الاتحاد

الملحق الثقافي

خلّفت أنجالاً درراً لامعةً

عيد بأسعد حال عُدتَ يا عيدُ
مما مضى وبأمرٍ فيك تجديدُ
جئتَ ومن حوليَ الأحبةُ قدْ
كثروا أنتَ حقاً يا عيدُ سعيدُ
عُدتَ بخيرٍ زايدٍ من زايدٍ
وزدتَ في زايدٍ على زايدٍ يزيدُ
ماذا لقيتُ من الدنيا وأعجبهُ
أنّي بما أنا فيهِ حامد محمودُ
ما كنتُ أحسبُني أحيا إلى زمنٍ
غريب مكرّم وعن وطنيِ مصدودُ
نامتْ نواطيرُ اليمنِ عن ثعالبِها
فقدْ فسدْنْ واختمَرَت عناقيدُ
عدنُ أميرةُ الموانئِ الآنَ عدم
يمن سعيد يشقى في سَعده
تنعقُ وتنعيها غربانُ الليلٍ سود
ظمآن على ظهره الماءُ كعيسٍ
وشعب عزيز في عزّتهِ منكودُ
أرضُ سبأٍ طيبة اللهُ قائلُها
عطشى في بيداءٍ دونُها بيدُ
دعاءُ الأجدادِ لا يكادُ يُفارقُنا
وربّ غفور للعبادِ عفو ودودُ
لعنةُ الأجدادِ عفَى اللهُ عنها
بَعدُ أسفارٍ وتمزيق وتشريدُ
أخالُهُ قادماً عَلى حصانِهِ
سماحةُ زايد وجود كلّه جودُ
قالَ أنا من مأربٍ من سبأٍ
فارساً يفتحُ الأمصارَ وعنها يذودُ
أحلفُ بالبيتِ العتيقٍ والركنٍ اليماني
عريقُ الأنسابِ جدود نِعمَ الجدودُ
آلُ نهيّان خيرُ بني قطحانٍ تسودُ
عشتَ زايداً في التاريخِ مخلّداً
بك لا يَجودُ الزمانُ ولا يَعودُ
خلّفت أنجالاً درراً لامعةً
إذا خَبَأ دُرّ بَرِقت من الدّررِ عقودُ
أحييك منصورُ أنت شعلة وهَجَت
بخلقٍ لا يدانيهِ ماجد مجيدُ
متفانٍ في علمٍ وفي عملٍ
نشاطُ جِدّ في المهامِ وَقودُ
ما خابَ مَن استجارَ بك قطّ
ما خبأ سهيل يماني وهّاج وقيدُ

اقرأ أيضا