الاتحاد

الاقتصادي

التزام الشركات بتسليم المشاريع في مواعيدها يعزز الثقة بالقطاع العقاري

أبراج في جزيرة الريم التي تعد من أهم المشاريع العقارية الجديدة بأبوظبي

أبراج في جزيرة الريم التي تعد من أهم المشاريع العقارية الجديدة بأبوظبي

يسهم تركيز معظم شركات التطوير العقاري العاملة بالدولة خلال العام الحالي 2010، على الالتزام بتسليم مشاريعها في المواعيد المعلن عنها، في عودة الثقة إلى القطاع العقاري وفقا لمسؤولين ومتعاملين في السوق العقاري.
ويؤكد مراقبون أن تسليم المشاريع التي سبق الإعلان عنها وقت الطفرة العقارية سيكون له دور رئيسي في استعادة الثقة بالقطاع العقاري، وعودة كثير من المستثمرين للسوق، متوقعين أن يسهم دخول وحدات سكنية جديدة إلى السوق في ضبط التوازن بين العرض والطلب بما يسهم في ضبط أسعار تملك الشقق والفلل.
ويترقب السوق العقاري تسليم المشاريع العقارية الكبرى، وفي مقدمتها جزيرة الريم بأبوظبي خلال الفترة الحالية، فضلا عن مشاريع جزيرة ياس وغيرها، وهو ما يساهم في إضافة العديد من الوحدات السكنية الجديدة.
وتتجاوز قيمة العقود المتفق عليها في قطاع الإنشاء والبناء بدولة الإمارات العام الجاري 23 مليار دولار (84 مليار درهم)، بحسب تقرير صناعة الإنشاءات ببلدان مجلس التعاون الخليجي 2010 الذي أعدته المؤسسة البحثية “فينتشرز” بتكليف من “دى إم جي إيفنتس”، الشركة المنظمة لمعرض “الخمسة الكبار”.
ووفقاً للتقرير تبلغ قيمة عقود الإنشاء والبناء ببلدان مجلس التعاون الخليجي في العام 2010 نحو 71,92 مليار دولار، حصة دولة الإمارات منها نحو 23,53 مليار دولار، فيما قدر الإنفاق الفعلي في هذا القطاع خلال الفترة المقابلة، بنحو 54,06 مليار دولار، بلغت حصة دولة الإمارات منها نحو 23,501 مليار دولار .
وفي ضوء العقود الضخمة المبرمة خلال فترة الطفرة بين عامي 2007 و2008 بدولة الإمارات، حافظ الإنفاق في قطاع الإنشاء والبناء على قوته، إلى أن وصلت تداعيات الأزمة المالية العالمية إلى ذروتها في عام 2010.
تعافي السوق
ويتوقع المراقبون أن يسترد هذا القطاع عافيته في الفترة بين عامي 2011 و2012 في ضوء مشاريع البنية التحتية الضخمة التي تعتزم الحكومة الإماراتية تنفيذها، فضلاً عن استمرار أعمال التطوير المنفذة في إطار “خطة أبوظبي 2030”.
وبحسب “تقرير أبوظبي 2010” الذي أعدته إدارة الدراسات في دائرة التنمية الاقتصادية مؤخرا، شهدت الإمارة طفرة عمرانية خلال السنوات الخمس الماضية حيث تم إنجاز العديد من المشروعات الإنشائية تلبية لاحتياجات الزيادة السكانية ونمو مختلف الأنشطة الاقتصادية، وأدى ذلك إلى ارتفاع مساهمة نشاط التشييد والبناء في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي من نحو 7% عام 2004 إلى أكثر من 10% العام 2009. ويشمل نشاط الإنشاءات عددا من الأنشطة الفرعية تبعا للتصنيف الصناعي الدولي الموحد للأنشطة الاقتصادية وهي إعداد المواقع وبناء المنشآت الكاملة أو أجزاء منها وتركيب وتشطيب المباني ومعدات البناء والهدم، وقد بلغ عدد تصاريح البناء للأغراض السكنية 6662 تصريحا عام 2009 محققا زيادة بنسبة 77% عن عام 2008.
