الاتحاد

الإمارات

متانة «التأسيس».. وآفاق «التمكين»

نحتفي ونحتفل اليوم بذكرى مناسبة زينت هامة التاريخ، وحققت للإنسانية إضافة نوعية، والآباء المؤسسون لوطن العطاء يرفعون لأول مرة منذ 39 عاماً مضت علم دولة الإمارات العربية المتحدة على سارية قصر الاتحاد، بعد أن تبرعم حلم خفق بين الأضلع والأفئدة، حمله القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه الحكام، ورسموه هناك عند كثبان «السميح» ليضعوا لبنات الصرح المتين للدولة الاتحادية التي مضت في إنجازاتها لصنع رخاء وازدهار إنسان هذا الوطن.
ومنذ أن تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الأمانة، وتولى بكل حكمة واقتدار قيادة سفينة الاتحاد في الثالث من نوفمبر 2004، وإطلاقه مرحلة التمكين بآفاقها الطموحة، كنا على موعد مع إنجازات متواصلة عززت المكانة الدولية المرموقة للإمارات في مختلف الميادين والمجالات.
ونحن نتكئ على الموروث المتين لمرحلة التأسيس ننظر بثقة إلى المستقبل في رحاب عهد التمكين، ونضع نصب أعيننا المضامين الشاملة للكلمة السامية لقائد المسيرة بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين، ونعتبرها نبراساً يحدد لنا ملامح الطريق، وسموه يدعو أبناء إمارات الخير والعطاء إلى تقديس العمل وإتقان الأداء باعتباره «مطلب أمن وضرورة حياة» و«مشروع نهضة واستنهاض» لاستكمال ما بدأه الرواد من الآباء المؤسسين.
وفي يوم أغر كيومنا هذا من أيام الوطن، نجدد عهد الولاء والوفاء لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه الميامين، بأن نظل لثوابت الوطن مخلصين، لتواصل راية الإمارات معانقة ذرى الأمجاد.

رئيس التحرير

اقرأ أيضا