الاتحاد

الرياضي

«عيشي بلادي»

رغم أن موضوع هذه الزاوية اليومية التي أكتبها بمناسبة خليجي 20 الذى تألق فيه منتخبنا ووصل إلى الدور قبل النهائي إلا أن قلبي وقلمي عانداني فليس من الممكن أن تمر الذكرى 39 لليوم الوطني دون أن أعبر عن قليل مما في قلبي لأجدني أردد مع كل أبناء الإمارات: عيشي بلادي .. عاش اتحاد إماراتنا،
فلولا هذا الاتحاد الذي أسس لكل ما شهده أبناء هذا الوطن من إنجازات ما كان المنتخب الوطني اليوم يرفع علم الدولة فى هذه الدورة التي فاز بها قبل أعوام قليلة عندما استضافتها العاصمة الحبيبة أبوظبي.
اليوم يحتفل أبناء الإمارات وكل من يقيم على أرضها باليوم الوطني التاسع والثلاثين وسط فرحة وإنجازات في شتى المجالات لم تكن لتتحقق لولا رجال أسسوا وبنوا وتعاهدوا من أجل بناء هذه الدولة على أسس كانت ركيزتها الأساسية “بناء الإنسان”، ولأن الإنسان هو الركيزة الأساسية فى بناء الدول وهو المقياس الحقيقي لتطورها لم يخيب ابن الإمارات الظن فيه فاستلهم جميع هذه المبادئ من المؤسسين الآوائل فصار خير سفير يمكن الاعتماد عليه عندما يتعلق الأمر بتمثيل الدولة في المحافل الخارجية.
رجال منتخبنا الوطني لكرة القدم الذين يخوضون مباراتهم أمام المنتخب السعودي الشقيق في قبل النهائي اليوم هم من هذه النخبة، يبذلون الغالي من أجل أن يرفرف علم الإمارات عاليا عندما يتعلق الأمر بالمنافسات الرياضية بعيدا عن حسابات الفوز والخسارة لأن هذا جزء من اللعبة فلا يوجد فريق فائز على الدوام ولا فريق تدوم خسائره ولهذا يدخل الأبيض المباراة وكلنا أمل أن يتخطى العقبة السعودية.
لقد تساوت الحظوظ بين المنتخبين، فالفريقان اللذان دخلا البطولة بفريق أقرب إلى الرديف منه إلى الأساسي شاءت الأقدار أن يلتقيا معا في الدور قبل النهائي وسط عروض جيدة ومرضية لاقت استحسان ورضا جماهيرهما.
ولم يكن طريق فريقنا في البطولات مفروشا بالورود وكما قلنا إننا نلعب فى هذه البطولة برجال الصف الثاني ومع هذا فإن الأداء فى المباريات السابقة كان مشرفاً واليوم كلنا ثقة بأن أبناء الإمارات سوف يستحضرون احتفالات أبناء الوطن باليوم الوطني التاسع والثلاثين وكلنا أمل أن تكتمل الأفراح وتمتد من عدن إلى أبوظبي وأظن أن ذلك أقل ما يمكن تقديمه للإمارات فى هذا اليوم من لاعبين عرفوا الانتصارات فى المواقف الصعبة ومهما كانت النتيجة فإن الانتصار الحقيقى فى هذه الدورة يسعد كل الإماراتيين الذين أثبتوا أنهم قادرون على تحقيق نتائج إيجابية في البطولات التي شاركنا فيها.. وعيشي بلادي.

alassam131@hotmail.com

اقرأ أيضا

«الأبيض الأولمبي» بطل «دولية دبي»