الاتحاد

الإمارات

سعود المعلا: الإمارات أصبحت نموذجاً للنهضة الحضارية والتطور وأنتجت أجيالاً تباهي بهم الأمم والشعوب

وجه صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين كلمة عبر مجلة “ درع الوطن “ بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين للدولة فيما يلي نصها،
“يهيئ لنا حلول اليوم الوطني لدولتنا الفتية في كل عام سانحة نستعيد فيها ذكرى حبيبة إلى نفوسنا تكللت فيها جهود رعيلنا الأول من الآباء والأجداد بقيادة حادي المسيرة وحكيم العرب الراحل المقيم بين ظهرانينا على الدوام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله-، ومناصريه من الحكام وعلى رأسهم طيب الذكر الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم “ رحمه الله “ بتحقيق حلمهم الذي سعوا حثيثاً لإنجازه بقيام الاتحاد كدولة عصرية مستقلة ذات سيادة لشعب واحد هو شعب الإمارات وكجزء من الوطن العربي الكبير، تصل الماضي بالحاضر وتعمل على تحقيق التعاون الوثيق فيما بين إماراتها لصالحها المشترك وسرعان ما نمت وازدهرت الدولة الوليدة، وصارت نموذجا للنهضة الحضارية والتطور وأنتجت أجيالا تباهي بهم الأمم والشعوب.
وإن كانت هذه الذكرى مثيرة للشجن حينما نستشعر فيها غياب مشيدي ذلك الصرح المهيب عن مشاركتنا فيما تستدره تلك المناسبة السعيدة من مشاعر البهجة والحبور إلا أن عزاءنا في عدم وجودهم بين ظهرانينا بأجسادهم هو أن أرواحهم الطاهرة تصحبنا على الدوام .. كما أنها تبش لما تنعم به البلاد من إنجازاتهم وتحقيق طموحاتهم وبقاء رايتهم عالية خفاقة يطبق عليها كف ويسندها ساعد وكاهل رئيس دولتنا الناهضة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان – حفظه الله-، الذي تلقاها في عزم وإصرار لمواصلة وتكملة المشوار، فكانت حصيلة ولايته الأولى وما تلاها من فترة زمنية قصيرة حافلة بالإنجازات التي وضعتها في مصاف الأمم التي تعنى بنشوء حياة نيابية متطورة، وتهيئة البيئة النموذجية لحياة البشر، والحرص على الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة لديها كما تحرص على أن تكون نهضتنا قائمة على مجتمع يكون مصدر إنجازاته وحيويته معتمداً على رئتيه، وليس فقط على جهد الذكور ودون بقاء الأنثى رئة معطلة فكانت أحدث مبادرات رئيس الدولة في هذا المجال، إنشاء جائزة تمنح للنساء اللواتي تتوافر فيهن مقومات الابداع في مجالات العمل التربوي والخدمة العامة والأعمال والتجارة والأدب، ولذوات الاحتياجات الخاصة اللواتي لهن مساهمات في أي مجال من مجالات الإبداع.
وأضاف إن المتصفح لوسائل الإعلام العالمية ليشعر بالفخر والاعتزاز لما تحرزه بعض كيانات دولتنا من نجاحات في مجال الحياة الاقتصادية والاستثمار الهادف الذي يسعى إلى نمائها، كما يكون رصيداً للأجيال القادمة من مواطنيها، كما أن من دواعي الفخر والاعتزاز أن نرى علم دولتنا خفاقاً حيثما حلت كارثة تتطلب عون وإغاثة الملهوفين من البشرية قاطبة ناهيك عن عون ذوي القربى والأشقاء ممن تربطنا معهم أواصر العروبة والعقيدة.
وقال إن مما يسبغ على يومنا الوطني أهمية خاصة هذا العام، هو حلوله بعد عودة رئيس دولتنا المفدى، بعون الله ورعايته بكامل عافيته بعد رحلة علاج كانت مناسبة تجلت فيها مشاعر الحب والتقدير التي يكنها له شعب الإمارات.
فنتضرع إلى المولى القدير أن يكلأ دولتنا العزيزة برعايته، وأن يعيد علينا مناسبة اليوم الوطني في كل عام ووطننا يرفل في حلل الازدهار والنماء، وأن يعيده على رئيس الدولة ونائبه وإخوانه حكام الإمارات بموفور الصحة والعافية.

اقرأ أيضا