الاتحاد

الرياضي

الغندور: أرفض التجريح وتاريخي يعرفه الجميع

جمال الغندور (يسار) يتحدث في المؤتمر الصحفي

جمال الغندور (يسار) يتحدث في المؤتمر الصحفي

أكد الحكم المونديالي السابق جمال الغندور رئيس لجنة الحكام ببطولة خليجية 20 انه يرفض أي اساءه توجه بقصد التجريح الشخصي ضده أو ضد أي من الحكام المكلفين بإدارة مباريات البطولة، وشدد الغندور على انه لا يمكن أن يكون قد اتخذ قراراً باستقدام طاقم تحكيم مصري من تلقاء نفسه مشيراً إلى أن اللجنة الفنية للبطولة هي التي اختارت مصر لتستقدم منها من يقوم بإنقاذ الموقف بعد اعتذار الحكام من أوروبا وآسيا.
وقال: رشحت اللجنة حكاما عربا من شمال أفريقيا فتعذر وصول الحكام من الجزائر وتونس، وطالبت اللجنة ان أرشح حكاماً مصريين وبالفعل رشحت حكمي ساحة هما ياسر عبد الرؤوف وحمدي شعبان وحكمين مساعدين والأسماء التي رشحتها هي من خيره الحكام المصريين ويديرون مباريات دولية ولديهم تصنيف متقدم بالاتحادين الأفريقين والعربي ما يعني عدم وجود مجاملة.
وكشف الغندور عن انه وافق على قيادة اللجنة بدافع إنقاذ البطولة بعد كثرة الاعتذارات التي جعلته يقوم وحده بكل شيء من تحليل مباريات وتدريب الحكام وتقييم أدائهم خلال البطولة.
وأبدى الغندور رفضه لتعليقات علي حميد المعلق الرياضي على قناة دبي الرياضية بهدف الإساءة له وللحكام المصريين متهماً اياه بمجاملة أبناء بلده وقال: يجب ان يصحح علي حميد خطأه في شخصيا والحكام المصريين، وقال: تاريخي معروف للجميع ومن ضمنهم علي حميد وهو يدرك تماماً ان هذه التصرفات ليست من طابعي، وأنا اطالبه بتصحيح خطأه.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته لجنة الحكام أمس بمقر المركز الإعلامي بفندق ميركيو بعدن من أجل مناقشة أخطاء التحكيم وازالة اللبس الذي وقع نتيجة لاعتراضات بعض المنتخبات التي خرجت أو تلك التي صعدت إلى الدور قبل النهائي على قرارات الحكام في الجولة الأولى. واعترف الغندور ان المنتخب القطري ظلم في عدم احتساب هدف صحيح للاعبه في مرمى الكويت بينما لم تكن بقية الاعتراضات صحيحة بشكل كاف حيث لم يظهر تحليل اللجنة ارتكاب أي أخطاء فادحة كان من شأنها تعكير صفو البطولة.
وأكد الغندور ان اعتراض الإمارات على قرار ضربة الجزاء لم يكن سليماً وذلك لصحة قرار حكم المباراة، وأشاد الغندور بمستوى حكمنا الدولي فريد علي الذي وصفه بانه كان الحكم المتكامل وبالتالي تم منحه مباراتين بدلاً من مباراة واحد لكل حكم تثميناً لكفاءته، كما أشاد الغندور بمستوى الحكم اليمني خلف ناصر الذي أدار مباراة واحدة في البطولة.
وقال: قدم الحكم اليمني مستوى جيدا رغم صعوبة المباراة وسأطالب الدكتور حميد الشيباني رئيس اللجنة الفنية بمنحة مكافأة مالية على مجهوده، وأوضح الغندور ان قرار ابعاد الإماراتي فريد علي عن البطولة تم وفق اللوائح التي تخرج أي حكم يتأهل فريقه لقبل النهائي.
ولفت الغندور إلى ان مستوى التحكيم في خليجي 20 متميز للغاية على عكس ما أثير في القنوات الفضائية واستوديوهات التحليل وذلك مقارنة باخطاء دورتي خليجي 18 بالإمارات والتي ترأسها وأيضاً دورة خليجي 19 بعمان والتي شهدها كمحلل ومحاضر مشيراً إلى أنه لا يخفي أخطاء التحكيم كونه من المؤمنين بأن الإعلان عن الأخطاء ومناقشتها والإعتراف بها هو السبيل الوحيد لتطوير التحكيم العربي والخليجي مضيفاً أن تعرض الحكم لعقوبات أيضاً يعد أمراً ضرورياً سواء بالابعاد المؤقت عن المباريات أو بالابعاد عن البطولة.
وقال: لم يتركب أي حكم أخطاء تستدعي العقوبات وهو ما يعني تطور الحكام الخليجيين والعرب وهو ما يجب أن نفخر به، وانتقد الغندور اهتمام الإعلام بتغطية أخبار المنتخبات ومتابعة اللاعبين وقال: لو اشتكى لاعب بكدمة في أصبع قدمه تجري خلفه الكاميرات لتغطي أخباره بينما يكتفي الجميع بانتقاد التحكيم، وإلا لماذا غابت الكاميرات عن تدريبات الحكام كما غابت عن تغطية أخبار الحكام المغادرين للبطولة بعد تأهل فرقهم للمربع الذهبي بعد تألقهم حيث يكونوا متاحين للتصريحات وقتها.
ورفض الغندور الرد على انتقادات سلمان شريدة مدرب البحرين وأشار إلى أن شريدة سيتراجع عن آرائه عندما يعود إلى البحرين وتابع مباريات فريقه بهدوء.


