الاتحاد

الاقتصادي

10,4 مليون مشترك لدى «اتصالات» في المتحرك والثابت والإنترنت

مبنى اتصالات في أبوظبي حيث تركز المؤسسة على تطوير خدماتها المنتشرة في 18 دولة

مبنى اتصالات في أبوظبي حيث تركز المؤسسة على تطوير خدماتها المنتشرة في 18 دولة

بلغ إجمالي عدد مشتركي “اتصالات” في الهاتف المتحرك والثابت والإنترنت 10,4 مليون شخص، في حين تخدم المؤسسة 110 ملايين عميل في جميع الدول التي تعمل بها، بحسب تقرير صادر عنها أمس بمناسبة اليوم الوطني الـ39 لدولة الإمارات.
وفي الإمارات، لدى “اتصالات” 7,8 مليون اشتراك في الهاتف المتحرك، و1,28 مليونا في الثابت، و1,39 مليونا في الإنترنت.
ووصلت نسبة انتشار الهاتف المتحرك من “اتصالات” في الدولة إلى نحو 160% ما يجعلها من أعلى النسب على المستوى العالمي.
وتعتبر “اتصالات” من أكبر الشركات الوطنية المدرجة بالسوق الإماراتية من حيث القيمة السوقية والتي تجاوزت مؤخراً 82 مليار درهم، ما يمثل نسبة 22,5% من إجمالي القيمة السوقية للشركات الوطنية المدرجة بالسوق الإماراتية.
وحققت “اتصالات” خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2010 أرباحاً صافية بلغت 5,6 مليار درهم، فيما بلغت قيمة الإيرادات الموحدة 23,3 مليار درهم، وبلغت أصول المجموعة 40,9 مليار درهم.
ورفع محمد عمران رئيس مجلس إدارة “اتصالات” أسمى آيات التهنئة بمناسبة العيد الوطني لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وأضاف “لقد كان للرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة الدور المحوري والرئيس فيما وصلنا إليه اليوم في “اتصالات” كمؤسسة رائدة على المستوى الإقليمي والعالمي، حيث كان لتوجيهات قيادتنا ودعمها المتواصل الدافع والمحفز لمواكبة تطلعات قيادتنا والتي تركز على أن تكون الإمارات في طليعة الدول في شتى المجالات”.
وتحتل “اتصالات” المركز الأول في قائمة أكبر الشركات الوطنية المدرجة في سوق أبوظبي من حيث رأس المال، فقد بلغ إجمالي رأسمال المؤسسة 7,906 مليار درهم. وتتصدر “اتصالات” قائمة أكبر الشركات الوطنية المدرجة من حيث قيمة حقوق المساهمين، فقد بلغت قيمتها بنهاية الربع الأول من 2010 نحو 35,46 مليار درهم.
وتستحوذ “اتصالات” على تصنيفات ائتمانية متقدمة من قبل وكالات التصنيف العالمية، حيث حصلت على تصنيف (Aa3) من “موديز” و (AA-) من “ستاندرد آند بورز” و(A+) من “فيتش”.
شبكة الألياف الضوئية
وقادت “اتصالات” ثورة تكنولوجية في المنطقة من خلال مشروع توصيل شبكات الألياف الضوئية للمنازل (FTTH) والذي يهدف إلى ربط المنازل في مختلف أرجاء الدولة بشبكة الألياف الضوئية.
وتبلغ استثمارات هذا المشروع نحو 5 مليارات درهم.
وتعتبر شبكة الألياف الضوئية من الخطط الاستراتيجية لـ”اتصالات” وذلك في إطار سعي المؤسسة لتطوير قطاع الاتصالات في الدولة والارتقاء به إلى مستويات تضاهي أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الشبكات في العالم.
وتعد شبكة الألياف الضوئية التقنية الأكثر تطوراً على مستوى العالم لتداول البيانات، خصوصاً أنه يمكن من خلال تلك «الكابلات» البالغة الدقة توفير أعلى سرعات الإنترنت ونقل البيانات، إضافة إلى تقديم خدمات الكابل التلفزيوني، والهاتف الثابت.
وخطت “اتصالات” خطوات واسعة ومهمة في هذا المشروع، حيث ستنفرد أبوظبي كأول عاصمة على مستوى العالم مغطاة بالكامل بهذا النوع من الخدمات مع حلول نهاية العام الجاري.
وستكون دولة الإمارات واحدة من بين أوائل الدول المغطاة بخدمات الألياف الضوئية على مستوى العالم خلال العام 2011.
ويأتي هذا المشروع في إطار التزام “اتصالات” بتقديم مجموعة متطورة من خدمات الاتصالات المنزلية والترفيهية التي تلبي احتياجات العملاء.
وقد أعلنت “اتصالات” مؤخراً عن إطلاق أسرع شبكة للانترنت السريع ذات النطاق العريض في الشرق الأوسط بسرعة 30 ميجابت في الثانية، والتي توفرها لعملائها من خلال شبكة (eLife) والتي تتضمن حاليا خدمتي الهاتف الثابت والانترنت في باقة واحدة.
وتعمل هذه الشبكة على مساعدة العملاء على إنجاز الأعمال بفاعلية أكبر، حيث ستساهم في تعزيز الطلب على خدمات البث التلفزيوني عبر الانترنت والمشاهدة حسب الطلب، والألعاب عبر الإنترنت، وخدمات البيوت الذكية من خلال توفير الانترنت فائق السرعة والذي يصل إلى 100 ميجابت بالثانية.
وتسهم هذه الشبكة في تطوير العديد من مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية المختلفة والدفع بعجلة الاقتصاد إلى مزيد من التقدم والازدهار، كما تسهم في تحقيق التنمية المستدامة التي تسعى إليها حكومة الدولة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وتطوير البنية التحتية. كما أسهمت هذه الشبكة في تحسين ترتيب الدولة في مجال الاستعداد الشبكي حيث تتصدر الدول العربية وتحتل موقعا متقدما بين دول العالم.
وتمكنت “اتصالات” من خلال جهودها الدؤوبة من الوصول بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة على صعيد انتشار خدماتها حيث تغطي شبكتها للهاتف المتحرك جميع مناطق الدولة.
كما تغطي شبكة الجيل الثالث المتقدمة(HSPA+) ما يزيد على 99% من المناطق المأهولة بالدولة.
وبهدف توفير أعلى سرعات للانترنت المتحرك أعلنت “اتصالات” مؤخرا عن انتهاء عمليات ترقية شبكة الجيل الثالث لتوفر سرعة تصل إلى 42,2 ميجابت بالثانية، حيث سيتم طرح الخدمة خلال الأسابيع المقبلة.
60% نسبة انتشار الهاتف الثابت بالدولة
ووصلت نسبة انتشار خدمات الهاتف الثابت في دولة الإمارات إلى 60% بالنسبة إلى عدد المنازل والمكاتب، متجاوزاً بذلك معدلات انتشار الخدمة في الاتحاد الأوروبي التي تصل إلى 53%.
ومن خلال “اتصالات”، كانت الدولة الأولى في المنطقة التي تطلق خدمات الإنترنت بشكل تجاري في العام 1995، بجانب العديد من الخدمات المتطورة التي كانت فيها المؤسسة صاحب قصب السبق فيها على مستوى المنطقة مثل خدمات الجيل الثالث، والتلفزيون ثلاثي الأبعاد وغيرها من الخدمات.
وتمتلك “اتصالات” اليوم أكبر شبكات التجوال الدولي في المنطقة من خلال ارتباطها مع 525 مشغلا يغطون أنحاء الكرة الأرضية في 190 دولة. كما تمتلك مراكز ارتباط في لندن، نيويورك، أمستردام، سنغافورة، وفرانكفورت وباريس، مما يؤهلها لتوفير خدمات تواصل على الصعيد العالمي.
وتستعد “اتصالات” لإطلاق حزمة من الخدمات الجديدة مثل خدمات تحويل الأموال عبر الهاتف المتحرك، إلى الهند، وخدمات الدفع عن قرب عبر الهاتف المتحرك قريباً.
وتعتبر “اتصالات” واحدة من أبرز وأنشط المؤسسات الوطنية في مجال المسؤولية الاجتماعية، وتشهد المؤسسة نمواً متزايداً عاماً يعد الأخر على صعيد مساهمتها ومشاركتها في الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية في جميع إمارات الدولة، بجانب مساهمتها في الدول الـ18 التي تعمل بها خارج الإمارات.
ويغطي برنامج “اتصالات” للمسؤولية الاجتماعية العديد من المجالات، وتم تصميمه بطابع محلي خاص وبالاعتماد على أرقى المعايير الدولية المتبعة في هذا المجال.
وقامت المؤسسة بإجراء العديد من الدراسات وأبحاث السوق اللازمة لتحديد أهم مجالات المسؤولية الاجتماعية الملائمة لبيئة الدولة، وقام فريق خاص بتحليل نتائج هذه الدراسات وتحديد مدى انسجامها مع سياسة “اتصالات” وعملياتها.
وتبعاً لهذه النتائج قامت “اتصالات” بتسليط الضوء على العديد من القطاعات التي تساهم فيها حالياً، وتتضمن تعزيز مكانة الدولة في جميع المجالات وفقاً لأرقى المعايير الدولية، تنمية رأس المال البشري، زيادة فرص العمل المتاحة أمام أبناء الإمارات، تعزيز الهوية الوطنية، الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، حماية البيئة.
50% من أرباح “اتصالات” بدل حق امتياز
وتسهم “اتصالات” بدعم العديد من المشاريع والمبادرات الحكومية من خلال دفع 50% من أرباحها بدل حق امتياز، حيث أسهمت منذ إنشائها وحتى اليوم بتقديم أكثر من 52 مليار درهم للحكومة الاتحادية والتي استطاعت من خلال حق الامتياز دعم البرامج والمؤسسات الوطنية، ومن أهمها مؤسسة صندوق الزواج وبرامج الإسكان.
كما تقوم المؤسسة منذ سنوات باقتطاع نسبة 1% من إيراداتها السنوية لصالح صندوق تطوير الاتصالات ونظم المعلومات الذي أنشأته هيئة تنظيم الاتصالات في الدولة بهدف توفير موارد ودعم شاملين لسد المتطلبات الفريدة لكل مشروع وأسس نجاحه، بما فيها إعطاء منح تمويلية، ومنح تعليمية، وتزويد المشاريع بالاستشارات الفنية والدعم التجاري، والمساهمة بتزويد شبكة من المعلومات تتعلق بكيفية التخاطب والتعاطي مع قطاع الاتصالات ونظم المعلومات”.
35% نسبة التوطين في اتصالات
وتعتبر “اتصالات” واحدة من أكبر مؤسسات الوطنية توظيفاً لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يشكل عدد الموظفين المواطنين 35% من القوى العاملة في المؤسسة.
ويشغل أبناء الإمارات أكثر من نصف عدد العاملين في الإدارة العليا في “اتصالات”، كما أن 90% من المديرين التنفيذيين في “اتصالات” هم من مواطني دولة الإمارات.
وتتبع “اتصالات” استراتيجية واضحة فيما يتعلق بالتوظيف والتطوير والمحافظة على الموظفين .
وتحرص المؤسسة على تشغيل كوادر بشرية مؤهلة وتعمل على تعزيز خبراتهم من خلال توفير برامج تدريبية مكثفة وفقاً لأرقى المستويات العالمية عبر “أكاديمية اتصالات”، مركز التدريب الإقليمي التابع لــ”اتصالات”، والذي يعمل على توفير برامج تدريبية متخصصة في تكنولوجيا المعلومات، والإدارة وقيادة الأعمال.
ولم تغفل “اتصالات” دورها فيما يتعلق بدعم فئة ذوي الإعاقة، حيث تولي المؤسسة هذه الفئة الاجتماعية اهتماماً كبيراً حيث وفرت لهم أشكالاً مختلفة من الدعم على مدى سنوات من خلال العديد من الفعاليات التي قامت “اتصالات” برعايتها والمشاركة فيها. كما قامت بتعزيز هذا الدعم من خلال إطلاق مجموعة من الخدمات التي صممت خصيصاً لتتلاءم مع احتياجات هذه الفئة من المجتمع، ووفرت باقة “Freedom”، التي تهدف إلى مساعدتهم على تحدي الإعاقة وتعزيز تواصلهم مع المجتمع، هذا بجانب رعايتها لمشروع تفعيل قانون “ذوي الاحتياجات الخاصة” رقم(29) لسنة 2006.
وفي المجال البيئي، تعتبر “اتصالات” واحدة من أهم المبتكرين في المحافظة على البيئة. وحرصت “اتصالات” منذ تأسيسها على إنشاء المباني الخضراء.
ويعتبر مبناها الرئيسي في أبوظبي، واحداً من أوائل المباني التي تعتمد هذا النوع من الخدمات في دولة الإمارات.
وتسهم “اتصالات” في مساعدة دول المنطقة على التخلص من المخلفات الإلكترونية، حيث شاركت في الحملة الوطنية لإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية (إنفايروفون) التي قامت حتى الآن بجمع 150 طناً من المخلفات الإلكترونية والتخلص منها.
وتواصل “اتصالات” جمع الهواتف المتحركة والكمبيوترات المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، التي يتم أخذها فيما بعد خارج الدولة وإعادة تدويرها في بيئة آمنة.
كما تعمل “اتصالات” مع كبرى شركات التطوير العقاري والبلديات لإطلاق خدمات المدن الذكية عبر برنامجها (eLife)، الذي يسمح بالإدارة المركزية على جميع الأجهزة والمنشآت التي تعمل بالطاقة الكهربائية، ويساعد على إدارة المخلفات ومصادر المياه.
وكشفت دراسة أجرتها “اتصالات” في دولة الإمارات لمعرفة فعالية البنية التحتية لشبكات الجيل التالي للألياف الضوئية للمنازل، أن هذا النوع من الشبكات يساهم في التقليل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 85%، وبأن هذه الشبكات تحتاج طاقة أقل بنسبة 73% لتشغيلها بالمقارنة مع الشبكات العادية.
واكبت “اتصالات” مسيرة التطور والتحديث التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيام الاتحاد في العام 1971، حيث تعد المؤسسة من أوائل المؤسسات التي أنشئت في بدايات تأسيس الاتحاد وذلك في العام 1976.
واستجابت المؤسسة لنداء التنمية الشاملة الذي أرست دعائمه القيادة الرشيدة، لتصبح لـ”اتصالات” اليوم مكانة مرموقة بين الشركات العالمية الرائدة في مجال الاتصالات، كما وتعتبر من أكبر الشركات الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وواحدة من أبرز المساهمين في ميزانية الاتحاد.
وتمكنت “اتصالات” خلال العقود الثلاث الماضية من الانتقال بواقع قطاع الاتصالات إلى مصاف الدول المتقدمة، حيث تعد الدولة حالياً بفضل الجهود التي تبذلها المؤسسة في مقدمة دول العالم من حيث انتشار خدمات الهاتف المتحرك والإنترنت واستخدام تقنيات الاتصالات المتطورة.
“اتصالات” تركز على الفرص عالمياً
وتستمر “اتصالات” في تعزيز وجودها في سوق الإمارات والتركيز أيضاً على فرص في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
وحصلت «اتصالات» على تراخيص في المملكة العربية السعودية (موبايلي) وجمهورية السودان “كنار” وفي سريلانكا عبر “اتصالات لانكا” التي عرفت بـ “تيغو” سابقاً وفي جمهورية مصر العربية عبر “اتصالات مصر”.
كما تشغل “اتصالات” شبكتها في تنزانيا عبر “زانتيل” وفي أفغانستان عبر “اتصالات أفغانستان”، إضافة إلى الاستثمارات المشتركة في باكستان (PTCL) وإندونيسيا وفي غرب أفريقيا عبر “اتلانتيك تيليكوم”، حيث باتت اتصالات تلعب دوراً مهماً في الحياة اليومية لـ 110 ملايين مشترك في 18 دولة على مستوى العالم.


