صحيفة الاتحاد

الإمارات

الإمــارات تعيد هجرة الإنسانية إلى الشرق.. وأبوظبي قاطرة التنمية

بسام عبد السميع (أبوظبي)

فيما يغادر الكثيرون أوطانهم حول العالم بسبب الفقر والجوع والاستبداد والاضطرابات السياسية، نجحت الإمارات أن تكون قبلة الحضارة الإنسانية، لتجذب الملايين من سكان العالم الذين يتطلعون لزيارة الإمارات أو للعمل والاستفادة من الفرص الاستثمارية المميزة، لتعيد الإمارات هجرة الإنسانية إلى الشرق مرة أخرى، وتصبح العقود الأولى من الألفية الثالثة «موسم هجرة الإنسانية إلى الإمارات»، فيما تقود أبوظبي قاطرة التنمية في مختلف المجالات بتنفيذ «رؤية 2030» ومرونة تعديل خططها، وفقاً للمتطلبات والتطورات اللاحقة.
وكشف إقبال المواطنين والمقيمين على كتابة رسائل الشكر استجابة لمبادرة «شكراً محمد بن زايد»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، معاني الوفاء والعرفان والامتنان لقائد فذ يمتلك مفاتيح المستقبل ويعرف كيفية الاستثمار في الإنسان ونجح في زراعة روح البذل والتفاني والتسامح والتكاتف والعطاء والانتماء للوطن في نفوس شعبه.
وتفردت الإمارات بالمحافظة على مواقعها في المراكز الأولى العالمية للتنافسية والاستمرار في مستويات عالية للتصنيف الائتماني، مع مزيد من توفير حقوق الإنسان، ومزيد من الرفاه والسعادة للقاطنين والزائرين، في ظل اضطرابات شديدة تموج بها المنطقة والعالم منذ مطلع الألفية.
وما حققته الإمارات ليس بفضل النفط، بل بفضل القيادة التي عرفت كيف تستثمر في الإنسان، فهناك الكثير من الدول التي لديها موارد وثروات أكثر من الإمارات، لكنها بقيت رقماً في قوائم الدول النفطية، أو ذات الثروات دون حضور أو تأثير في حركة التاريخ، أو في الاقتصاد العالمي، ومنها ما كانت الثروات نقمة على شعوبها وفتحت الباب لاضطهاد الإنسان.
وفي وقت يشهد فيه العالم تحولات دراماتيكية، سواء في أميركا وأوربا والمنطقة العربية، تستمر الإمارات ملاذاً آمناً للعمل والسعادة والاستقرار والرفاهية والحلم لملايين من البشر ولكافة القاطنين والزائرين في تحول يسجله التاريخ، حيث غيرت القيادة الإماراتية توجهات شعوب المنطقة والعالم بالحلم بالسفر إلى دول ومناطق جغرافية محددة طيلة العقود الماضية، لتصبح الإمارات عنوان الحياة والرفاهية واحترام الإنسان.
ويعتبر الجيل الحالي من القاطنين والزائرين إلى الإمارات جيلاً محظوظاً لأنه شاهد كيف يصنع قادة الإمارات التاريخ ويعبرون بالدولة إلى المستقبل، خاصة في هذه المرحلة العصيبة التي تشهدها المنطقة والعالم من أزمات اقتصادية واضطرابات سياسية وأمنية واجتماعية ونزوح ملايين من البشر من بلدانهم رغبة في الاستمرار في الحياة وهروباً من الموت.
وفي هذا الوقت بالتحديد، تسجل الإمارات مثالاً رائعاً في توفير أفضل مستويات السعادة والرفاهية للقاطنين فيها في حالة نادرة أصبحت فيها الدولة محط أنظار الشعوب، بما في ذلك أوروبا وأميركا وأستراليا لتغير حركة التاريخ من التوجه إلى الغرب إلى العودة الشرق.

