الاتحاد

الملحق الثقافي

وطنٌ.. لا يتكرر

اعذرني يا وطني بعض الكلمات تقفُ عاجزة..
فما بيني وبينك لغةٌ عميقة متوجةٌ بأحلام أبنائك
وأكثر ما بيني وبينك هذه الأرض الطيبة بحبِ زايد
أنت يا وطني جوادٌ أصيل سباق لنيل جائزة الركض الأول للنماء
والقطفة العذراء المثمرة على أشجارك..
بيني وبينك نخلةُ أجدادي وأبوابنا العتيقة المشرّعةُ للقادمين منهم نحوك..
وطني أنت الذي لا يتكرر..!
لك سبعةُ لألئ من خليجنا الكبير..
لك رايات الشموخ وعناقيد الصبر الصامدة على بحارك..
لك يا وطني تقاليد راسخة على جباه الأبناء السمراء..
وعاداتنا البارقة الملتفة بثوب الحياء..
وطني.. أبياتُ قصيدة لم ينسجها شاعر بعد على قماش الروح
أمنياتُ أجيالنا العابقة بالنشيد اليومي أمام رايتك الشامخة بالوفاء..
يا وطني..
دافئ أنَتَ حين تلتفُ حولك سواعدنا
صارمٌ حين تُعلن الحمى والذودِ عن الأوطان..
فما بيني وبينكَ ملامحٌ تاريخية قادها السلف زايد العظيم
وخلفها الخلفُ.. خليفة الكبير..
وطنٌ لا تتكرر
وطنٌ.. ليس كما سائر الأوطان
هكذا أكتبُ عشق الوطن بمداد الحب..
هكذا.. أكتبُ في يوم الثاني من ديسمبر
تكرار العهدِ والوفاء وميثاقُ الولاء والتجديد
يا وطني..
اليوم مختلف..
لأنه عيدكَ وعيد أبناؤك
عيدٌ يحمل اسمُ ويتغنى
بعيشي بلادي
عاش اتحاد إماراتنا..
فكم أُحبكَ يا وطني..!

اقرأ أيضا