الاتحاد

الاقتصادي

شراء «انتقائي» يدعم الأسهم المحلية بالدقائق الأخيرة

متعاملون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

متعاملون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

نجحت مؤشرات الأسواق المالية المحلية في تغيير مسارها الذي بدأت به التعاملات الصباحية أمس، لتغلق على ارتفاع طفيف، متأثرة بعمليات شراء انتقائية، طالت معظم الأسهم خلال النصف الثاني من الجلسة، خصوصاً الأسهم التي شهدت تراجعات حادة خلال الجلسات الأخيرة.
وجاءت التعاملات الإيجابية التي شهدتها الأسواق المالية المحلية خلال الجلسة، متأثرة بعمليات شراء قامت بها الشركات المدرجة على أسهمها بهدف الحفاظ على المستوي السعري للسهم، فيما استمرت السيولة في مستويات متدنية نتيجة فقدان شهية الشراء لدى قطاع عريض من المستثمرين، والتراجع الواضح في تعاملات المؤسسات والمحافظ المحلية والأجنبية.
وشهدت تعاملات جلسة أمس هدوءاً نسبياً، لتسجل الأسهم قيمة تعاملات إجمالية بلغت 209.8 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع أكثر من 239.8 مليون سهم، من خلال تنفيذ 2970 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 57 شركة مدرجة.
وشهد مؤشر سوق أبوظبي، أمس، عمليات شراء خلال الدقائق الأخيرة من عمر الجلسة طالت عدداً من الأسهم القيادية والمنتقاة، ليغلق على ارتفاع بلغت نسبته 0.34% عند مستوى 4817 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 30.1 مليون سهم، بقيمة بلغت 49.4 مليون درهم، من خلال تنفيذ 662 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 27 شركة مدرجة.
كما نجح مؤشر سوق دبي المالي في عكس اتجاهه السلبي بفضل تعاملات انتقائية طالت الأسهم التي شهدت تراجعات سعرية كبيرة من خلال الجلسات الأخيرة، ليرتفع مع نهاية الجلسة بنسبة طفيفة بلغت 0.06%، ليغلق عند مستوى 2468 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 209.7 مليون سهم، بقيمة بلغت 160.4 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2308 صفقات، حيث تم التداول على أسهم 30 شركة مدرجة.
وقال وليد الخطيب، المدير الشريك في شركة «جلوبل» للخدمات المالية: «إن الأسهم المحلية نجحت خلال جلسة تعاملات أمس في تقليص خسائرها الصباحية، والتي تعرضت لها نتيجة عمليات بيع قادتها المحافظ الأجنبية»، مؤكداً أن مؤشر سوق دبي المالي نجح في تجاوز تلك المخاوف نتيجة دخول قوى شرائية انتقائية، طالت سهمي «جي إف إتش» و«الاتحاد العقارية»، وهو الأمر نفسة بالنسبة لسوق أبوظبي للأوراق المالية الذي نجح في التماسك أمام ضغوط بيع استهدفت عدداً من الأسهم المدرجة بالقطاع البنكي.
وأكد الخطيب أن تعافي الأسهم المدرجة بالأسواق المحلية خلال النصف الثاني من الجلسة جاءت متأثرة بعمليات شراء قامت بها الشركات المدرجة على أسهمها بهدف الحفاظ على المستوي السعري للسهم، إلا أن السيولة ما زالت شحيحة نتيجة حالة التردد وفقدان شهية الشراء لدى قطاع عريض من المستثمرين، بعدما لحقت بهم خسائر فادحة خلال الجلسات الأخيرة نتيجة اتساع رقعة البيع بالهامش «المارجن»، وغياب الاستثمار المؤسسي.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «العربي المتحد» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة، حيث تم التعامل على أكثر من 7.5 مليون سهم، بقيمة بلغت تجاوزت الـ9 ملايين درهم، ليغلق متراجعاً عند سعر 1.2 درهم، خاسراً 5 فلوس عن الإغلاق السابق.
وفي سوق دبي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة، بعدما أعلنت المجموعة أمس عن تمتعها بمركز مالي سليم، وأن أداءها ما زال قوياً، ليسجل السهم كميات تداول بلغت 84.1 مليون سهم، بقيمة تجاوزت الـ67 مليون درهم، ليغلق على ارتفاع بنسبة 5.49% عند سعر 0.846 درهم.

اقرأ أيضا

«أبوظبي للتنمية» يمول مطار مافارو في المالديف