الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة الموريتانية تقبل دعوة الرئيس ولد عبد العزيز للحوار

أعلنت أحزاب المعارضة الموريتانية استعدادها للدخول في الحوار الذي دعا إليه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في خطابه بمناسبة الذكرى الخمسين لعيد الاستقلال الوطني. وجاء في بيان لمنسقية المعارضة أصدرته عقب اجتماع لها: “قررت منسقية المعارضة المجتمعة تقبلها الإيجابي للاستعداد للحوار الصريح المعلن عنه والذي يجب ان يدور أولا حول النقاط المتضمنة في الاتفاق الموقع سابقا” في إشارة إلى اتفاق دكار الذي يدور خلاف بين السلطة والمعارضة بشأنه.
وقالت المعارضة إنها على “ استعداد للدخول دون تأخير في نقاش لتحديد الصيغ وآليات التي يقتضيها الشروع في هذا الحوار”. يشار إلى أن المعارضة الموريتانية تتمسك باعتماد اتفاق داكار كمرجعية لأي حوار مع السلطة، بينما عبر ولد عبد العزيز عن رفضه لذلك، مشيرا إلى أنه اتفاق أبرم من أجل تجاوز مرحلة احتقان سياسي أفضت إلى العودة إلى الشرعية الدستورية بحسب تعبيره.
وفي السياق نفسه ، أعلن حزب العهد الوطني للتنمية والديمقراطية “عادل” الذي كان يحكم موريتانيا في عهد الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله، تخليه عن معارضة الرئيس الموريتاني وانضمامه للأكثرية المساندة لبرنامج الرئيس المنتخب في يوليو 2009 .وجاء القرار في ختام اجتماع وصف بالساخن للمكتب التنفيذي للحزب استمر ساعات، وانتهى في وقت مبكر أمس .
واتفق الحزب رسميا على “تخليه عن المعارضة والتحاقه بالأغلبية كأحد الأحزاب المؤيدة للرئيس، وذلك تمهيدا لدخوله الحكومة في التعديل الوزاري المرتقب” حسب تصريح مقتضب لأحد أعضاء المكتب التنفيذي حضر الاجتماع وطلب عدم ذكر اسمه. وكان حزب “ عادل” انضم إلي المعارضة عشية الإطاحة بحكومته في 6 أغسطس 2008.

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل محافظ القدس