الاتحاد

الإمارات

منجزات حضارية مهمة حققت للإمارات مكانة مرموقة

سلطان بن طحنون

سلطان بن طحنون

أكد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، في تصريح له بمناسبة اليوم الوطني للدولة، أن الاحتفال بالذكرى التاسعة والثلاثين للاتحاد، يأتي وقد حققت الدولة مُنجزات حضارية مهمة تبوأت بها مكانة مرموقة في المجتمع الدولي، وذلك بفضل رؤية وحكمة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي عمل طوال سنوات المسيرة الاتحادية بكل ثقة وقوة، مُتخطياً جميع الصعاب من أجل بناء عزّة الوطن والمواطنين.
وقال إننا نقف اليوم بإجلال وإكبار أمام ذكرى الثاني من ديسمبر مُستلهمين القيم والإرادة والرؤية المستقبلية لهذه المسيرة الرائدة، التي يتابعها اليوم بكل أمانة وثقة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد.
وأشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعيش اليوم، وبفضل سلامة النهج، ببيئة اجتماعية وثقافية منفتحة، يتصدرها التسامح والتعايش مع الآخر، وهذا ما أكسب الدولة الاحترام والتقدير من مختلف الأمم والشعوب.
وأكد معاليه أن دولة الإمارات تمكنت من صياغة أجندة غنية للفعل الثقافي والإبداعي انطلاقا من استراتيجية واضحة للقيادة الحكيمة، متقدمة في ذلك على كثير من دول المنطقة والعالم، وهي اليوم تحتضن المبدعين من شتى بقاع الأرض.
واعتبر أن تأسيس هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث يجسد في المقام الأول، رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في حفظ الهوية الوطنية وتعزيز إرادة شعب الإمارات ومكانته في المشهد الثقافي العالمي. وفي هذا الصدد جاء تأسيس المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات والتي تستضيف المتاحف العالمية غوغنهايم واللوفر، إلى جانب ما سيتم افتتاحه من متاحف يتصدرها متحف الشيخ زايد الوطني.
وأكد أن أبوظبي استطاعت أن تقدّم نموذجاً عربياً وعالمياً رائداً في التحول إلى وجهة عالمية للثقافة والفنون، وترسيخ مكانتها كوجهة استقطاب للفنانين والمبدعين والأدباء تحتفي بمنجزهم الثقافي والمعرفي الإنساني، وذلك بفضل الدعم الكبير والمتابعة الدائمة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
واختتم معاليه بقوله: “إن رؤية قيادتنا الرشيدة قادرة على بناء جسور التواصل وتمتينها بين الثقافات والشعوب، إلى جانب أنها قادرة على مخاطبة جميع البشر دون استثناء بلغة الفن والثقافة. وفي إطار استراتيجيتها الثقافية، فإن أبوظبي تؤكد للعالم، أننا قادرون على أن نكون محوراً لتعزيز مسيرة الثقافة وتمازج الحضارات الإنسانية. وإن ما حققناه اليوم من إنجازات عالمية إنما يعود أساساً لحرصنا على صون تراثنا المحلي، والتمسك بثقافتنا العربية والإسلامية”.

اقرأ أيضا