الاتحاد

الرياضي

«الزعيم» يضع كرة الإمارات على عرش آسيا

محمد بن زايد يحتفل مع فريق العين بكأس أبطال آسيا بحضور هزاع بن زايد

محمد بن زايد يحتفل مع فريق العين بكأس أبطال آسيا بحضور هزاع بن زايد

إذا تحدثنا عن الإنجازات الخارجية لأنديتنا على المستوى القاري والخليجي فمن دون تردد ينطق اللسان اسم نادي العين، ولما لا فهو النادي الذي اقترن اسمه بالبطولة القارية الوحيدة لأنديتنا، وكما أنه زعيم أنديتنا في الداخل أصر على أن يخرج إلى نطاق أوسع ليكون زعيماً قارياً بكل جدارة واستحقاق عام 2003 في عام اعتبره الجميع عام المجد، وعام القوة للبنفسج، وعام الرفعة لكرة الإمارات، وعام الفخر لجميع أندية الدولة. جاء فيه التتويج القاري الذي طال انتظاره بلهفة وشوق، وحول العين الحلم إلى واقع أمام الجميع بتتويجه بطلاً للقارة الصفراء وزعيماً لأنديتها عن جدارة واستحقاق، ونجح ممثل الإمارات في هذه البطولة في تسطير تاريخ جديد للرياضية الإماراتية بشكل عام ولكرة القدم بشكل خاص، فوضع العين نفسه في قائمة الأبطال بسجلات الاتحاد القاري، ويظل يوم الحادي عشر من أكتوبر عام 2003 يوماً مهماً في تاريخ كرة الإمارات، فهو اليوم الذي توج فيه الزعيم بطلاً للقارة الآسيوية بعد الفوز بمجموع المباراتين على تيروساسانا التايلاندي بهدفين مقابل هدف واحد، وخسر العين في هذا اليوم بهدف دون رد لكن نتيجة المباراة الأولى حسمت الأمور لصالحه، فقد كان العين فائزاً بهدفين نظيفين في المباراة التي أقيمت يوم الثالث من أكتوبر ليتوج نصر أكتوبر العين زعيماً للقارة.
ولم يأت لقب الزعيم بالصدفة أو بضربة حظ، بل جاء بتخطيط سليم ووفق أسس تم وضعها من قبل القيادة الرشيدة لهذا الصرح العريق بقيادة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس النادي رئيس هيئة الشرف في ذلك الوقت، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان النائب الأول لرئيس النادي النائب الأول لرئيس هيئة الشرف العيناوية وقتها. والمساندة الفعالة والمستمرة من قبل سموهما كانت الدافع الأول وراء تحقيق هذا الإنجاز بخلاف الإصرار والعزيمة من قبل لاعبي الفريق أنفسهم، ورغبتهم القوية في تسجيل تاريخ جديد لهذا الصرح الكبير، وكان الالتفاف الجماهيري حول الزعيم في أبهى صوره، والصورة كانت ولا أروع والمشهد كان ولا أجمل.
تتويج العين بطلاً للقارة الصفراء لم يكن هو المكسب الوحيد لرياضة الإمارات، فهناك العديد من المكاسب الأخرى، على رأسها الروح الجديدة التي حضرت بين الأندية وتفضيل الوطن على أية انتماءات أخرى، فجماهير الزعيم حضرت خلف فريقها بمنتهى القوة ولكنها لم تكن بمفردها، فجماهير كل الأندية كانت موجودة وساندت ممثل الدولة بكل الحب والرضا.
مشوار البطولة

