السبت 26 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

نهيان بن مبارك يطلق 20 مبادرة ومشروعاً للتسامح

نهيان بن مبارك يطلق 20 مبادرة ومشروعاً للتسامح
7 فبراير 2019 02:08

أبوظبي (الاتحاد)

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح ملتقى «بناء الشراكات المجتمعية» حول التسامح، بمشاركة أكثر من 40 جهة اتحادية ومحلية، وعدد من القيادات الفكرية والثقافية والدينية بالإمارات، لاستعراض أكثر من 20 مشروعاً ومبادرة قدمتها وزارة التسامح لكافة المشاركين للحوار حولها، وبحث كيفية تطويرها، ومشاركة الجميع فيها.
كما شارك بالملتقى معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، ونورة خليفة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي العام، وعدد من المسؤولين.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك: إن هذا الاجتماع إنما يجسد عدداً من المعاني المهمة التي تحقق ما تدعو إليه وزارة التسامح، والمعنى الأول هو نجاحنا في بناء الشراكات المجتمعية، والمعنى الثاني، يأتي انطلاقاً من مبدأ التسامح للجميع الذي نعتبره المظلة الشاملة التي يندرج في إطارها جميع عناصر منظومة العمل في مجال التسامح، أما المعنى الثالث فهو الاحترام المتبادل، والمعنى الرابع هو الإقبال على بناء الشراكات المجتمعية بفكرٍ سليم وعقلٍ متفتح، والمعنى الخامس يتعلق بالإدراك الواعي بأن الشراكات المجتمعية في مجال التسامح هي وسائل مهمة لبث روح الإنجاز والعمل المشترك بين الشركاء.
أما المعنى السادس، فيتعلق بتجسيد حرص الجميع على التعاون حباً للوطن، وحرصاً على تحقيق أهدافه وطموحاته وأمانيه كافة؛ لأن وجودكم معنا يسهم بفاعلية في تأكيد المعاني النبيلة في التسامح والتعايش والتراحم والمحبة والعمل الجماعي والعلاقة الطيبة مع الآخرين.
وحدد معاليه مجالات العمل المشترك وفق خمسة محاور هي: تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، وترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع المتسامح، وتعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف، وإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح، والإسهام في الجهود الدولية لتعزيز التسامح وإبراز دور الإمارات كبلد متسامح.
وأعلن معاليه عن خطة وزارة التسامح لعام 2019 بإطلاق مبادرات ومشاريع تبلغ 20 مشروعاً، وتطرق معاليه إلى مبادرات، مثل: فرسان التسامح والمهرجان الوطني للتسامح، ومنارات زايد للتسامح والحكومة حاضنة للتسامح، والاحتفاء بالتسامح في مدارس الدولة، وتعزيز دور الأسرة في مجال التسامح، والعمل مع المؤلفين في الدولة، والمشروع الوطني لبحوث التسامح حظيت باهتمام كبير ومناقشات موسعة من الجميع.
كما ناقش الملتقى مشروعات أخرى، مثل إطلاق مكتبة رقمية وورقية عن التسامح في الإمارات، والأنشطة الرياضية كأداة مهمة لتعزيز التسامح، وكيفية تعزيز التسامح في العلاقات بالجاليات المقيمة على أرض الدولة، ودور وسائل الإعلام في تعزيز التسامح، وأنشطة التسامح المزمع تنفيذها في «إكسبو 2020»، ودور التسامح مع أصحاب الهمم، وتعزيز اللغة العربية، باعتبارها لغة التسامح، بالإضافة إلى مبادرة حدائق التسامح، والاستفادة من التقنيات الحديثة لإثراء، وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي داخل المجتمع والعالم.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©