الاتحاد

الاقتصادي

شركات طيران عربية تضيف 114 طائرة جديدة إلى أسطولها العام الجاري

تضيف شركات الطيران العربية نحو 114 طائرة إلى أساطيلها في عام ،2009 بما يعادل 8% من مجموع الطائرات المقرر تسليمها حول العالم، كما تتسلم تلك الشركات نحو 122 في عام ،2010 بما يعادل 9% من مجموع الطائرات المقرر تسليمها حول العالم، بحسب تقرير ''مستقبل الطيران في منطقة الشرق الأوسط 2009: المنطقة ستبرز كلاعب هام'' الصادر عن مركز آسيا الباسيفيك للطيران (CAPA)·
وبين التقرير، الذي تم استعراض نتائجه خلال مؤتمر مستقبل الطيران 2009 والذي بدأت أعماله أمس في أبوظبي، أن شركات الطيران العربية ستتسلم 21% من الطائرات ذات الهيكل العريض لتسيير الرحلات الطويلة المقرر تسليمها حول العـــالم هـــذا الـــعام و13% من مجموع هذه الطائرات في عام ·2010
وأضاف أن شركات الطيران العربية تستحوذ على 6% من طلبيات تسليم الطائرات ذات الهيكل الرفيع المقرر تسليمها حول العالم هذا العام و7% من هذه الطلبيات في عام ،2010 ما يبشر بزيادة كبيرة في معدلات السفر بين دول المنطقة في سوق لا يزال يعتبر ناشئاً·
وأشار إلى ارتفاع ايرادات السفر الفاخر لدى شركات الطيران العالمية التي تمر رحلاتها عبر منطقة الشرق الأوسط في نوفمبر الماضي إلى معدل بلغ 12%، بزيادة بلغـــت 50%، منذ بداية التباطؤ الاقتصادي العالمي، مؤكدا أن تلك الزيادة لم تكن ممكنة منذ عشر سنوات مضت·
وأورد أن خطوط الطيران المتصلة بمنطقة الشرق الأوسط تشكل في الوقت الحــــاضر أكــــثر من 11 % من أرقام حركة السفر الفاخر· وقبل أن تبدأ الأزمة الاقتصادية العالمية، كانت منطقة الشرق الأوسط تشكل 8% من الإيرادات العالمية وأقل بقليل من 9% من حركة الطيران· وجدير بالذكر أيضاً أنه بتفوق حصة ايرادات السفر الفاخر على حصة حركة السفر، فإن التغيير يعني أن شركات الطيران العربية تحقق عائدات أفضل من منافساتها في هذا السوق·
وأضاف التقرير أنه في الوقت الذي تعاني فيه مناطق أخرى من انكماش كبير في مجال السفر الفاخر، فإن المنطقة العربية استطاعت أن تحافظ على معدلاتها· وهذه المعدلات لا بد أن تنخفض، ولكن المؤشرات تدل على أنها ستصمد أكثر من فئات الطيران الأخرى· وذكر أن شركات الطيران العربية خلال العام الجاري ستتسلم 21% من الطائرات ذات الهيكل العريض التي سيتم تسليمها حول العالم (50 طائرة في المجموع) و13% من إجـــــــمالي عـــــدد هذه الطائرات في عام 2010 (13%)· وقد ترتفع هذه النسب في حال قامت شركات الطيران الآسيوية والأوروبية التي تعاني من الخسائر بتأجيل أو إلغاء طلبياتها· وبفضل الدعم المالي القوي الذي تلقاه الناقلات العربية وحفاظها على معدلات حركة طيران مرتفعة، فإن هذه الناقلات لا يتوقع لها أن تلغي طلبياتها·
وتوقع أن تنمو الناقلات العربية في الوقت الذي تعاني فيه الناقلات الأخرى من الركود· وهناك أيضاً سعة كبيرة ستتوفر في السنتين القادمتين· جزء كبير من الطلبيات المسجلة لدى بوينج وإيرباص لشراء الطائرات طويلة المدى هي من دول خليجية· وتتصدر القائمة العالمية كل من ''الاتحاد'' و''القطرية'' وعدة شركات طيران أخرى، كما أنه وفقاً للتقارير الحالية، لا تنوي هذه الشركات تأخير جداولها المتفق عليها لتسلم الطائرات الجديدة·
وأضاف أن هناك عددا قليلا فقط لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من الطائرات القديمة في أساطيلها وبعض هذه الطائرات سيُوقف عن الخدمة في وقت مبكر إذا ما استمرت الأحوال الاقتصادية في التدهور· ولكن كل واحدة من هذه الشركات تتوقع استمرار نمو السعة السنوي إلى أكثر من 10%· ووحدها ''طيران الإمارات'' ستتسلم تسع أو عشر طائرات من طراز ''إيه''380 في عام ·2009
في الوقت ذاته، فإن معظم شركات الطيران الأوروبية والآسيوية إما ستخفض السعة أو تُبقيها عند مستوياتها الحالية·
ونوه إلى أن التوسع في مجال السفر على الرحلات الطويلة الذي تنتهجه الناقلات الإماراتية والخليجية أصبح واقعاً ملموساً الآن، ولكن هناك سوق هائل لم يستفد منه بعد داخل المنطقة نفسها·
وأوضح أن هناك 4 عوامل الآن تساعد على تسريع نمو حركة السفر على الرحلات القصيرة في المنطقة العربية وتشمل تسارع وتيرة سياسات التحرير لدى البلدان العربية التي كانت تعتبر في السابق من البلدان المحافظة في قطاع الطيران والدخول إلى أسواق جديدة وزيادة السعة لدى شركات الطيران المحلية وإقبال أعداد أكبر من الشباب من الفئة العمرية تحت 25 عاماً على السفر واهتمام أكبر بالأسعار في الأسواق الجديدة التي تتيح فرصاً للنمو

اقرأ أيضا

مستشار ترامب يهدئ الأسواق ويمهد لتعديلات ضريبية