الاتحاد

الإمارات

الإماراتية شريك فاعل في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة

حققت المرأة الإماراتية إنجازات بارزة في قطاع الأعمال

حققت المرأة الإماراتية إنجازات بارزة في قطاع الأعمال

سيد الحجار (أبوظبي)

كان تشجيع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات»، دافعاً قوياً للمرأة الإماراتية للانخراط في النشاط الاقتصادي، وترسيخ مكانتها في العمل الخاص.
وجاءت فكرة تأسيس مجلس سيدات الأعمال بالإمارات، لتبرز دور المرأة في الاقتصاد الوطني، وتعمل على تحقيق طموح السيدات في التواجد بسوق الأعمال والقطاع الخاص، وتشجيع أصحاب المشاريع الناشئة والمبدعات لبدء عملهن الخاص، واختراق العمل بالعديد من القطاعات الاقتصادية، والذي ظل لسنوات حكراً على الرجال.
وقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من المبادرات لدعم المرأة في المجال الاقتصادي من خلال تنمية الكوادر النسائية وبناء قدراتها، حيث بلغ عدد سيدات الأعمال الإماراتيات نحو 23 ألف سيدة يدرن مشروعات تزيد قيمتها على 50 مليار درهم، ويشغلن 15% من مجالس إدارات غرف التجارة والصناعة في الدولة، فيما استحوذت المرأة على نحو 66% من القوة العاملة في القطاع الحكومي، و30% منهن في مراكز قيادية مرتبطة باتخاذ القرار، وتشكل النساء الإماراتيات 25% من القوى العاملة وتشارك نسبة 30% من العاملين في المشاريع الصغيرة والمتوسطة.


ووصل عدد سيدات الأعمال في أبوظبي إلى 5325 سيدة أعمال بنهاية 2017، فيما وصل عدد رخص «مبدعة» إلى 450 رخصة.
وكان مجلس سيدات أعمال إمارة أبوظبي قام بتأسيس برنامج «مبدعة» بهدف مساعدة المواطنات في التعرف على الأنشطة التجارية التي يمكن ممارستها من المنزل بشكل قانوني، وإيجاد آلية تساعد المرأة المواطنة التي تمارس الأنشطة التجارية من خلال المنزل إلى الانتقال لممارسة العمل التجاري خارج المنزل، ونشر الوعي للكيفية الصحيحة التي من خلالها يستطيع عدد من الشرائح النسائية مزاولة العمل التجاري من خلال المنزل لتحسين أوضاعها المادية مثل الأسر المنتجة، والخريجات، وربات البيوت، والمطلقات، والأرامل.
وأطلق مجلس سيدات أعمال أبوظبي مطلع العام الحالي، فعاليات الحملة التوعوية الرابعة لريادة الأعمال في أبوظبي، تحت شعار «مستقبل ريادة الأعمال في ظل الاقتصاد الرقمي»، وذلك ضمن مبادرات المجلس في عام زايد 2018، وذلك بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الحملات الأولى والثانية والثالثة، حيث شهد العام الماضي تنظيم 29 دورة وورشة عمل، بمشاركة نحو 748 سيدة أعمال، كما تم تنظيم 9 معارض، بمشاركة 240 مبدعة ورائدة أعمال، وبلغ عدد المعارض التي تم تنظيمها مع جهات خارجية 21 معرضاً، بمشاركة 197 مبدعة.


وكشف مجلس سيدات أعمال دبي مؤخراً عن نمو العدد الإجمالي لعضواته بنسبة 36.5% مع نهاية الربع الثالث من العام الحالي، مع انضمام 216 عضوة جديدة خلال 2018 إلى عضوية المجلس، منهن نحو 50 عضوة في الربع الثالث، ما يرفع العدد الإجمالي لعضوات المجلس إلى 807 عضوات، مقارنة مع 591 عضوة في بداية العام الجاري.
ونظم المجلس 42 فعالية تدريبية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، شملت 11 فعالية وندوة تدريبية خلال الربع الثالث، حيث شارك في فعاليات هذه الفترة 349 مشاركة بنمو 14.4% مقارنة بالربع الثالث من 2017، ما يرفع العدد الإجمالي للمشاركات في فعاليات المجلس في 2018 إلى أكثر من 1250 مشاركة، وهو رقم قياسي يسجل للمرة الأولى منذ تأسيس المجلس.
وتابع المجلس خلال الربع الثالث جهوده في دعم المرأة من خلال مبادرته الاستثنائية التي أطلقها بداية العام تحت عنوان «البرنامج الإرشادي لمجلس سيدات أعمال دبي»، والتي جاءت تزامناً مع «عام زايد» باعتبارها إضافة مبتكرة لدعم سيدات الأعمال.
وترتكز المبادرة على نسج شراكات استراتيجية مع عدد من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية الرائدة في مجال اختصاصها والخبراء المختصين في مجالات أعمال محددة، لتوفير استشارات مجانية وتوصيات متقدمة في قطاعات محددة لمساعدة سيدات الأعمال على اعتماد أفضل الممارسات في مجال عملهن واختصاصهن.