.. وعلي حميد يرد: «لا توصلها المواصيل ولو تبغيها سالفة أنا لها»

أبوظبي (الاتحاد) - أبدى علي حميد شيخ المعلقين دهشته واستغرابه مما قاله جمال الغندور في المؤتمر الصحفي أمس، وطلبه الاعتذار منه بشأن ما وصفه الغندور بالإساءة لشخصه وللحكام المصريين، وقال علي حميد: لم أخطئ في حق أحد، ولو أخطأت فأنا لدي الشجاعة الكافية للاعتذار، والغندور أدرى الناس باحترامي الشديد للتحكيم المصري، ويدرك مثل كل من تابعني أنني لم أقصد التحكيم المصري، وإنما عنيت الحكم الذي أدار مباراتنا مع عُمان وكانت له أخطاء واضحة فتغاضى عن طرد للاعب عماني ولم يحتسب ضربة جزاء صحيحة لصالحنا.
وأضاف: الغندور «يريد أن يوصلها المواصيل» ولكنني أذكى منه ولن أقع في الفخ الذي يريده وأبعد رؤية منه، فقد كان كلامي عن البطولة وعن المباراة وليس عن مطلق التحكيم، ولم أخطئ في حق أحد، ولكن لو «جمال يبغيها سالفة فأنا لها». وتابع علي حميد: لازلت عند وجهة نظري في أنه كان من المفروض طالما استعان بأربعة حكام من خارج الخليج، فقد كان من الأفضل أن يكونوا من دولتين أو أكثر، بدلاً من 4 حكام مصريين، منعاً للأقاويل، وكان من الممكن الاستعانة بحكم ساحة مصري ومساعد، ومثلهما من دولة عربية أخرى، ولو اختار الأربعة من دولة واحدة لظللت عند رأيي.
واستدرك: لا يوجد لدينا في الخليج، حكام قادرون على تحكيم البطولة، والنقص كان يجب أن يسد بحكام خليجيين، وعلى حد علمي، فقد كان ذلك مطلب العديد من الاتحادات الخليجية، لتكتمل رسالة البطولة التي يحتك فيها لاعبونا بعضهم ببعض، وكذا حكامنا.
وقال شيخ المعلقين: أنا ضد تصوير النقد بهذا الشكل الذي يؤلب الجماهير، ويدعي خلاف الحقيقة، فمحبتي للمصريين وللحكام المصريين ليست محل جدال، والخلاف حول أداء حكم لا يجب أن يصور على أنه خلاف تجاه جموع حكام مصر الذين نكن لهم كل تقدير.. أما عن الأسماء والنجومية، فنحن لا نلتفت إلى الأسماء وإنما إلى العمل.

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» ينعش الأمل بـ«السابعة»