الاتحاد

الرياضي

عمالقة الحسم

بشهادة جميع المتابعين لمباريات بطولة كأس خليجي عشرين وكذلك الخبراء ورجال الإعلام فإن وصول منتخبات العراق والكويت والإمارات والسعودية إلى محطة الدور قبل النهائي اليوم جاء عن جدارة واستحقاق.
ويتفق الجميع على أن تأهل المنتخبات الأربعة يوازي ويتناسب مع طبيعة العطاء الذي قدمته هذه الفرق ويماشي مفهوم الكرة الحديثة التي أظهرها اللاعبون في المباريات التي شهدت الكثير من المفاجآت، منها على سبيل الذكر خروج ثلاثة منتخبات كانت مرشحة للمنافسة بقوة على اللقب الخليجي اثنان منها سبق أن توجا به وهما منتخب قطر في النسخة السابعة عشرة بالدوحة ومنتخب سلطنة عمان في النسخة التاسعة عشرة في مسقط إضافة إلى منتخب البحرين الذي سجل حضورا مشرفا في البطولات الأخيرة.
ومباراتا اليوم تجمعان منتخبات تمثل مدارس كروية مختلفة ولم يسبق لها اللقاء في مباريات المرحلة الأولى من البطولة وهذا ما يعزز مسيرتها ويحفز اللاعبين لمضاعفة العطاء ويشجع الجماهير لمشاهدتها وهي تتطلع لمعرفة هوية المنتخبين اللذين سيتأهلان لمباراة الكأس وكلنا يعلم أن المنتخبات الأربعة سبق لها الصعود إلى منصات التتويج وهي تحمل اللقب الخليجي.
ولقاء منتخبي العراق والكويت سيعود بذاكرتنا للقاءاتهما السابقة التي كانت سمتها الندية والإثارة والمنافسة الشريفة بين عمالقة اللعبة لإمتاع الجماهير بمشاهدة أجمل العروض الكروية أمثال أحمد الطرابلسي وجاسم يعقوب ورعد حمودي وفلاح حسن وفيصل الدخيل وفتحي كميل وعلي كاظم وكاظم وعبدالله معيوف وسعد الحوطي وفاروق ابراهيم ومجبل فرطوس ودوكلص عزيز ومحمد طبرة وحسن فرحان وعدنان درجال وناظم شاكر وهادي احمد وغيرهم، والجميل في لقاء اليوم أنه يجمع منتخبين يشاركان بنجومهما الأساسيين ويطمحان للدفاع عن سمعتهما وهويتهما الدولية وتعزيز العروض المشجعة واللمحات الرائعة التي قدماها في المباريات السابقة مع التأكيد على أن المنتخب الكويتي الحائز على كأس بطولة غرب آسيا قبل شهرين يتميز عن الفريق العراقي بأكثر من خاصية أهمها السرعة في نقل الكرات خاصة من الجانبين وإجادة الانتشار في الملعب والتفاهم بين رباعي الدفاع وحارس المرمى.
وبالنسبة لمباراة الإمارات والسعودية فهي تجمع فريقين ظروفهما متشابهة حيث كلاهما يشاركان بالمنتخب الرديف وقدم لاعبوهما الذين تغلب عليهم صفة الشبابية أجمل العروض الكروية واللمحات الفنية الرفيعة التي أمتعت الجماهير كثيرا وانتزعت إعجاب الجميع ومباركتهم لعكس الصورة المشرقة لمستقبل الكرة في بلديهما وبقدر انتزاع كابتن السعودية محمد الشلهوب إعجاب المتابعين والخبراء لمستواه المميز فإن كابتن الإمارات سبيت خاطر هو الآخر كان موضع ثناء وتقدير الجميع لمهارته العالية التي أظهرها في قيادة فريقه بينما رشح المختصون حارس المرمى ماجد ناصر لنيل جائزة الأفضل.


almla3eb@yahoo.com

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!