الاتحاد

دنيا

بسمة خميس تجمع صوراً تؤرخ مسيرة الاتحاد برموزها وشخوصها

بسمة خميس

بسمة خميس

تكاد صور شيوخ وحكام الإمارات تغطي مساحة الجدران الداخلية لمنزل بسمة خميس، حيث تملك مجموعة ضخمة من الصور والشعارات التي حملت نبض الوطن، فأصحاب السمو والمعالي حاضرون في منزلها بأقوالهم وأفعالهم، من خلال نمط مختلف في عرض الصور بعيداً كل البعد عن الكادر أو الإطار تجعل مشاهدها يعيش أجواء الإنجازات لحظة بلحظة، ويقف على مسيرة الاتحاد بشخوصها ورمزها. لتسطر بهذه اللقطات تاريخ وطن في صفحات من عطاء ومجد وتؤكد خميس أن الاحتفال باليوم الوطني لا يكون في يوم واحد فقط من السنة وإنما هو في كل يوم وحين.

أربع سنوات عمر مشروع سمر خميس، الذي كان نتاج البحث المستمر عبر طيات الصحف والمجلات، وتتبع آخر الأخبار والأحداث في شتى المجالات وإسهامات أصحاب السمو والمعالي من خلال اقتناص الصور التي تنطق بأعمالهم وأقوالهم في المجالات الرياضية الاجتماعية وعلى الساحة المحلية والعالمية.
تقول خميس «كل إنجاز يسجل عبر وسائل الإعلام هو محطة اهتمامي وشغفي المستمر الذي لا يهدأ، وأجد نفسي في حالة استنفار يومي في التجديد والبحث عما يمكن أن يثري هذه المجموعة بصور حديثة تجسد الكثير من الأعمال وتضم الكثير من المواضيع والأحداث المهمة».

فكرة المشروع
جاءت فكرة المشروع من البحث عن طريقة غير اعتيادية لعرض هذه الباقة من الصور، تقول خميس «ابتعدت فيها عن الطريقة التقليدية وهو الإطار الذي عادة ما يحد من الشيء، ويفرض نمطا تقليديا رتيبا يخلق نوعا من الملل ويفتقر إلى الحيوية، فكسرت حدود الإطار أو الحاجز الوهمي الذي عادة ما يفرض نوعا من القيود في أمكانية الانطلاق والتجديد، ما حدي بي إلى تجسيد عدد من الأشجار التي تحمل كلا منها مجموعة من صور لأصحاب السمو، من خلال تصميمها بطريقة تخلق نوعا من الحياة والحركة وفق طبيعة الصور والابتعاد قدر الإمكان عن البورترية أو الصورة الشخصية التي فيها نوع من الجمود، والاستعاضة عنها بنمط من الصور التي ما أن نراها حتى تمنحنا إيحاء بحيوية الصورة وثراها، بالإضافة إلى كونها تحمل في أعماقها رسالة للمجتمع نستشـف من خلالها أبرز ما قامت به هذه الشخصية وتقوم به في جميع المحافل».
وتضيف خميس «أنشأت عددا من الأشجار حيث تتفرع منها صورة لأصحاب السمو تحمل إنجازاتهم في كافة الأصعدة، عن طريق قص حدود الصورة، ومن ثم أقوم بتثبيتها بمادة لاصقة بطريقة تضفي نوعا من الحركة على الصورة، وتحمل جانبا من الحيوية التي أريد أن أجسده من خلال هذه الأشجار التي أجدها تنمو وتتفرع». وتتابع «إضافة بعض الأكسسوارات والتماثيل كالخيول وبعض النباتات، وشلالات المياه، والإضاءات تساهم في جعل الصور تنبض بالحياة والحركة.
فلا حدود لهذه لأشجار التي تنمو وتتفرع في ثنايا بيتي، ولن أتوقف عن عملي اليومي الذي أقضيه دائما في البحث عن الصورة عبر الصحف والمجالات، لأكون على مقربة من كافة الإنجازات التي يحصدها شيوخنا، ولتثمر هذه الأشجار بشكل يومي».

أشجار مثمرة
تقول خميس «كونت عدة شجيرات تحمل رموز الاتحاد والشخصيات الذي قامت على سواعدها دولة الإمارات العربية المتحدة هذه التجربة الوحدوية التي يتحدث عن نجاحها الكل. ونجد أثارها الإيجابية قد انعكست ليس فقط على مواطنيها.
وإنما يستشعرها كل من وطأت قدماه هذه الأرض الفتية ونهل من خيراتها، فهي أرض أمن وسلام وطمأنينة».
وتوضح «تمثلت الشجرة الأولى لراعي النهضة ومؤسس هذه الدولة الراحل الباقي في القلوب الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، فتفاصيل هذه الشجرة تتحدث عن باني النهضة ومؤسسها من خلال مجموعة مختلفة من الصور، إلى جانب أقواله الحكيمة التي عرضتها بطريقة تجسد جانب من أفعاله، في محاولة مني لاستنطاق هذه الصور».
وتضيف «الشجرة الأخرى هي تحمل صور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وعنونتها بخير خلف لخير سلف. وإنجازات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي يسير على نهجه الوالد الراحل. وشجرة أخرى حملت بين ثناياها إسهامات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتضم هذه الشجرة جانبا من الإنجازات الرياضية التي حققها سموه وحملت هذه الشجرة عنوان فارس العرب، إلى جانب أشعاره وأقواله. إلى جانب مجموعة ضخمة من الصور للشيوخ وأولياء العهود».
وتؤكد خميس أن الاحتفال باليوم الوطني لا يكون في يوم واحد فقط من السنة وإنما هو في كل يوم وحين.
وتوضح «أعيش أجواءه من خلال وجود هذا المعرض الدائم في بيتي وفي غرفة المعيشة على وجه التحديد، وأنا أسعى إلى أرشفة هذه الصورة بشكل مختلف ما يمنح كل من يراها المتعة وهو يتنقل بنظره بين أجزاء هذه الشجرة المليئة بالثمار، ورصد هذه الصور التي تتحدث كل منها عن جوانب مختلفة من الإنجازات التي حققها شيوخنا».
وتضيف «أعمالهم ونجاحاتهم تمنحني قوة للعمل والعطاء والمضي قدما نحو الهدف الذي أسعى له في حياتي العملية، ومحاولة البحث عما يمكن أن يتميز به المرء عن غيره، بحيث يكون له خط سير واضح يقوده نحو مسعاه».

اقرأ أيضا