الاتحاد

عربي ودولي

قتيلان وجريح بانفجارين في الأنبار وكركوك

قتل شخصان في تفجير استهدف قائد شرطة القائم في الأنبار، وأصيب قائد شرطة كركوك بانفجار أمس، فيما أعلنت مصادر رسمية عراقية أن شهر نوفمبر المنصرم شهد مقتل 171 شخصا وإصابة 293 آخرين جراء أعمال عنف وقعت في مناطق متفرقة من العراق.وقالت الشرطة إن اللواء محمد عبد المجيد قائد الشرطة في بلدة القائم بمحافظة الأنبار نجا من محاولة اغتيال بانفجار قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت موكبه، لكن اثنين من حراسه قتلا.وفي كركوك بمحافظة التأميم قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت في وسط المدينة مما أدى إلى إصابة قائد شرطة بلدة شمال كركوك.
وذكرت مصادر أمنية عراقية أن “قوات من الجيش الأميركي وأخرى من الجيش العراقي ترافقها مروحيات للجيش الأميركي، قامت بحملة اعتقالات في قرية ألبو عجيل على خلفية انفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا لصهاريج أميركية لنقل الوقود من تكريت إلى كركوك، مما تسبب في احتراق أحد الصهاريح وأسفرت الحملة عن اعتقال 18 شخصا”. وأضافت أن العشرات من الآليات المدرعة والعجلات العسكرية شاركت في الحملة.
وفي شأن متصل كشفت حصيلة أعدتها وزارات الدفاع والداخلية والصحة عن “مقتل 171 شخصا بينهم 105 من المدنيين، وإصابة 293 بجروح بينهم 155 مدنيا في أعمال عنف وقعت خلال نوفمبر”. وأشارت إلى مقتل 23 عسكريا وإصابة ستين بجروح كما قتل 43 شرطيا وأصيب 78 آخرون.وتؤكد الحصيلة انخفاض عدد القتلى مقارنة مع أكتوبر الماضي عندما لقي 185 شخصا بينهم 120 مدنيا مصرعهم، وأصيب 363 آخرون بجروح بينهم 161 من عناصر قوات الأمن. وكانت حصيلة أكتوبر الأقل منذ سبتمبر 2009. وكشفت حصيلة الشهر المنصرم مقتل أربعين “إرهابيا واعتقال 195 آخرين”.
من جهته، أعلن الجيش الأميركي مقتل جندي ووفاة آخر خلال نوفمبر.
من جهة اخرى أعرب حلف شمال الأطلسي الذي يتولى تدريب الشرطة العراقية أمس، عن رغبته بمواصلة مهامه إلى ما بعد الانسحاب التام للقوات الأميركية في ديسمبر 2011.وقال الأميرال صامويل لوكلير قائد القيادة الجنوبية للحلف الأطلسي ومقرها نابولي، للصحفيين في بغداد “أعتقد أنه إذا كانت الحكومة العراقية ترغب في التعاون مستقبلا مع حلف شمال الأطلسي، فقد يكون ذلك ممكنا”.
ورفض لوكلير الذي كان يتابع تدريبات لقوات الشرطة العراقية في معسكر دبلن غرب بغداد، القول إلى متى يمكن تمديد المهمة التي بدأها الأطلسي في العراق عام 2004.
وأضاف أن “مساهمة الحلف كانت جيدة جدا، خصوصا في مجال التدريب والمناقشات جارية حاليا بين الحلف والحكومة العراقية حول ما يمكن أن تكون عليه المهمة الجديدة”.
وتنتهي المهمة الحالية للحلف في الوقت ذاته مع الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق نهاية العام 2011. وقد بدأ حلف شمال الأطلسي الذي لم يشارك في حرب العراق بسبب معارضة فرنسا وألمانيا، مهامه في هذا البلد عام 2004 لتدريب قوات الأمن بناء على طلب من حكومة بغداد.

اقرأ أيضا

الأمم المتحدة تندد بـ «استخدام القوة» في بوليفيا