الاتحاد

الإمارات

حمدان بن زايد: الإمارات مستمرة في تعزيز المساعدات الخارجية لتصل إلى أكبر قدر من المحتاجين حول العالم

هنأ سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة، القيادة الرشيدة وشعب دولة الإمارات بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال سموه في كلمة بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين “إن الثاني من ديسمبر لم يكن حدثا عاديا لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها فقط، بل كان علامة فارقة في تاريخ الأمة العربية وحدثا أعاد الروح للأمة العربية وبث فيها الأمل بإمكانية تحقيق حلم الوحدة بين شعوبها ..هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق وخاصة في تلك الحقبة التاريخية من عمر أمتنا العربية لولا الإرادة الصلبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة “طيب الله ثراه” وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ولولا تلك الجهود المخلصة التي بذلوها ومن خلفهم شعب دولة الإمارات العربية المتحدة الأبي في تحقيق أول تجربة وحدوية عربية ناجحة .
وفي هذا اليوم ونحن نستذكر ما قام به الآباء المؤسسون “طيب الله ثراهم” من أجل دولة الإمارات وشعبها فإننا نشهد وننظر بإكبار وإجلال إلى ما قام به ويقوم به خير خلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات من تنمية وتطوير لدولة الإمارات حتى أصبح يشار إليها بالبنان كدولة متقدمة ومتطورة في شتى المجالات وعلى جميع الأصعدة. وأضاف سموه “ ومنذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة اتبع الآباء المؤسسون لدولة الإمارات نهجا إنسانيا أصيلا وأسهموا في تخفيف معاناة الملايين حول العالم وتوفير احتياجات أبناء المجتمعات المحتاجة وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة أينما وقعت كارثة وأقاموا المشروعات التنموية في عدد كبير من الدول حول العالم كما مدوا يد العطاء والعون للأشقاء والأصدقاء حول العالم منذ تأسيس الدولة فشعب الإمارات ليس شعبا معزولا عما يجري حول العالم، بل على العكس فهو متفاعل مع مجتمعه الدولي، ولذلك يساهم في مكافحة الفقر والجوع والمرض في جميع أنحاء العالم هذا الشعب الكريم الذي يحاول قدر المستطاع نشر معاني العطاء والقيم الإنسانية النبيلة المرتبطة بتراث ودين دولة الإمارات كما يقرن الأقوال بالأفعال كما علمتنا قيادتنا الرشيدة”.
وأكد سموه أن دولة الإمارات مستمرة في العمل على تعزيز قطاع المساعدات الخارجية لتصل إلى أكبر قدر من المحتاجين حول العالم من خلال إطلاق المبادرات والبرامج وإقامة المشاريع التنموية من بناء مدارس ومدن وبناء مستشفيات وتطوير فعالية المساعدات الإماراتية للشعوب المحتاجة حول العالم، ففي العام 2009 لوحده قامت دولة الإمارات بتقديم 8.9 مليار درهم إماراتي كمساعدات خارجية حول العالم إلى 92 دولة حول العالم كما كانت من أوائل الدول التي قدمت مساعدات عاجلة إلى باكستان في العام 2010 منذ بدأت الكارثة الإنسانية في أغسطس الماضي . كما مدت يد العون إلى هايتي وإندونيسيا وستستمر في تخفيف معاناة المتضررين من الكوارث والأزمات الإنسانية فضلاً عن المساعدة في تحقيق التنمية المستدامة في مختلف دول العالم عبر إقامة المشروعات التنموية.
وفي الختام رفع سموه أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة الكريم معاهدين الله والقيادة الرشيدة على الاستمرار على نهج وخطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، والسير على النهج الإنساني الخير، إضافة إلى الاستمرار في تطوير العمل الإنساني والخيري في الدولة بما يضمن تحقيق أفضل استجابة للأزمات والكوارث مستقبلا وتحسين حياة الملايين من المتضررين في شتى بقاع العالم”.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات ومصر.. إرادة مشتركة