الفرقة هذا العام 60 مشاركة هذا العام، بحسب العقيد وليد الشامسي مدير إدارة مدارس الشرطة.
إلى ذلك، يقول الشامسي «استقبلنا الطلبات للمشاركة في ظل التنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم لجهة ما يتعلّق بالمدارس، بالإضافة إلى التنسيق مع الكليات والجامعات في إمارة أبوظبي. وإلى جانب هذه الجهات، ثمة جهات أخرى مثل وزارة الثقافة والشباب ومؤسسة الإمارات للاتصالات وشركة أبوظبي للمطارات والبلديات في الإمارة وسفارات الدول في أبوظبي التي تحتفي مع الإمارات بيومها الوطني».
وتضم الفرقة حالياً 235 عازفاً يتم توزيعهم وفق الآلات التي يعزفون عليها على هذه الاحتفالات المحتشدة لليوم الوطني، بحيث يتوجه 45 عازفاً للمشاركة في كل فعالية. ناهيك عن المسيرات التي تعمّ الإمارة فتشارك فيها موسيقى شرطة أبوظبي التي كانت تقدم في السابق إذ كانت عبارة عن فرقة عسكرية، بعض التشكيلات العسكرية والسلامات الوطنية والبطولات الرياضية المقامة على أرض الإمارة، وباتت حالياً تشارك في المسيرات الاجتماعية المتنوعة، وبينها للمثال لا للحصر مسيرة يوم الشرطة العربية.
ويقول الشامسي «لم تطل التطويرات في موسيقى شرطة أبوظبي عدد العازفين وحسب، وكانت الفرقة قد بدأت عند التأسيس بعشرين عازفاً (عام 1963) وأضيف إليها أربعون ليصبح عدادها 60 عنصراً شرطياً عازفاً وليصبح اليوم 235 عازفاً موزعاً بين فرقتين، الأولى الخاصة بأبوظبي المدينة (نحو 160 عازفاً) والثانية بمدينة العين التي ترفدها الفرقة الموسيقية الواقعة في إدارة مدارس الشرطة في السويحان، ولم تهمل فرقة موسيقى شرطة أبوظبي المنطقة الغربية في الإمارة إذ تقوم أيضاً بالمشاركة في فعالياتها واحتفالاتها الخاصة باليوم الوطني».
التطويرات طالت أيضاً الآلات المستخدمة في الفرقة، فإلى آلات القرب وآلات الإيقاع (الطبول)، تم في البداية إدخال آلة الأورج وعدد من الآلات الوترية مثل الكمان والتشيللو، وقد أدخلت آلات نحاسية مثل الكلارينيت والكورنيت المسمّى أيضاً بالترومبون والساكسوفون وسواها.
يقول الشامسي «بدأت الفرقة بالأداء خارج الدولة بهدف إجراء مقارنات معيارية مع فرق ومؤسسات في المملكة المتحدة، ويجري العمل حالياً بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على استقطاب خبراء موسيقيين بهدف تطوير موسيقى شرطة أبوظبي لجهتي مستوي أداء العازفين وتحديث أنواع الآلات الموسيقية المستخدمة». كما يقوم الخبراء الموسيقيون حالياً، بحسب العقيد وليد الشامسي، بتدريب أعضاء الفرقة على معزوفات كلاسيكية عالمية للمشاركة في كل المهرجانات المحلية والدولية.
وفي برنامج الفرقة باليوم الوطني معزوفات وطنية وتراثية وعسكرية، وتمثّل هذه المشاركات المواكبة للاحتفالات باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة نشراً للثقافة الموسيقية الإماراتية وإبرازها، وللمستقبل تتحضر الفرقة للمشاركة في مهرجانين موسيقيين في سويسرا وألمانيا في يناير 2011 لإبراز الموسيقى العسكرية لدولة الإمارات، بالإضافة إلى عزف المقطوعات الكلاسيكية العالمية.

اقرأ أيضا