ثقافة

الاتحاد

«الصوفية والفراغ» جديد خالد بلقاسم

الغلاف

الغلاف

صدر حديثاً كتاب جديد للباحث المغربي خالد بلقاسم، تحت عنوان “الصوفية والفراغ.. الكتابة عند النفري”.
ويرى الدكتور خالد بلقاسم في توطئة كتابة الصادر عن المركز الثقافي العربي، أن الفراغ عند الصوفية، ليس مفهوماً نظرياً ولا تصوراً ذهنياً، بل هو تجربة تنشد الأقصى، مستشرفة “الما وراء”، ما وراء كل شيء، ما وراءَ الأحكام، وما وراءَ الضدية المنتجة لحجب الثنائِيات. إنّها منطقة بعيدة، فيها يتسنى لِلهُويَّة الصوفية أنْ تتحقق مِنَ الآخر الذي به تغتدي وتتجدد، آخر منفلت دَوْماً، يَتوقف وَمْضُ ظُهورهِ على شُسوعِ الفراغ”، ويضيف “الفراغ هو ألا تَرتَبط بشيء، ألا تبحث عن شيء، وألا تنتظِرَ شيْئاً. هو منطقة حُرَّة لِتأسيس تعالٍ، يَنطلِق مِنْ تَوقيف الأحكام وتَعليق الكوْن، ومِن جَعْلِ ذات الواقف تكتشِف ما يحجبها عن نفسِها. لذلك شدد النفري على أنّ الفراغَ قوة واتساع ونور”.
ويتابع الكاتب أن “المخيف في الفراغ ما يتطلبه الطريق إليه. طريق ينفرد بأهله، مادامت تجربة الفراغِ تَخُص مَن لا فكاك له مِن مخاطرة تقتضي ما سماه النفري بالصبر الشاب. مخاطرة هي عينها الخَلاص الممكن. المخيف، أيضاً، في الفراغ الاعتِقاد بأنه فارغ. اِعتِقاد تَهدمه تجربة النفري بكشفها أن الفراغ ليس فارغا. الفراغ ممد، واهِب، مؤت، نتوج. الفراغ خروج من زمن امتلاك الشيء إلى زمن التحَرُّر منه. الفراغُ انْتِسابٌ إلى مُستحيلٍ لا ينفتِحُ الإمكان فيه إلا كيْ يُغَذّيَ الاستِحالة”.

اقرأ أيضا

14 أبريل إعلان الرواية الفائزة بـ «البوكر العربية» إلكترونياً