المنصوري: تكريم صادف أهله
أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد «إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حملة وطنية لشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هو تكريم صادف أهله لقائد يستحق كل الشكر والتقدير والمحبة».
وأضاف المنصوري ، «شكرا محمد بن زايد» القدوة والمثل الأعلى في الإخلاص للوطن ورفع رايته عالياً والدفاع عن أمنه واستقراره في مختلف الميادين العسكرية والسياسية والاقتصادية.
وقال «إن كفاءة سموه الاستثنائية في القيادة وجهوده المتفانية في خدمة الوطن وقربه من أبناء شعبه، جعلته مثلا أعلى نتطلع جميعنا للاحتذاء به وتنشئة أبنائنا على خصاله الرفيعة».
وتابع «شكرا محمد بن زايد» لوقوفكم ومساندتكم الدائمة للمبادرات التنموية والاقتصادية والإنسانية داخل وخارج أرض الوطن، وترسيخ سمعة الإمارات إقليمياً وعالمياً».

عويضة المرر: قائد استثنائي ملهم
أبوظبي (الاتحاد)

أشاد معالي عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة، بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاق حملة #شكراً_محمد_بن_زايد، مؤكداً «أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هو قائد استثنائي ملهم يواجه المستحيل لتحقيق طموحات شعبه وإسعاد مواطنيه، إنه نموذج فذ للقيادة له رؤيته التي تلامس الواقع وتستشرف آفاق المستقبل، وتحقق الآمال والطموحات للأجبال المقبلة.
وقال«هو شيخنا وقائدنا الذي سيتوقف التاريخ طويلاً أمام إنجازاته وعطائه وعمله الدؤوب ليل نهار، مستهدفاً راحة مواطنيه ورفعة الإمارات»، مؤكداً أن مقولة شكراً محمد بن زايد هي أبسط تعبير لسموه، ووفاء لقيادته نابع من قلب كل مواطن ومقيم»، فشكراً محمد بن زايد، وسمعاً وطاعة يا قائدنا.

سيف القبيسي: مبادرة تكشف عمق المحبة
أبوظبي(الاتحاد)

قال سيف القبيسي، مدير عام مكتب التنظيم والرقابة، «يجسد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان روح الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بنظرته الثاقبة وحنكته، فقد وضع خدمة الوطن والمواطن نصب عينيه ويحثنا دائماً على بذل الغالي والنفيس لنهضة الإمارات وازدهارها وراهن على الشباب، وأكد أنهم ثروة الوطن التي لا تنفد وطاقتها الحقيقة»، وأضاف بمناسبة مبادرة #شكرا_محمد_بن_زايد، «تثبت هذه المبادرة حجم المحبة والمودة المتبادلة بين قادتنا وهو ما يعكس تلاحم القيادة والشعب والثقة في دولتنا الحبيبة»
وأوضح، «يمتلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رؤية ومنهجية واضحة وهو القائد الملهم الذي يبث فينا روح العطاء والإيجابية، وهو قدوة لنا في الاعتزاز بتاريخنا المليء بالإنجازات وبناء المستقبل».

محمد الشامسي: حققنا الكثير من الإنجازات
أبوظبي (الاتحاد)

أكد الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي، أنه بفضل الدعم والمتابعة المستمرة من جانب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حققت موانئ أبوظبي، الكثير من الإنجازات المهمة منذ تأسيسها في عام 2006 ونجحت في إدارة وتشغيل عشرة من أكثر الموانئ التجارية والمجتمعية تطوراً بالإضافة إلى مدينة خليفة الصناعية التي تعتبر واحدة من أكبر وأهم المناطق الصناعية المتكاملة في المنطقة.
وأضاف، عاماً بعد عام، ومن خلال الاسترشاد بالتوجيهات السامية للقيادة الرشيدة، تواصل موانئ أبوظبي مساهمتها الفاعلة في دعم الخطط الاستراتيجية الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام قائم على الابتكار والمعرفة.
كما تمكنت الشركة من تقديم خدمات متكاملة عالمية المستوى، وتعزيز التجارة البحرية عبر الإدارة الفعالة للموانئ والأصول التابعة لها، والترويج لأبوظبي كمركز ريادي للتجارة والصناعة والاستثمار، وإنشاء علاقات طويلة المدى مع العملاء.