الاتحاد

الإمارات

الثاني من ديسمبر يوم غالٍ يؤرخ لميلاد وإنجازات ونجاحات الإمارات

محمد بن حمد الشرقي

محمد بن حمد الشرقي

وجه سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة كلمة عبر مجلة “درع الوطن” بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين للدولة فيما يلي نصها:
“إيماننا الراسخ بعظمة إنجازات الاتحاد التي وضع لبناتها مؤسسو صرحنا الشامخ من أدركوا بحكمتهم النافذة وبصيرتهم الثاقبة أن بالاتحاد سنصل بر الأمان وسنصل بدولتنا إلى الريادة والصدارة وستكون الإمارات حاضرة في المحافل الدولية بكلمتها المسموعة وإنجازاتها المشرقة ولتكون محط أنظار واحترام العالم بأسره، كنتيجة طبيعية تعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة بتحقيق الخير والرخاء للمواطن الإماراتي وتعزيز أواصر الاتحاد، الحصن المنيع الذي فيه قوة عزيمتنا وحمايتنا.
لذا فإن الثاني من ديسمبر يوم غالٍ علينا جميعا، يوم يؤرخ ميلاد وتطورات وإنجازات ونجاحات دولة الإمارات العربية المتحدة، يذكرنا بقلوب أحبت الوطن وأجزلت العطاء، وبهذه المناسبة العزيزة علينا يسرني أن أرفع أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى كل من يعيش على ثرى الإمارات.
كل مظاهر الفرحة التي ملأت الدولة بعودة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله حملت معاني كبيرة ومتعددة، فهي عودة للفرح، الذي سكن قلب الكبير والصغير في الإمارات بعودة سموه -حفظه الله- كصورة حقيقية يتجسد فيها التلاحم الوطني بين الحاكم والمحكوم، كما أن عودة سموه سالماً معافى جددت العهد والبيعة للقائد، ودوره في قيادة ركب الإمارات إلى المستقبل، وتأكيد على أن القيادة والشعب جسد واحد على هذه الأرض الطيبة، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، نتقاسم الفرح والألم والإنجاز لأننا أسرة واحدة وثق الاتحاد عُرى تماسكنا وعزز انتماءنا، اتحاد جمعنا على قلب واحد، أدام الله على دولتنا الإمارات دوام الرفعة والتقدم والسداد في ظل القيادة الرشيدة.
وبالعمل المستمر والمتابعة الدائمة من قيادتنا الرشيدة نواصل ترجمة طموحاتنا بالجد والإصرار والتفاني، ولقد حققنا الكثير من الإنجازات والنجاحات التي مازال القريب والبعيد يتحدث عنها، وماضون للمزيد بإذن الله، أهمها بناء الإنسان وتعليمه وتثقيفه إذ يأتي التعليم في مقدمة أولويات حكومة الإمارات ومحور اهتماماتها من أجل تعزيز بناء المواطن وتأهيله ليكون قادراً على التميز والعطاء، وعنصراً فاعلاً في بناء وطنه، لأن الاستثمار في التعليم هو الضمانة الأولى لنجاح أي تنمية في أي قطاع من القطاعات.
ومما لا شك فيه أن سعادة وراحة كل مواطن وتوفير الحياة الكريمة لجميع أفراد الشعب أكثر ما يسعد حكومتنا الرشيدة، فبرنامج الشيخ زايد للإسكان يتكامل مع جميع برامج الإسكان المحلية بخطة استراتيجية على مستوى الدولة وضعتها وزارة الأشغال لضمان تكامل الجهود بين البرنامج الاتحادي والبرامج المحلية في الإمارات السبع. في المجالات كافة لنا بصمة وإنجاز، وفي كل المحافل لنا كلمة ودور وحضور في مجلس التعاون الخليجي والعربي والإسلامي، شاركت الإمارات في تأصيل مبادئ التآزر والتعاون من خلال مساندتها ومناصرتها وتأييدها للمواقف العربية والإسلامية، وذلك بالعمل المستمر والجهد الملموس وتعزيز سبل التلاحم ووحدة الصف ونبذ الخلاف والفرقة لأجل تحقيق العدالة والاستقرار، وأيضاً لنا مواقف عديدة على الصعيد العالمي المتمثل في مواقف سياسية وإنسانية في مد أيادي العطاء والإخاء للتخفيف من معاناة كل المحرومين والمنكوبين في العالم كافة على اختلاف انتماءاتهم، وأديانهم، ما جعل الإمارات قيادةً وشعباً على رأس الدول الأنجح دبلوماسياً في المنطقة والعالم.
وفي الختام نسأل الله أن يتغمد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بواسع رحمته، غفر الله له وأسكنه فسيح جناته، وأن يوفق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إلى ما فيه الخير لشعبه وأرضه، وأن يسدد على طريق النجاح خطاه، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأن يديم علينا الأمن والاستقرار”.

اقرأ أيضا

الإمارات تسير قافلة إغاثية لأهالي شبوة