الاتحاد

عربي ودولي

سيؤول تتوقع تجدد الاعتداءات وتجري تمريناً الاثنين

نقلت وكالة “يونهاب” للأنباء في سيؤول عن رئيس جهاز المخابرات الكورية الجنوبية قوله أمس، إن بيونج يانج تسعى لاتخاذ “إجراءات متهورة مع تصاعد الشكاوى الداخلية بشأن وراثة السلطة وتفاقم الأوضاع الاقتصادية”، ومن المرجح جداً أن تشن هجوماً جديداً على أراضي الجنوب.
بالتوازي، تعتزم سيؤول وواشنطن إجراء مناورات عسكرية مشتركة جديدة في البحر الأصفر خلال ديسمبر الحالي أو مطلع 2011 لتحذير كوريا الشمالية من هجوم جديد وذلك بعد اختتام المناورات البحرية والجوية المشتركة أمس. بينما رفضت بكين إدانة بيونج يانج في مجلس الأمن حسبما ذكر دبلوماسيون، داعية إلى بذل جهود لتجنب “تسميم الوضع” بين الكوريتين بعد أكثر من أسبوع من القصف الشمالي الدامي لجزيرة يونبيونج الكورية الجنوبية.
وقالت هيئة الأركان الكورية الجنوبية إن سيؤول وواشنطن تبحثان في إجراء مناورات مشتركة جديدة في ديسمبر أو مطلع 2011. وذكر وون سي-هون مدير جهاز المخابرات العامة لكوريا الجنوبية في اجتماع لجنة برلمانية “من المحتمل جداً أن يشن الشمال هجوماً آخر”. ونقل عضو البرلمان ري بيوم­كوان من الحزب الوطني الكبير الحاكم عن سي-­هون قوله إن بيونج يانج تسعى لاتخاذ “إجراءات متهورة مع تصاعد الشكاوى الداخلية بشأن وراثة السلطة وتفاقم الأوضاع الاقتصادية” حسبما ذكرت وكالة “يونهاب”. وأضاف لوكالة فرانس برس أن “المحادثات متواصلة لتحديد مكان وزمان المناورات ونطاقها”.
كما نقلت “يونهاب” عن الكولونيل كيم يونج-شيول المسؤول المختص بشؤون العمليات البحرية لهيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية “نجري مشاورات مع الولايات المتحدة لاجراء العديد من جولات التدريبات العسكرية المشتركة للتعامل مع استفزازات محدودة من قبل العدو”. وأضاف كيم أنه “لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن توقيت تلك التدريبات والقوات المشاركة فيها”، مضيفاً أن أول تلك التدريبات التي تجرى مشاورات بشأنها يمكن إجراؤها شهر الحالي.
وخلال مؤتمر صحفي ذكر كيم يونج-شيول أن استعراض القوة العسكرية الذي جرى في المناورات الأميركية- الكورية الجنوبية نجح في إرسال تحذير محدد لكوريا الشمالية. وأضاف “تلك التدريبات ذات جدوى حيث أنها تظهر التزاماً صارماً للتحالف الكوري الجنوبي- الأميركي بأن الحليفتين ستردان بشكل صارم على أي استفزاز كوري شمالي”. ونقلت يونهاب عن مسؤولين من هيئة الأركان الكورية الجنوبية قولهم إن التدريبات المشتركة التي استمرت 4 أيام، اختتمت حوالي الساعة الثانية بعد الظهر أمس بالتوقيت المحلي دون أي حوادث. وأضافوا أن حاملة الطائرات الأميركية “يو.إس.إس جورج واشنطن” وسفن حربية أميركية أخرى توجهت إلى قاعدتها في اليابان. وأفادت “يونهاب” أن سيؤول تعتزم إجراء المزيد من تدريبات المدفعية “من بينها تدريبات في مياه قريبة مع الشمال في البحر الأصفر” اعتباراً من الاثنين المقبل.
من جهته، قال وزير الخارجية الصيني يانج جيتشي مع اعتزام كوريا الجنوبية إجراء المزيد من التدريبات العسكرية الأسبوع المقبل بعد أن غادرت السفن الحربية أميركية أمس،”هدفنا العام هو أن تمارس كل الأطراف الهدوء وضبط النفس وأن تبذل كل الجهود لتجنب أن تقع هذه الحوادث مجدداً. وجاءت تصريحات الوزير الصيني بينما تلتقي تشن تشي لي نائبة رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني مع وفد من كوريا الشمالية. وتريد الصين عقد اجتماع طارئ للقوى الست الإقليمية لكن الاقتراح لقي رداً فاتراً من سيؤول وطوكيو وواشنطن.
وأعلنت سيؤول أمس، أن كوريا الشمالية والهجوم على يونبيونج واقتراح المحادثات الطارئة قضايا ستثار خلال اجتماع لوزراء خارجية كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وطوكيو في واشنطن في 5 ديسمبر الحالي.
في نيويورك، أكد دبلوماسيون الليلة قبل الماضية، أن الصين منعت مجلس الأمن من إدانة كوريا الشمالية بعد هجومها الأخير على كوريا الجنوبية والكشف عن نشاطاتها النووية. وذكر مصدر دبلوماسي إنه “خلافاً لرغبة غالبية كبرى من أعضاء مجلس الأمن، تعرقل بكين أي تحرك بشأن تخصيب اليورانيوم، وليس هناك أمل كبير في إجراء محادثات حول القصف” الكوري الشمالي الأخير”.
وأضاف “بات من غير المرجح أن يقوم مجلس الأمن بأي تحرك حيال كوريا الشمالية”. وقال دبلوماسي آخر “لم تجر محادثات وسط أعضاء مجلس الأمن، سواء رسمية أو غير رسمية، ومن غير المتوقع عقد أي شيء آخر”. وأوضحت مصادر دبلوماسية أخرى، أن سبب انهيار المحادثات بشأن بيانين منفصلين لمجلس الأمن لتوبيخ بيونج يانج، هو طلب الصين حذف كلمات وجمل رئيسية من النصين الأمر الذي جعل سيؤول تقرر أنه من الأفضل ألا يعقد المجلس اجتماعاً بشأن التصعيد الكوري الشمالي.


كارتر يزور البيت الأبيض وتكهنات بمهمة في بيونج يانج

واشنطن (رويترز) - زار الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر البيت الأبيض الليلة قبل الماضية، للقاء كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما في السياسة الخارجية الأمر الذي أثار تكهنات بأن كوريا الشمالية قد تكون موضوعاً لمحادثاته. وكانت هذه أول زيارة يقوم بها كارتر للبيت الأبيض منذ قبيل تنصيب أوباما في يناير 2009. وكارتر الذي نشط في الدبلوماسية الدولية منذ أن كان رئيساً في الفترة من1977 إلى1981، ذهب إلى بيونج يانج في أغسطس الماضي في زيارة خاصة سعياً إلى الإفراج عن أميركي مسجون هناك. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض مايك هامر إن كارتر التقى ومستشار أوباما للأمن القومي توم دونيلون وناقشا «عدة مسائل للسياسة الخارجية». وذهب أوباما إلى الاجتماع لتحية الرئيس الأسبق.

اقرأ أيضا

رئيس سريلانكا الجديد يؤدي اليمين الدستورية بعد فوز قياسي