وبالمقابل، فإن عدد تصاريح البناء للأغراض غير السكنية بلغ 5961 تصريحا وتشكل الرخص الكلية للمساكن الجديدة 20% من إجمالي التراخيص بينما تشكل رخص التعديلات للمباني والمساكن الموجودة نسبة 6,3% لعام 2009.
وارتفعت القيمة المضافة لنشاط التشييد والبناء بمعدل نمو سنوي بلغ نحو 21,4% في المتوسط خلال الفترة 2004 إلى 2009، كما ارتفعت القيمة المضافة للنشاط عام 2009 عن عام 2008 بنسبة 5,5%.
ويعزى ارتفاع القيمة المضافة في هذا النشاط إلى التطور الكبير في المشروعات العمرانية الضخمة التي تقوم شركات كبرى بتطويرها في مختلف أنحاء الإمارة، كما ارتفع إجمالي تكوين رأس المال الثابت لنشاط الإنشاءات من نحو مليار درهم عام 2004 إلى ما يزيد على 4 مليارات درهم عام 2009 بمعدل نمو سنوي بلغ نحو 24% في المتوسط. وتوقعت دراسة حديثة أعدها الباحث الاقتصادي رياض مطر أن يستمر قطاع البناء والتشييد باحتلال النسبة الأعلى من حجم الاستثمارات المستقبلية في أبوظبي، لتصل قيمة المشاريع المطروحة في القطاع لنحو 250 مليار درهم حتى العام 2014، معظمها تستثمر في مشاريع للبنية التحتية.
وكانت النتائج الأولية لدراسة بحثية أعدتها شركة بروليدز للابحاث العام الماضي، حول تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على القطاع العقاري في دول مجلس التعاون الخليجي، قد أكدت أنه على الرغم من تضرر الإمارات فيما يتعلق بنشاط القطاع العقاري لكنها لا تزال تحافظ على معدلات مرتفعة في أعداد مشاريع القطاعات العقارية السكنية والتجارية ومرافق الضيافة وتجارة التجزئة التي يجري تنفيذها خلال الفترة الحالية مقارنة ببقية الدول الخليجية المجاورة.
«الريم» تضيف 4700 وحدة سكنية
وتساهم “جزيرة الريم” في إضافة نحو 4700 وحدة سكنية جديدة إلى سوق أبوظبي خلال الربع الثاني من العام الجاري، والذي يشهد تسليم مشروع “المارينا سكوير”، إضافة إلى برجي “صن وسكاي” ضمن مشروع “شمس أبوظبي”.
ويضم مشروع “المارينا سكوير” 16 برجا إضافة إلى مركز تسوق، ويضيف المشروع نحو 3500 وحدة سكنية جديدة.
وأنجزت شركة “طموح العقارية” 14 برجا بمنطقة “المارينا سكوير” في جزيرة الريم، حيث تستعد “طموح” باعتبارها مطورا رئيسيا في جزيرة الريم لتسليم الأبراج السكنية والتجارية للمطورين الثانويين، الذين يتولون بدورهم تسليم الوحدات السكنية للمشترين خلال الأشهر المقبلة.
وتتولى شركة “طموح العقارية” تطوير نحو 60% من جزيرة الريم، في حين توزع النسبة المتبقية من الجزيرة بين “صروح العقارية” و”الريم للاستثمار”.
