الاتحاد

الإمارات

محمد بن راشد يشهد احتفالية جامعة زايد باليوم الوطني

محمد بن راشد يقص شريط بدء الفعاليات

محمد بن راشد يقص شريط بدء الفعاليات

حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله صباح أمس الفعالية الاحتفالية التي أحيتها جامعة زايد في اطار احتفالات دولتنا بالذكرى التاسعة والثلاثين لليوم الوطني المجيد.
وحضر الفعالية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وجمعة الماجد والدكتور سليمان موسى الجاسم مدير جامعة زايد والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية وعدد من المسؤولين والقيادات التعليمية وحشد من طالبات جامعة زايد وكليات التقنية وبعض مدارس وزارة التربية والتعليم.
بدأت وقائع الاحتفال لدى وصول صاحب السمو راعي الحفل إلى جامعة زايد بالأهازيج والاناشيد الوطنية التي تشيد بالمناسبة وترحب بمقدم سموه ثم شاهد سموه والحضور فيلما وثائقيا عن قيام الاتحاد ومسيرة القائد المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في ترسيخ دولة الاتحاد وتوفير العيش الكريم لمواطنيها على امتداد مساحة الوطن الجميل.
واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى كلمة للكاتب عبدالغفار حسين القاها في المناسبة بعنوان “مكامن القيادة في شخصية زايد” أشار فيها إلى شخصية زايد التي لعبت دورا محوريا في تاريخ الإمارات المعاصر ملخصا هذه المكامن بثلاثة. أولها قيادته للمنطقة الشرقية مدينة العين وما حولها. وثانيها مساهمته رحمه الله في تأسيس جيش ساحل عمان الذي تحول بعد ذلك الى نواة لجيش الاتحاد وأخيرا مواقفه السياسية وأبعادها في سنوات إرهاصات الدولة الاتحادية.
وأضاف الكاتب أن هذه المكامن الثلاثة تظهر لنا وللعالم أن الشيخ زايد كنوخذة من النواخذة الكبار الماهرين في تاريخ العرب فهو القائد للسفينة الذي يعول عليه في الوصول بها الى شاطئ الأمان.
وأوضح “أن زايد كان يتمتع بقوة الشخصية وقوة المنطق وقوة الاقناع، إذ استطاع ان يجمع القبائل العربية المتفرقة ويوحدها ويزرع في رجالاتها شعور الترابط ومفهوم الولاء للوطن بديلا للولاء القبلي”.
ونوه الكاتب عبدالغفار حسين بأحد التقارير الاجنبية التي تؤكد قيادة زايد الفذة وحكمته وحبه لوطنه وشعبه إذ جاء في التقرير “من حسن حظنا أن نجد في الشيخ زايد رجلا نعتقد انه يتمتع بعدد من الخصائص والسمات الضرورية التي يجب توافرها في شخصية الحاكم فهو قائد محبوب ويحظى بالاحترام الواسع في أوساط شعبه وعند الآخرين وودود ومنفتح في علاقاته مع الآخرين وشجاع وصريح وكريم وحريص على مساعدة شعبه وليس سهل الانقياد اذ تجتمع فيه معاني كبرياء البدوي الأصيل”.
وأضاف التقرير “من المؤكد اننا لن نستطيع نحن “البريطانيون” ولا أية جهة أخرى التأثير في قرارات زايد ولكن اهتمامه بتحقيق مصالح شعبه وتفهمه حجم المشكلات التي تواجه امارة ابوظبي حينذاك اي عام 1962 واستعداده لقبول المساعدة في معالجة هذه المشكلات وحلها يجعلنا نعتقد انه رجل يمكن لحكومة صاحبة الجلالة والاخرين ان يتعاملوا معه”.
واختتم عبدالغفار حسين بالقول ان الشيخ زايد استمر عقب الانسحاب البريطاني عام 1968 في وضع اللمسات من التخطيط المناسب ورغم المعاناة والصعوبات التي واجهته من العام 1968 إلى العام 1971 إلا انه استطاع ان يخرج منها منتصرا يقبله المجتمع الدولي بالترحيب ويكون الاتحاد أول دولة والتي باتت أحد أنجح الاتحادات الفيدرالية في التاريخ المعاصر.لافتا الى أن الشيخ زايد رحمه الله كان المهندس الذي صنع الأساس المتين لبناء قوي متماسك وبذلك دخل زايد التاريخ الإنساني كأحد القادة العظام يقف في الصفوف الامامية مع عظام القادة في التاريخ.
وبعد كلمة عبدالغفار حسين افتتح صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي معرض الطالبات الذي ضم صورا ورسومات لزايد القائد ومسيرة دولة الاتحاد ومكتسباتها الوطنية ومحطات التطور والتحديث التي بدأت في عهد زايد وراشد ومستمرة حتى يومنا هذا.
استمع سموه الى قصيدة ترحيب واشادة في ذكرى اليوم الوطني المجيد من إحدى طالبات مدرسة سلمى الانصارية في دبي ثم تجول سموه في أرجاء المعرض مشيدا بغرس روح العمل الوطني والعطاء في نفوس وقلوب ابناء وبنات الوطن خاصة الاجيال الصاعدة التي وصفها سموه بأنها قيادات المستقبل.
ونوه سموه بجهود جامعة زايد وكليات التقنية ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ورعايته المخلصة لكل الفعاليات والانشطة الوطنية والاكاديمية التي تقوم بها بنات الوطن ما يعزز مفهوم المواطنة الحقيقية والشراكة المجتمعية في صفوف أبناء وبنات مجتمع الامارات. وودع سموه بمثل ما استقبل به من حفاوة من قبل الطالبات اللواتي أعربن عن سعادتهن باحتفالهن بيوم دولتنا الوطني في حضور الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله وحفظ قيادتنا الرشيدة من كل سوء ومكروه.

اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة ينعى سلطان بن زايد