الاتحاد

الإمارات

بلدية الغربية تؤكد كفاءة خطة الطوارئ الموضوعة في التصدي للكوارث الطبيعية

أكدت بلدية المنطقة الغربية ارتفاع مستوى كفاءة خطة الطوارئ التي تم إعدادها لمواجهة الكوارث الطبيعية من الأمطار الغزيرة والعواصف الرملية والفيضانات والزلازل والبراكين وجميع العوامل الطبيعية الأخرى وكذلك ارتفاع أمواج البحر والسيول وتعطل الإشارات الضوئية وأنظمة تصريف المياه والحرائق وسقوط الأشجار والمباني والبيوت وغيرها من الكوارث الطبيعية التي يمكن أن تؤثر على المنطقة وتسبب لها الأضرار المختلفة.
وأكد حمود حميد المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية أن خطة الطوارئ أثبتت كفاءتها ونجاحها في التعامل مع الأمطار الغزيرة والعواصف الشديدة التي هبت على المنطقة الغربية خلال الفترة الماضية وأدت إلى تساقط الأشجار وتجمع كميات كبيرة من المياه في الشوارع فاقت أنظمة تصريف المياه وهو ما تطلب استدعاء كل فرق الطوارئ التابعة للبلدية فوراً لمواجهة الآثار السلبية للأمطار ومعالجتها خلال وقت قياسي وهو ما تحقق بالفعل، خاصة في ظل التعاون الإيجابي والتنسيق الفعال بين فرق الطوارئ والجهات المعنية الأخرى مثل غرفة عمليات شرطة المنطقة الغربية وشركة أبوظبي للتوزيع وكذلك تعاون الاستشاريين والمقاولين، حيث تم حصر كميات ومواقع تجمع المياه وشفطها وإزالة الأشجار وفتح الطرق أمام الحركة المرورية خلال ساعات قليلة من تساقط الأمطار.
وأشار المنصوري إلى أن بلدية الغربية تقوم حالياً بتنفيذ مشروع لتطوير نظم تصريف مياه الأمطار في جميع مدن المنطقة الغربية وذلك لزيادة فعاليتها وكفاءتها بما يتناسب والتطور الذي تشهده المنطقة الغربية حالياً.
يذكر أن خطة الطوارئ الخاصة بالمنطقة الغربية تم عرضها خلال معرض ميد الشرق الأوسط وذلك من خلال شرح قدمه المهندس عتيق خميس المزروعي المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية بالإنابة حول آليات عمل الخطة وطرق تنفيذها والأخطار التي تتعامل معها وخطط تطويرها.
من جانبه، أكد المهندس عتيق المزروعي أن خطة الطوارئ عمدت إلى تقسيم المنطقة الغربية إلى 8 قطاعات مختلفة وذلك لتسهيل عمليات التواصل مع الجهات المختصة بكل قطاع وضمان وصول الفرق إلى موقع الحدث خلال دقائق معدودة، خصوصاً أن المنطقة الغربية تتسم بتباعد مساحتها الجغرافية حيث تمثل أكثر من 74% من مساحة الإمارات ككل وبالتالي فان عمليات التقسيم أسهمت في تلافي تلك المشكلة.
وتتضمن القطاعات التي تم تقسيم المنطقة إليها قطاع مدينة زايد وليوا شرق وليوا غرب والمرفأ أ والمرفأ ب وغياثي والسلع ودلما وصير بني ياس.
كما تم تحديد أرقام هواتف خاصة بالمسؤولين عن عمليات الطوارئ في كل قطاع ونشر هذه الأرقام على جميع سكان المنطقة من خلال رسائل قصيرة عبر الهواتف المحمولة وكذلك المطويات «البروشورات» ووسائل التوعية المختلفة هذا بجانب التواصل الفعال مع غرفة عمليات المنطقة الغربية التي لديها أرقام هواتف المسؤولين في كل قطاع من خلال التنسيق معهم لتحديد الجهة المسؤولة عن كل قطاع والتواصل معها في حالة وجود أي بلاغات عن كوارث طبيعية بها.
وأوضح المزروعي أن البلدية تلقت أكثر من 500 بلاغ خلال فترة الأمطار الأخيرة للإبلاغ عن وجود آثار سلبية للأمطار وتلفيات يجب إزالتها في مناطق مختلفة وبناء عليه تم التواصل مع فرق الطوارئ التي قامت بتنفيذ الخطة وتطبيقها بكفاءة عالية وهو ما أدى إلى تلافي تلك السلبيات خلال زمن قياسي لم يشعر به الأهالي في المنطقة الغربية ما أسهم في عودة الحياة إلى طبيعتها فوراً، مؤكداً وجود خطط مستقبلية لتطوير خطة الطوارئ وتدريب العاملين عليها على أفضل الممارسات في هذا المجال بجانب وضع الاستراتيجيات للتصدي للكوارث المختلفة التي يمكن أن تتعرض لها المنطقة الغربية وبما يعمل على تخفيف الآثار السلبية الناجمة عنها.
وأكد عبد الله عادل الشويخ مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام ببلدية المنطقة الغربية أن هناك تواصلاً فعالاً بين البلدية وأهالي المنطقة الغربية من خلال وضع قنوات اتصال مختلفة أعدتها إدارة العلاقات العامة لنقل الرسائل المختلفة والتحذيرات المطلوبة خلال أي عوارض طبيعية يمكن أن تتعرض إليها المنطقة الغربية والتي تتطلب تواصلاً وتعاوناً بين الجمهور وفريق عمل الطوارئ.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: التواصل الحضاري بين الشعوب يقوي علاقات الصداقة والتعاون