الاتحاد

ثقافة

«الشارقة للإبداع العربي» تعلن جوائز دورتها العشرين

عصام أبو القاسم (الشارقة)

فاز كتّاب من سوريا والمغرب بأغلب جوائز الدورة الـ(20) من جائزة الشارقة للإبداع العربي ـ الإصدار الأول، التي تنظمها دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، وتشمل ستة مجالات هي:«الشعر» و«القصة القصيرة» و«الرواية»، و«المسرح»، و«أدب الطفل» و«النقد»، حيث ظفر السوري أحمد شكري عثمان بالمركز الأول في مجال «الشعر»عن مجموعته «كمآذن ألف مراثي الريح»، واستحق مواطنه أحمد سنبل المركز الأول في مجال القصة القصيرة عن مجموعته «حملٌ هاجر»، كما حلت العديد من الأسماء السوريّة في المركزين «الثاني» و«الثالث» في بقية مجالات المسابقة. وأعلنت الأسماء الفائزة في مؤتمر صحفي بمقر الدائرة أمس، وتكلم محمد القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية للصحفيين عن المكانة المتقدمة التي أحرزتها المسابقة، بفضل رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث أصبحت «أيقونة الجوائز العربية».
من جانبه، تحدث الدكتور عمر عبد العزيز، أمين عام الجائزة، عن قيمتها الثقافية، مشيراً إلى أنها تعتمد على معايير نموذجية في الفرز والترجيح بين المتسابقين على جوائزها.
وبلغت الأعمال المقدمة لحقول الجائزة هذه السنة 430 مشاركة، حيث جاءت (138 مشاركة) من مصر، والجزائر (44)، والنسبة ذاتها من سوريا، فيما جاءت (8 مشاركات) من الإمارات، كما استقبلت الجائزة العديد من الأعمال من دول غير عربية، مثل إيران وفرنسا. وسجلت أعلى نسبة أعمال مشاركة في مجال القصة القصيرة (149 مشاركة)، فيما عرف مجال «النقد» الذي جاء تحت عنوان «تحولات القصة القصيرة بين الجماليات والضرورة»، أربع مشاركات فقط. وفي مجال «الشعر» حل في المركز الثاني جعفر ربع من الأردن، عن مجموعته الشعرية الغجرية تبحث عن أرضها»، وظفر بالمركز الثالث «مناصفة» المصري وفيق جودة عن مجموعته «سألت الله أن..»، والسوري حيدر هوري عن مجموعته «كبرتُ حين ضاق القميص».
وفي مجال القصة القصيرة، حاز المركز الثاني السوري محمد أحمد حسين عن مجموعته «اعترافات المسخ»، واستحق المركز الثالث المغربي محسن أخريف عن مجموعته «حلم غفوة».
أما في مجال الرواية، فحلّ المصري أحمد الزناتي في المركز الأول عن مجموعته «البساط الفيروزي: في ذكر ما جرى ليونس السمان»، وجاءت هبة كمال من فلسطين في المركز الثاني عن روايتها «الأكسجين ليس للموتى»، وتشارك في المركز الثالث كل من إلهام زنيد من المغرب عن عملها «الروائح» ومواطنها عبد الكريم إبراهمي عن روايته «رهين الصبوتين». وذهب المركز الأول في مجال المسرح للمغربي محسن الوكيلي عن مسرحيته «حمالة أوجه»، وحل في المركز الثاني مصطفى تاج الدين من سوريا عن مسرحيته «صديقة النافذة»، واستحقت المركز الثالث السورية مريم طه عن مسرحيتها «الفاقد». أما في حقل جائزة أدب الطفل، فنال المركز الأول محمد عريج من المغرب عن كتابه «في بيتنا غيمة»، وفي المركز الثاني جمال مطهر من البحرين عن مجموعته «قصائد الأطفال الحالمة»، وظفر بالمركز الثالث السوري عصام الحلبي عن مجموعته «دفتر الحكايات».
في النقد، نال المركز الأول المغربي عبد الرزاق هيضراني عن بحثه «جداول الكتابة وآفاقها الثقافية في القصة القصيرة العربية المعاصرة»، ومنحت هدى سلامة من مصر جائزة تشجيعية عن بحثها «القصة القصيرة في مصر: رؤية نقدية».
وتبلغ قيمة جائزة الحائز المركز الأول في كل مجال من مجالات المسابقة 6 آلاف دولار، ويمنح الحائز المركز الثاني 4 آلاف دولار، ويستحق الذي يحل في المركز الثالث 3 آلاف دولار.

اقرأ أيضا

جمعية المسرحيين تطلق الدورة الثالثة لجائزتها