ويغطي “المارينا سكوير” مساحة تصل إلى 3,2 مليون قدم مربعة، منها 70% مخصصة للمناطق السكنية و30% للتجارية، وإضافة إلى “المارينا سكوير” تتولى “طموح” تطوير مشروع “مدينة الأضواء” والذي يضم نحو 69 بناية إضافة إلى 32 قطعة أرض، حيث بدأت الشركة بالفعل في أعمال البنية التحتية وتسوية الأرض بالمشروع، ومن المقرر تسليم المشروع خلال مراحل عدة بين عامي 2011 و2012.
وتضم منطقة المارينا سكوير عددا من المشروعات التابعة لشركات عقارية مثل بروفايل ورأس الخيمة العقارية وبنك الخليج الأول وبروج العقارية.
وتمتلك مجموعة بروفايل العقارية مشروع “مارينا هايتس”، حيث أعلنت الشركة مؤخرا اتجاهها لتسليم الوحدات السكنية للملاك بالمشروع، خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث تتسلم الوحدات من شركة “طموح العقارية” المطور الرئيسي لمنطقة “المارينا سكوير” خلال الفترة الحالية، لتتولى الشركة بعد ذلك تسليم الوحدات السكنية للمشترين.
ويضيف المشروع نحو 704 شقق سكنية لسوق أبوظبي، حيث يضم برجين سكنيين.
وأعلنت “بروج العقارية” مؤخرا استكمال الأعمال الإنشائية في مشروع “بروج فيوز” الواقع عند مدخل جزيرة الريم في العاصمة أبوظبي، حيث تقوم الشركة حاليا بمتابعة الأعمال في المراحل المتبقية من المشروع استعدادا لتسليمه إلى أصحابه خلال الفترة المقبلة، ويضم مشروع “بروج فيوز” نحو 350 شقة.
وكانت شركة رأس الخيمة العقارية كشفت مؤخرا عن اكتمال أعمال البناء والتشطيبات المتعلقة بمشروع برج رأس الخيمة الذي تنفذه الشركة ضمن جزيرة الريم في إمارة أبوظبي، ويتألف من 43 طابقا ويضم 212 وحدة سكنية، والذي قدرت تكاليفه الاستثمارية بنحو 300 مليون درهم.
جزيرة ياس
من ناحية أخرى جاء التزام شركة الدار العقارية بافتتاح مشروع المدينة الترفيهية “فيراري أبوظبي” خلال شهر أكتوبر الماضي، وفي الموعد نفسه المعلن قبل 3 سنوات، ليضيف مزيدا من الثقة بالقطاع.
وتستعد “الدار” لطرح نحو 4 مشاريع جديدة في جزيرة ياس بداية من العام المقبل، مع التزامها بإنجاز المشاريع المعلن عنها بالجزيرة.
وكانت “الدار” قد افتتحت مؤخرا نفق ياس والذي يربط شاطئ الراحة بجزيرة ياس بطول 1,1 كيلومتر وعرض 43 متراً، ويتألف من ستة مسارات، سيكون له دور رئيسي في ربط المعالم الرئيسة في جزيرة ياس مثل حلبة مرسى ياس والفنادق ومدينة عالم فيراري أبوظبي الترفيهية بالمجتمعات السكنية مثل البندر وحدائق الراحة، فضلا عن دوره في اختصار زمن الوصول إلى مطار أبوظبي الدولي ومدينة خليفة “أ”.
وتهتم الشركة خلال الفترة الحالية بالتنسيق مع وكالات السفر العالمية لإعداد برامج سياحية لجزيرة ياس، لاسيما أن “ياس” تعد بمثابة مشروع متكامل يكشف دور السياحة في الدولة، حيث تقدم الجزيرة برنامجا متكاملا للحياة الترفيهية، حيث سيتوفر بالجزيرة أكثر من 40 لعبة ترفيهية، لتنافس بذلك مدنا ترفيهية عالمية مثل “والت ديزني”.
وتقع جزيرة ياس في الجانب الشمالي الشرقي لجزيرة أبوظبي، وتبلغ مساحتها 25 كيلومتراً مربعاً، ويبلغ امتداد الواجهة البحرية 32 كيلومتراً، وتعد بمثابة وجهة سياحية فريدة سوف تشتمل على العديد من الفنادق والمرافق الترفيهية والرياضية فضلاً عن المجمعات التجارية والسكنية.
