الاتحاد

أخيرة

يونيسيف تحذر الحكومات من تداعيات الأزمة المالية على الأطفال

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ''يونيسيف'' أمس الحكومات من إهمال النساء والأطفال لأنهم الأكثر احتياجا للمساعدة حتى مع تراجع عائدات الضرائب بسبب الأزمة المالية العالمية·
والتقى زعماء الدول الرئيسية في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي في سنغافورة لمناقشة أفضل السبل لحماية الأطفال بالحفاظ على النفقات الاجتماعية أو زيادتها رغم الميزانية المحدودة·
ودعت أنوباما راو سينج المديرة الإقليمية للمنظمة في شرق آسيا والمحيط الهادي الحكومات إلى عدم نسيان أولئك الذين يعتمدون على المساعدات الحكومية· وقالت في المؤتمر إن ''اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي صدقت عليها كافة الدول واضحة، حيث تنص على أنه يجب مساعدة الأطفال أولا ولاسيما في أوقات الشدة الاقتصادية''· وناقش أكثر من 150 مسؤولا حكوميا وخبيرا الدروس المستفادة من الأزمة الاقتصادية التي شهدتها آسيا عامي 1997 و،1998 والتي يأملون أن تساعد الحكومات في سياساتها لمواجهة الأزمة الراهنة· وأشارت المنظمة الدولية إلى أن الناس في أنحاء العالم يفقدون وظائفهم بسبب الأزمة المالية، مما يؤثر على قدرة الأسر على دفع مصاريف المدارس أو يضطرها إلى إرسال أطفالها للعمل· كما يهدد سوء التغذية عملية النمو والتنمية الفكرية وهو ما يؤثر بدوره على التنمية الاقتصادية الوطنية·
وأوضحت وزيرة الشباب في سنغافورة فيفيان بالاكريشنان أن ''الأزمة الاقتصادية لها تداعيات كبيرة على المرونة الاجتماعية والاقتصادية للدول· وكذلك على الأطفال حيث إنهم الأكثر عرضة للخطر· و يجب ألا نعرض مستقبل أطفالنا للخطر حتى عند مواجهتنا للتحديات الاقتصادية الحالية''·

اقرأ أيضا