الاتحاد

الإمارات

ننظر بعين الرضا والفخر لإنجازات الإمارات في كافة المجالات والميادين

عمار النعيمي

عمار النعيمي

وجه سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان كلمة عبر مجلة “ درع الوطن “ بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين للدولة فيما يلي نصها:
“ يطيب لي في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
في البدء نحمد الله أن حقق لنا هذا الاتحاد الذي ننعم بثماره ونحمد الله الذي هيأ لنا قيادة رشيدة صنعت هذا الإنجاز ونحمد الله أن جعل من بين هذا الشعب شبابا يحملون هذه الأمانة. هذه الذكرى التي كلما أطلت وحلت نقف إجلالا وإكبارا لجيل كامل من الآباء قدم الكثير وبذل الجهد سخيا في درب الاتحاد الطويل. جيل قاده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” ، حمل المغفور له أمانة التكليف رئيسا لدولة كانت تحتاج لسنوات كثيرة وطويلة حتى تصل إلى ما وصلت إليه ولكن ما تحقق منذ السنوات الأولى أدهش الجميع ولفت الأنظار بقوة إلى دولة تنهض وتتكامل أطرافها وقلبها في جسد واحد ليعيش في تناغم وتجانس وانسجام.
وكان إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات خير معين لسموه تكاتفوا وتناصروا وتعاضدوا وتوادوا وتحابوا واجتمعوا من أجل دولتنا واتحادنا.
وقد انعكس الفكر الاتحادي على أفكار إخوانه حكام الإمارات بحيث تمكنوا من عقد الاتحاد فيما بينهم في ظروف فشلت دول أخرى في تحقيق ذلك وأدرك سموه أن تحقيق الاتحاد لن يحدث لمجرد صحة الفكرة ولا لمجرد الاقتناع بحتميتها ولا أيضا لمجرد أن ذلك سيقع بسبب وجود تراض أو اتفاق بين الناس فحتى إن تحقق هذا الاتحاد إلا أن بقاءه رهين بخطوات تأسيسية تستطيع الإمساك به وحفظه من الانهيار لذا فقد عمل على تهيئة النخب من الكوادر والقيادات الفاعلة والواعدة والقادرة على النهوض بمسؤوليات الاتحاد ثم قام بتنشيط الفكر الاتحادي وتوعية الجماهير بعمق ارتباط مصالحها وكرامة عيشها ومستقبلها بالاتحاد وبمدى مشاركتها في صنعه وحمايته.
إن دولتنا في ظل الاتحاد قد عبرت سنوات المخاض الشاقة بخطوات واثقة وبنجاح شهد له القاصي والداني.
يحق لنا أن ننظر بعين الرضا والفخر للإنجازات التي تحققت في الجوانب الزراعية والاقتصادية والصناعية والتعليمية والاجتماعية والثقافية والطبية.
لقد استطاع أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات بفضل إرادة التصميم والتحدي أن يحققوا بالفعل ما رأى الخبراء أنه مستحيل وأن يحولوا بعون من الله سبحانه وتعالى وبعطاء أبناء الوطن المخلصين الصحارى القاحلة إلى بسط خضراء منتجة للخير والثمار.
إن معجزة استزراع الصحراء وحدها شاهد فالآن صارت مدن وضواحي الإمارات واحات خضراء هي بكل المقاييس ثورة خضراء.
الذي تحقق في دولتنا نقلة في وسائل الإنتاج وفي نمط الحياة وأساليب المعيشة وبنية وهيكل الاتصالات والمواصلات وبالرغم من الأزمة المالية التي تعرض لها الاقتصاد العالمي نتيجة للتقلبات المختلفة التي تطرأ بين فترة وأخرى وتؤثر عليه سلبا لكن بالرغم من كل ذلك ظل اقتصاد الإمارات قويا معافى وظلت بيئة الإمارات الأكثر جذبا للمستثمرين وأرض الإمارات سوقا للمعارض والمنتجات.
اليوم يحق لنا أيضا أن نسعد بما تحقق في قطاع التعليم الذي نال أهمية قصوى ذلك أن دولة الاتحاد كانت تدرك منذ البدء أن لا تقدم بدون تنمية ولا تنمية بدون إنسان ولا إنسان بدون تعليم من هذا الفهم المتقدم فتحت الدولة كل أبواب التعليم عبر كل مراحله لكل أبناء الوطن حيث أن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن.
ونالت المرافق الصحية نصيبها الكامل من العناية التي لا تنفصل من العناية بصحة الإنسان ومن أجل مواطن معافى في بدنه قادر على العمل والإنتاج وانتشرت المستشفيات والمراكز الصحية في كل إمارات الدولة لتصبح الإمارات واحدة من أفضل دول العالم في تقديم الرعاية الصحية للمواطن والمقيم.

اقرأ أيضا