الاتحاد

الإمارات

أخبار الساعة: 2010 من الأعوام المتميزة للدبلوماسية الإماراتية

وصفت نشرة “ أخبار الساعة “ عام 2010 بأنه من الأعوام المتميزة للدبلوماسية الإماراتية حيث حققت خلاله العديد من الإنجازات المهمة واستطاعت تأكيد دور الدولة الريادي في كسب ثقة المجتمع الدولي وتأييده باعتبارها نموذجاً داعماً للأمن والسلام والاستقرار والتنمية.
وتحت عنوان “ نشاط متميز للدبلوماسية الإماراتية عام 2010 “ قالت إن المتابع لأداء الدبلوماسية الإماراتية يلحظ خلال هذا العام أن ثمة توجهات جديدة تقف وراء هذه الإنجازات أولها تعزيز الشراكة مع كثير من دول العالم في مختلف القارات ولا سيما مع القوى الإقليمية والدولية الكبرى.
وأشارت إلى أنه بفضل هذا التوجه نجحت الإمارات في إقامة شبكة واسعة من العلاقات مع مختلف دول العالم أجمع عبرت عنها الجولات الخارجية التي قام بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية خلال العام الحالي.
وأضافت أن آخر هذه الجولات جولة سموه الآسيوية خلال شهر أكتوبر الماضي التي شملت كلا من الصين وفيتنام والفلبين وماليزيا وإندونيسيا إضافة إلى زياراته لكثير من دول العالم التي كان لها أكبر الأثر في تعميق الشراكة معها حيث ترجمت في شكل اتفاقيات للتعاون في مختلف المجالات.
ونوهت النشرة التي يصدرها “ مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية”، بأن هذا التوجه أنتج علاقات إماراتية قوية وفاعلة مع أوروبا وأمريكا وإفريقيا وآسيا في آن واحد دون أن تكون العلاقة مع منطقة ما على حساب العلاقة مع منطقة أخرى وهذا يعكس بوضوح “ سمة التوازن “ التي تميز السياسة الخارجية الإماراتية.
وأشارت إلى أن ثاني التوجهات التي ميزت أداء الدبلوماسية الإماراتية عام 2010 هو التحرك الفاعل تجاه التجمعات الإقليمية المهمة في قارات العالم كافة والعمل على فتح نوافذ جديدة للتعاون والتنسيق معها بما يخدم المصالح الوطنية الإماراتية والعربية في آن معا .. لافتة في هذا السياق إلى “ برنامج الشراكة مع دول الباسفيك “ الذي تم تدشينه خلال زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إلى عدد من دول المنطقة خلال شهر فبراير الماضي وكذلك الانفتاح على حلف الأطلسي وتعزيز التعاون معه وهو ما اتضح بشكل لافت للنظر في مشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في “ قمة الحلف “ مع القوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان “ إيساف “ التي عقدت خلال شهر نوفمبر الماضي في “ لشبونة “ التي أشادت بدور الإمارات وتعاونها الإيجابي مع الحلف باعتبارها أهم شركائه في مبادرة “ إسطنبول “ للتعاون.
وقالت إن ثالث التوجهات يتمثل في تنظيم العديد من الفعاليات الكبرى ورعايتها التي استضافتها الإمارات وتتناول قضايا تهم المجتمع الدولي كالطاقة المتجددة والأمان النووي والأمن الإقليمي والسلم الدولي ويبرز هنا الاجتماع التحضيري الأول للمؤتمر الوزاري العالمي للطاقة النظيفة بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية والمؤتمر السنوي لعام 2010 للمبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي بالإضافة إلى الدورة الأولى من “ منتدى صير بني ياس حول السلام والأمن العالمي “ التي انعقدت في شهر نوفمبر الماضي بمشاركة نحو 20 وزير خارجية من الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا.
وأكدت “ أخبار الساعة “ في ختام مقالها الافتتاحي أن انخراط الدبلوماسية الإماراتية في هذه القضايا وحرصها الجاد على المشاركة في جهود حلها جعلت العالم أجمع ينظر إلى الإمارات باعتبارها عنوانا للحكمة والتوازن وعاملا مهما من عوامل الاستقرار على الساحتين الإقليمية والدولية.

اقرأ أيضا