وتضم جزيرة ياس 3 مدن ترفيهية هي عالم فيراري أبوظبي، ومدينة وارنر بروذرز، ومدينة الألعاب المائية، إضافة إلى حلبة سباقات فورمولا- 1، ومدرسة فيراري لتعليم القيادة، وهي أول مدرسة مفتوحة من نوعها في العالم.
شاطئ الراحة
كما أجرت شركة الدار العقارية أكثر من 50% من المساحات التجارية بمشروع “HQ” أول مبني دائري الشكل في العالم، والواقع ضمن مشروع شاطئ الراحة بأبوظبي، حيث وقعت الشركة مؤخرا عدة عقود مع عدد من الشركات الإقليمية والعالمية التي تسعى للوجود في العاصمة، موضحا بأن الشركة تجري مباحثات حاليا لتأجير المساحات المتبقية.
وتبدأ المساحات المكتبية بالمبنى من 600 متر مربع، ويمكن أن تصل إلى طابق كامل تزيد مساحته على 2000 متر مربع.
ويعتبر مبنى HQ أول مبنى يكتمل في منطقة الدانة، مركز الأعمال الرئيسي في مشروع شاطئ الراحة بأبوظبي، ويضم المبني 49 ألف متر مربع من المساحات المكتبية، موزعة علي 23 طابقاً، ويبلغ ارتفاع المبنى حوالي 120 مترا، وتولت تصميمه شركة MZ & Partners.
ويعتبر المبنى من أبرز المعالم المعمارية الحديثة في المنطقة، وسيكون من أوائل “المباني الخضراء” في أبوظبي، ويتوقع حصول المبنى على تصنيف في الفئة الفضية على الأقل وفق نظام LEED المتبع لدى مجلس البناء الأخضر الأميركي، حيث استخدمت في بنائه مواد قابلة للتدوير كالزجاج والفولاذ والإسمنت، بالإضافة إلى عناصر مسبقة الصنع لتقليل حجم النفايات وبالتالي تقليل الحاجة إلى تدويرها، كما يتضمن نظاماً أوتوماتيكياً لتفريغ النفايات لمساعدة مستخدمي المبنى على التخلص من نفاياتهم على نحو لا يلحق الضرر بالبيئة. وكانت شركة الدار قد سلمت مؤخرا عدداً من الوحدات السكنية للمشترين ضمن مشروع “البندر” الواقع بمنطقة شاطئ الراحة.
ويضم “البندر” أكثر من 500 شقة سكنية على مساحة 35 ألف متر مربعة، وهو عبارة عن جزيرة صغيرة، ويرتبط بالبر الرئيسي بواسطة جسر، وتحت الشقق المرتفعة يقع البوليفارد التجاري الذي يضم مجموعة من محال التسوق اليومية على طراز الأسواق العربية المفتوحة.
ويتم حاليا العمل على تطوير شبكة مواصلات فريدة من نوعها ستتيح لسكان مشروع “شاطئ الراحة” وزائريه سهولة في التنقل بين شاطئ الراحة وغيره من الوجهات السياحية المجاورة كجزيرة ياس وجزيرة السعديات.
ويمثل مشروع شاطئ الراحة البوابة لمدينة أبوظبي الحديثة إذ تربو مساحته الإجمالية على 6 ملايين متر مربع، ويبلغ طول ساحله 11 كيلومتراً، ويتألف من 11 منطقة سكنية هي الزينة، خور الراحة، البندر، السيف، الدانة، الرميلة، الليسالي، الزاهية، الشليلة، الرزين، الثريا. ويستوعب المشروع حوالي 120 ألف شخص من السكان، بينما يتوقع أن يتسع خلال أوقات العمل لحوالي 250 ألف شخص، وسيضم المشروع 11 فندقا راقيا يوفر للزائرين أفضل خدمات الضيافة، وبقلب المشروع توجد منطقة الأعمال المركزية، والتي تضم مجموعة من الأبراج.