أبوظبي ( الاتحاد) - مشوار الزعيم للكأس الغالية لم يكن مفروشاً بالورود، بل كان مليئاً بالصعاب والتحديات التي واجهها البنفسج، لكن العين قبل التحدي، وقبل أن يخوضه مواجهاً كل العقبات لتسطير تاريخ جديد لكرة القدم الإماراتية، وتحقيق حلـم كل إمـاراتي بالتتويج باللقب القاري.
في البداية جاءت قرعة البطولة لتعلن عن وقوع العين في المجموعة الثالثة التي ضمت أندية السد القطري، والهلال السعودي والاستقلال الإيراني، وهي من دون شك مجموعة صعبة، لا سيما وأن كل الفرق التي وقع معها ممثل الإمارات كانت تمتلك خبرات متراكمة في المنافسات القارية، خصوصاً الهلال السعودي والاستقلال الإيراني.
واستهل البنفسج مشواره بفوز مهم على الهلال السعودي بالعين 1/ صفر بهدف هلال حارب في جولة الإياب، بينما كانت نتيجة مباراة الذهاب هي التعادل السلبي، وفي الجولة الثانية التقي العين بالسد القطري ونجح الزعيم في تخطي السد بهدفي تراوري وسانجو، ويواصل تألقه ويتخطى الاستقلال الإيراني بثلاثة أهداف مقابل هدف، عن طريق فيصل علي، وغريب حارب وسانجو.
وفي الدور نصف النهائي يلتقي العين بداليان الصيني بدار الزين ويتخطاه بأربعة أهداف مقابل هدفين وسجل للعين يومها سانجو (هدفين) ومحمد عمر، ورامي يسلم وفي 30 أغسطس 2003 ينجح العين في حسم مباراة العودة بالخسارة 4/3 والأهداف كانت بتوقيع رودريجو، ومحمد عمر، ومجيدي ليتفوق بمجموع المباراتين 7 / 6.
وتأتي لحظة الحسم والجولة النهائية أمام تيروساسانا التايلاندي، وفي مباراة الذهاب يقتنص العين الفوز علي ملعبه 2 / صفر بهدفي سالم جوهر ومحمد عمر ويخسر الفريق لقاء العودة في تايلاند 11 أكتوبر 2003 صفر/1 ليفوز بمجموع اللقاءين 1/2 ويتوج بطلا لآسيا للمرة الأولى في تاريخه ويتحقق الحلم ويتحـول إلى حقيقـة راسخة في سجلات التاريخ فالزعيم أصبح زعيماً على القارة في هذا اليوم.
ولعب العين 35 مباراة، فاز في 15 منها وتعادل في عشر، وخسر في مثلها، وأحرز الزعيم 59 هدفاً ودخل مرماه 47 في المباريات الخمس والثلاثين التي خاضها في البطولة.


جوهر وعمر عريسا النهائي

أبوظبي (الاتحاد) - استحق كل من سالم جوهر ومحمد عمر اللذان أحرزا هدفي الزعيم في المباراة الأولى أمام تيروساسانا التايلاندي أن يكونا عريسا الحدث، فهدفا جوهر وعمر هما اللذان حسما اللقب لصالح البنفسج، خاصة في ظل الهزيمة في المباراة الثانية بهدف دون رد، وأحرز سالم جوهر هدف العين الأول في مرمى الفريق التايلاندي في الدقيقة 31 من زمن المباراة الأولى، وعزز محمد عمر بالهدف الثاني في الدقيقة 73 من زمن اللقاء نفسه.

وصيف آسيا 2005

أبوظبي ( الاتحاد) - حصد العين بطل الإمارات لقب وصيف قارة آسيا مرة واحدة، وذلك عندما خسر أمام الاتحاد السعودي في نهائي نسخة 2005 بنتيجة (5 - 1 ) في مجموع المباراتين، حيث كان قد تعادل في المباراة الأولى بدار الزين بهدف لكل فريق وخسر في مباراة العودة في السعودية بأربعة أهداف نظيفة. وفي هذه البطولة استطاع الزعيم أن يتخطى عدداً كبيراً من الأندية القوية على مستوى القارة، ليصل للمباراة النهائية عن جدارة واستحقاق.
ووقع العين بين أندية المجموعة الثانية في البطولة والتي ضمت مع الزعيم أندية سباهان أصفهان الإيراني، الشباب السعودي، والوحدة السوري، وصعد البنفسج بصفته متصدر هذه المجموعة للدور ربع النهائي ليواجه ياس همدان الإيراني، ويفوز بمجموع المباراتين ليتأهل للدور نصف النهائي لمواجهة فريق، شينزن روبي الصيني ويكتسحه بسداسية بمجموع المباراتين ويصعد للقاء الاتحاد السعودي في المباراة النهائية لكنه يخسر بمجموع المباراتين بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

اقرأ أيضا

زيدان غير مهتم بتعاقد توتنهام مع مورينيو