الاتحاد

الرئيسية

الإرهاب مرفوض

سيارات محترقة أمام مقر الخارجية في طرابلس جراء الهجوم (رويترز)

سيارات محترقة أمام مقر الخارجية في طرابلس جراء الهجوم (رويترز)

لا للإرهاب الأعمى أياً كان مصدره، ولابد من التكاتف الدولي، لمواجهة هذه الآفة الخطيرة واجتثاثها من جذورها.
موقف ثابت للإمارات، لا يتغير إزاء أي فعل دموي، يستهدف المدنيين الأبرياء. وفي إدانتها واستنكارها للهجوم الذي استهدف مقر وزارة الخارجية التابع لحكومة الوفاق الوطني الليبية، رسالة واضحة وحازمة تجاه هذه الجريمة النكراء.
ليبيا التي لا تزال تنتظر الاستقرار المفقود منذ عام 2011، تحتاج تضامن الداخل والخارج، لتمكين الشعب الليبي من مواجهة مختلف أشكال العنف والتطرف.
«داعش»، تبنى هجوم طرابلس، لكن ليس إرهابه فقط وراء عدم الاستقرار. فقبل أيام كشف الجيش الوطني الليبي عن ضبط شحنة أسلحة تركية بميناء الخمس، كانت موجهة إلى ميليشيات هدفها تنفيذ اغتيالات سياسية، وطالب الأمم المتحدة بفتح تحقيق فوري لاسيما وأنها المرة الثانية وليست الأولى.
تركيا، وافقت على إجراء تحقيق مشترك في قضية السفينة مع الحكومة الليبية لكن دون تحديد أي آلية لهذا التحقيق. وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا نددت بشحنات الأسلحة، لكن أيضاً دون أي إجراء. ومن يدفع الثمن استقرار ليبيا المفقود.
آن الأوان لإعادة الأمل إلى ليبيا، وليس المطلوب أكثر من دعم الجهود الأممية في هذا الصدد، بما يثمر حلاً سياسياً داخلياً أولاً، يؤدي إلى استعادة الأمن واقتلاع الإرهاب.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا