الاتحاد

ألوان

«سيتي ووك».. مدينة مفتوحة تصنع السعادة العائلية

أحمد النجار (دبي)

«سيتي ووك» مدينة مفتوحة تم تصميمها بمفهوم عصري لتكون عنواناً جديداً ضمن وجهة عائلية بامتياز، تنتج السعادة بلا توقف، وتوزع البهجة مجاناً على كل قاصديها وقاطنيها وروادها اليوميين، وجهة واحدة تضع خيارات الرفاهية أمام الجميع، وتتفنن في إبهار زوارها وسياحها القادمين من مختلف بلدان العالم بطابعها الهندسي الذي يصفه الجميع بأنه تحفة فنية تزدهي بها إمارة دبي، ليس لجمالها المعماري المتميز فقط، بل لكونها بيئة مجهزة للسكن والتسوق وفسحة للمشي لاكتشاف وجهات وأنشطة حية تحتضنها في الهواء الطلق، كما أنها تمثل متنفسا جماليا يضيء الخيال عبر واجهاتها المزخرفة، والتي تتصدرها روائع الفنون الجدارية واللوحات الإبداعية الدائمة «ثلاثية الأبعاد» والتي تشكل مقصداً يشعل الشغف ويثري الحواس بالإلهام والإدهاش.

انطباع أول
معالم جاذبة تستحضر أجواء خاصة من روح الحياة الباريسية ونبض شوارع روما ودفء نيويورك ويوميات لندن، التي تجتذب إليها رواد المشي من عشاق التسوق وهواة تذوق الفنون والمهتمين الذين تستهويهم ثقافة الاستمتاع بجماليات المكان وأنشطته المختلفة وأجوائه النابضة بالحيوية، هذا هو الانطباع الأول الذي يقفز إلى السطح لمن يطل على «سيتي ووك» من الخارج للمرة الأولى.

«حريم السلطان»
وتحتضن «سيتي ووك»، تحت مظلتها أرقى المساكن المصممة للعيش المترف، وتتميز بطابعها الهندسي البديع، وأفخر وجهات الترفيه العائلي الفريدة من نوعها، وأبرزها معرض «حريم السلطان» الذي يمنح الزوار فرصة التعرف إلى أجواء الثقافة العثمانية، وبين إحدى غرفه الـ14 التي تقدم تجارب حسية بتأثير الديكورات والأزياء والإكسسوارات، قالت رشا عودة (أردنية): جذبتني رائحة المكان ببخوره ورائحته التي تحمل عبق التاريخ والماضي، واقتنيتُ من متجر للهدايا بعض الإكسسوارات التركية بحكم ولعي بها وتعلقي ببطلة المسلسل «مريم أوزرلي»، ويحوي أيضاً ملابس وقفاطين ومجوهرات ومنتجات مستوحاة من أجواء المسلسل، وتماثيل فنية بحجم حقيقي لشخصيات المسلسل وأبطاله.

عروض المرح
حامد الشطي (كويتي) كان منشغلاً بتركيب حامل للكاميرا محاولاً التقاط صورة «سيلفي» مع طفلته التي تمرح في حديقة «ماتيل بلاي تاون» مدينة الألعاب الداخلية الترفيهية والتعليمية المخصصة للأطفال بعمر 2 – 10 سنوات والتي تتيح لهم اللعب وقضاء أوقات ممتعة ومفيدة بصحبة الشخصيات المحببة لديهم. والمكان يعتبر بيئة محفزة لتنمية حسّ الطفل وإثراء معارفه وتطوير مهاراته من خلال أنشطة تفاعلية مرحة مستوحاة من 5 شخصيات عالمية يحبها الأطفال، ومنها: بارني والقطار توماس وسامي رجل الإطفاء.

تجربة التسوق
وتحرص أم سعيد (مواطنة) على زيارة «سيتي ووك» كل يوم ثلاثاء كونه مخصصاً للسيدات حتى نهاية عام 2017، وقالت: «هناك فعاليات وورش تفاعلية تعزز التواصل الاجتماعي تنظمها الوجهة وتعتني باستقطاب النساء للمشاركة، ويوجد أكثر من 60 متجراً يمكن الاستفادة من عروضها المغرية وخصوماتها، كما يمكن تجربة التسوق فيها بأسعار لافتة، وتشمل المطاعم ومحال التجميل وصالونات الاستجمام وغيرها، هذا بحد ذاته يشكل جذباً للسيدات».


عنوان للمرح
جو درامي وفرائحي يصاحب كل تجربة ترفيه في «سيتي ووك»، لا سيما في «هوب زيرو،» المجمع الترفيهي الأول من نوعه في المنطقة. حيث يضم مجموعة ألعاب ومراكز جذب وترفيه تروق لمحبي مختلف أنواع الألعاب ومنها ألعاب التصويب، وألعاب الخيال، والحركة، والألعاب الرياضية التي تم تحويلها إلى تجارب حماسية ومبتكرة. ويستخدم «هوب زيرو» أحدث الابتكارات التكنولوجية الافتراضية ويمتد على مساحة 15.000 متر مربع.

إطلالة ساحرة
الجميل في «سيتي ووك» أنها تتيح أمامك فرصة المشي بين أحيائها السكنية واكتشاف فندق «لافيل» المحيط بها والذي يتمتع بتصميم معماري متميز وبشرفات ساحرة بإطلالة فاتنة على معالم دبي الرائعة، ويتكون الفندق من 77 غرفة و11 جناحاً و68 شقة فندقية ذات طابع حضاري ومعاصر، ولعل أشهر متاجر الجذب في الوجهة هو «بوتيك لو شوكولا» الذي يجمع أشهر صنّاع الشكولاته الفاخرة العالميين، وتشكيلة مبتكرة ومصممة بأشكال تحت الطلب مستوحاة من نفحات 28 ماركة عالمية.

غابة استوائية
تمتلك «سيتي ووك» خيارات عديدة ومتنوعة بنكهة المغامرة والتسلية والتعليم والتشويق التي تصدر المتعة وتنتج الفرح بلا نهاية من خلال «ذا جرين بلانيت» وهي القبة البيولوجية الترفيهية والتثقيفية الوحيدة في المنطقة، وتضمّ أكثر من 3 آلاف نبتة وحيوان مميز، تحاكي أنواع الأحياء اللافتة التي تأويها ضمن غابة استوائية غضّة تتيح للزوار عيش تجربة فريدة ومميزة. وتنفرد «سيتي ووك» بهذه البرامج التفاعلية التي تغذي ذهن الطفل وتثري مداركه مستغلة الترفيه في التعليم.
وتزدهي واجهات «سيتي ووك» بأجمل الجداريات الفنية العالمية التي أبدعها أكثر من 15 فناناً من أشهر فناني الشوارع، حيث تزينت بعشرات الجدارات الفنية التي تشبه الكنوز البصرية وتحول المدينة إلى متحف فني مفتوح».

اقرأ أيضا