زايد وتمكين المرأة اقتصادياً
للمرأة في الإمارات مكانة خاصة ومميزة، وهذا ما حرص عليه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) الذي اعتبر المرأة أماً وزوجة وأختاً وإنسانة لها تطلعاتها وحقوقها وواجباتها.
كان المغفور له الشيخ زايد يردد: «لا شيء يسعدني أكثر من رؤية المرأة الإماراتية تأخذ دورها في المجتمع، وتحقق المكان اللائق بها في المجتمع.. يجب ألا يقف شيء في وجه مسيرة تقدمها، للنساء الحق مثل الرجال في أن يتبوأن أعلى المراكز، بما يتناسب مع قدراتهن ومؤهلاتهن».


وقد سخّر زايد (طيب الله ثراه) كل الإمكانات لتمكين المرأة ولدعم مسيرتها المهنية والاجتماعية، لتمثل فعلاً استثنائياً ليس في دولة الإمارات فحسب، بل في الوطن العربي، لأن الإماراتية استطاعت في عهد زايد أن ترتقي فكراً وعلماً وعملاً ومكانة في مختلف القطاعات، وعلى الصعد كافة. ونجاح المرأة في مجال الاقتصاد والأعمال هو نتاج حرص ودعم الشيخ زايد، (طيب الله ثراه).
وفي الصورة المغفور له الشيخ زايد يتفقد إحدى مدارس البنات في الدولة في أبريل العام 1977م.

28136 رخصة تجارية
أظهرت بيانات قطاع الترخيص والتسجيل التجاري في اقتصادية دبي، أن 32510 سيدات أعمال إماراتيات يمتلكن بشكل كامل أو جزئي 28136 رخصة تجارية، منها 20156 رخصة تتخصص في الأنشطة التجارية، و7282 في الأنشطة المهنية، بجانب 374 رخصة سياحية و324 صناعية.
وتتركز أبرز الأنشطة الفرعية للرخص في مجموعات قطاعية تتصدرها الألبسة الجاهزة، ثم المقاولات، والإلكترونيات، وصيانة المباني والحراسة والتنظيف، وأيضاً المطاعم والمقاهي، والنقل والشحن والتخزين، والاستشارات والإدارة والمعلومات، وكذلك تجارة المعدات الميكانيكية والهندسية، والخياطة النسائية والتصميم، وتجارة المواد الغذائية.


إلى ذلك، تقول ريد الظاهري عضو مجلس سيدات أعمال أبوظبي: إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو والد لكل الشباب، وللأجيال الرائدة في مجتمع الأعمال، حيث تمت تنشئة هذه الأجيال على الإبداع والابتكار والعمل لنكون الأوائل دائماً.
وتؤكد ريد الظاهري أهمية الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة في الإمارات لتعزيز دور المرأة المواطنة في القطاع الاقتصادي، ومن ثم دعم الأنشطة الاقتصادية في الإمارة، ما يعزز من دورها في تحقيق التنمية المستدامة.
ومن جهتها، تقول دلال القبيسي عضو مجلس سيدات أعمال أبوظبي، إن المرأة الإماراتية حققت نجاحات بارزة في مجال الأعمال، وتسهم بشكل ملحوظ في القطاع الخاص، ما يعزز من دورها في دعم الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات.
وتؤكد القبيسي أن دعم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) للمرأة الإماراتية عزز من دورها في الاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية المستدامة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث القضايا الإقليمية والدولية مع قائد الجيش الباكستاني