الاتحاد

ألوان

«صوت القاهرة»: أغاني أم كلثوم ملك للشركة وحدها

سعيد ياسين (القاهرة)

وزعت شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات، أمس الأول الجمعة، بياناً أكدت فيه ملكية أغاني أم كلثوم للشركة، وجاء فيه: إن ملكية أغاني سيدة الشرق أم كلثوم لا يختلف عليها أحد، وإن هذه الملكية من دون شك، تعود لشركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات وستظل ملكاً لها، وملكية الشركة لتسجيلات أغاني أم كلثوم ثابتة بداية من توقيع سيدة الشرق لعقد بتاريخ 10 نوفمبر 1959 أقرت فيه بملكية شركة مصنع الشرق محمد فوزي وشركاه لجميع الأغاني المؤداة بصوتها بكل عناصرها من أداء وكلمات وألحان، وقد آلت ملكية مصنع الشرق بكل حقوقها والتزاماتها فيما بعد إلى شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات، ثم تأكدت هذه الملكية فيما بعد بإقرار أم كلثوم بملكية الشركة لجميع أغانيها، حيث وقعت بتاريخ 1 يوليو 1964 عقداً أقرت فيه بأن جميع الأغاني سواء قبل ذلك التاريخ أم بعده، ملك للشركة، ولها حق استغلال هذه الأغاني سواء طوال مدة هذا العقد أم بعد انتهاء مدته نظير نسبة من المبيعات وتؤول هذه النسبة، دون الحق في ملكية الأغاني، فيما بعد لورثتها طبقاً للتعاقد مع أم كلثوم ملكاً خالصاً للشركة أمد الدهر، ليتبعها بعد قرار من أم كلثوم مسجل بالشهر العقاري، بأنه لا يحق لأي شخص أو شركة أو جهة استغلال أغانيها إلا لشركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات، نهاية بتوكيد أحكام القضاء لملكية صوت القاهرة لجميع الأغاني المؤداة بصوتها بجميع عناصرها، وكان آخرها حكم محكمة القاهرة الاقتصادية بتاريخ 27 يناير 2018، التي رفضت مزاعم إحدى شركات آل جابر وهي شركة ستارز للإنتاج الفني، بأن حلولها محل بعض ورثة أم كلثوم يخولها الحق في ملكية التسجيلات الصوتية لأغاني كوكب الشرق باعتبارها ناشرة وحيدة لأغانيها، وتؤكد أن ما أثير من شائعات حول ملكية إحدى الشركات لحقوق أم كلثوم، وأنها حصلت على حكم من المحكمة بتغريم صوت القاهرة لاستغلالها أغاني أم كلثوم، ما هو إلا محض افتراء، حيث إن الفارق واضح وجلي بين ملكية التسجيلات الصوتية وما آل إلى شركة ستارز للإنتاج الفني من حق في تقاضي نسبة مئوية من مبيعات شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات لهذه التسجيلات.

اقرأ أيضا

نمر يقتل زوجته المستقبلية في أول لقاء بينهما بحديقة الحيوان في لندن