السوق المركزي

? جاء تسليم شركة “الدار العقارية” لمحال السوق المركزي ومبنى “اتش كيو” الذي يعتبر أول مبنى دائري في العالم ليمثل نقطة تحول أخرى في سوق المكاتب والتجزئة بأبوظبي.
وقامت “الدار” بتأجير نحو 180 محلا تجاريا ضمن مشروع السوق المركزي في أبوظبي، من بين 286 محلا معروضة للإيجار، وموزعة على ثلاثة طوابق، وتمتد على مساحة 14,5 ألف متر مربع، حيث شهدت الفترة الأخيرة افتتاح 40 محلا بالفعل، ما بين محال تجارية ومطاعم.
ومن المقرر الافتتاح الرسمي للسوق خلال شهر يناير المقبل، ومنحت الشركة أصحاب المحال المؤجرة مهلة لا تزيد على 120 يوما لإنجاز التصميمات وافتتاح المحال.
ويضم مشروع إعادة تطوير السوق المركزي 3 أبراج رئيسية، هي برج “دومين” السكني والذي سيكون أطول برج في أبوظبي إذ يبلغ ارتفاعه 382 متراً ويضم 489 شقة فاخرة موزعة على 88 طابقاً، وبرج المكاتب “ترست تاور” يتألف من 59 طابقاً ويوفر حوالي 72 ألف متر مربع من المرافق المكتبية الراقية، فيما يضم البرج الثالث فندقاً بتصنيف 5 نجوم يتألف من 58 طابقاً، وعلى مقربة منه يوجد فندق آخر بتصنيف 4 نجوم يضم 195 غرفة، ويتكون من 15 طابقا.
ويضم مشروع السوق المركزي أيضا مجمع التسوق “إمبوريورم”، والذي يضم نحو 150 متجرا و8 صالات سينما وأكثر من 20 مطعما، وتصل صافي المساحة المتاحة للتأجير إلى 62 ألف متر مربع.

شمس أبوظبي

? تباشر شركة “صروح العقارية” تسليم برجي سكاي تاورز” و”صن تاورز” ضمن مشروع شمس أبوظبي، ويتألف برج “سكاي تاور” متعدد الاستخدامات من 74 طابقاً، فيما يتألف برج “صن تاور” المخصّص للأغراض السكنية من 65 طابقاً، وهما من ضمن الأبراج الثمانية التي تشكل “منطقة البوابة” الواقعة عند مدخل مشروع “شمس أبوظبي” في جزيرة الريم.
ويضم البرجان نحو 1200 وحدة سكنية، حيث تم تسويق وحدات برج “سكاي” كافة، ونحو 70% من “صن تاور”.
وتضم منطقة التجزئة، التي تمتد على مساحة طابقين كاملين، فرعاً لأحد المراكز التجارية المتميزة، فضلاً عن منافذ لنحو 70 علامة تجارية رائدة تغطي مجموعةً متنوعة من مجالات الموضة، والمطاعم، والمستلزمات الخفيفة، والخدمات، إضافة إلى مواقف سيارات تتسع لنحو 500 سيارة خاصة بمرافق التجزئة لوحدها، حيث تم حتى الآن توقيع 60% من عقود هذه المرافق، وتتولي شركة “صروح العقارية” تطوير نحو 20% من جزيرة الريم. ويعد مشروع “شمس أبوظبي” أحد أبرز المشاريع التي تطورها شركة “صروح العقارية” على جزيرة الريم بقيمة تصل إلى 25 مليار درهم، ويحظى المشروع بموقع استراتيجي مهم يتوسط المعالم العمرانية البارزة لجزر السعديات وأبوظبي وياس، وعلى مسافة قريبة من جزيرة الصوة، والحي المالي الجديد للعاصمة، فضلاً عن قربه إلى العديد من المنشآت الرائدة مثل مستشفى “كليفلاند كلينيك” في جزيرة الصوة.

اقرأ أيضا

«الاقتصاد» تحذر من زيادة أسعار سلع «الضريبة الانتقائية»