«اتصالات» تقيم احتفالات وتضيء مبانيها في اليوم الوطني

أبوظبي (الاتحاد) - نظمت “اتصالات” أمس احتفالات وفعاليات متعددة في جميع فروعها في الدولة حضرتها نخبة من كبار المسؤولين والموظفين بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقامت “اتصالات” بجعل مبانيها لوحة فنية مضاءة احتفالاً بهذه المناسبة.
وقال ناصر بن عبود الفلاسي الرئيس التنفيذي بالإنابة إن اتصالات كانت منذ ما يزيد على ثلاثة عقود لاعبا رئيسيا في تطوير قطاع الاتصالات في الدولة ونهضت به إلى مصاف الدول المتقدمة، حيث تعد اليوم واحدة من كبريات شركات الاتصال على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وهي في طريقها لتصبح واحدة من كبريات شركات الاتصالات في العالم.
وأشار الفلاسي إلى أن أصحاب السمو الشيوخ مضوا على النهج ذاته من العطاء والعمل الدؤوب والحرص على الارتقاء بواقع مناحي الحياة وأركان التطور وصعد الرقى، وما نراه اليوم من تطور شمل جميع هذه المناحي إنما هو ثمرة وترجمة لما يملكه قادتنا ورئيس دولتنا حفظه الله، من رؤى وتطلعات ثاقبة وأهداف طموحة، صبت جميعها في خدمة عملية التطور والتنمية على جميع الصعد.
وأفاد أن الإنجازات التي تحققها دولة الإمارات حالياً والتي باتت تستقطب اهتماما عالميا منقطع النظير، ليست من قبيل المصادفة، بل هي ترجمة واقعية تعكس رؤى وتطلعات قيادة حكيمة على درجة عالية من الفهم والمعرفة بقدرات شعبها وإمكانياته وتطلعاته والنهوض به لمواكبة متطلبات الحاضر والمستقبل.


«اتصالات» تحصل على جائزة «أفضل مشغل كلي للعام»

دبي (الاتحاد) - حصلت “اتصالات” على جائزتي “المشغل الكلي للعام” و”مزود خدمات الإنترنت للعام”، خلال حفل توزيع جوائز “CommsMEA” السنوي الخامس، الذي أقيم بدبي.
وتهدف جوائز “CommsMEA” إلى تكريم المشغلين والشركات وهيئات التنظيم والأفراد الذين قدموا إسهامات متميزة في قطاع الاتصالات بالشرق الأوسط، بحسب بيان صحفي أمس.
وتسلم الجوائز بالنيابة عن “اتصالات” أحمد بن علي نائب رئيس أول المجموعة وخليفة الشامسي نائب رئيس أول التسويق.
وقال أحمد بن علي “تعكس الجائزة جهود “اتصالات” المستمرة لتوفير أحدث حلول الاتصالات وأفضل الخدمات التكنولوجية المتطورة التي تهدف إلى تعزيز تواصل العملاء”.
واشتملت الفئات الأخرى التي ترشحت “اتصالات” لنيل جائزتها على “الاستثمار التكنولوجي في قطاع الاتصالات للعام”، و”مشغل الشرق الأوسط للعام”، و”مشغل الخط الثابت للعام”.
وحصلت “اتصالات مصر” على جائزة “أفضل مشغل في أفريقيا”، وذلك لريادتها في سوق الاتصالات المصرية.
وحصلت “موبايلي” على جائزة “مشغل الشرق الأوسط للعام”، وذلك تكريماً لمساهمتها المتميزة في قطاع الاتصالات بالسوق السعودي.
وقامت لجنة مستقلة تتألف من خبراء في قطاع الاتصالات، وقيادات القطاع، ومستشاري إدارة عالميين، باختيار الفائزين هذا العام.

اقرأ أيضا

177.5 مليار درهم صفقات «دبي للطيران»