عواصم-وكالات الأنباء: حددت أميركا مهلة للخرطوم تنتهي في الأول من يناير لتحقيق تقدم بشأن دارفور وإلا فإن الولايات المتحدة ودولا اخرى ستلجأ إلى ما أسمته ''الخطة ب''· في حين ناقش المجتمعون في قمة افريقية مصغرة الوضع في الخرطوم· فقد حدد المبعوث الاميركي الخاص إلى السودان أندرو ناتسيوس مهلة للخرطوم تنتهي في الاول من يناير لتحقيق تقدم بشأن دارفور وإلا فإن الولايات المتحدة ودولا اخرى ستلجأ إلى ما أسمته ''الخطة ب''· ومحذرا من أن الوقت يوشك على النفاد امتنع ناتسيوس عن الكشف عن ''الخطة ب'' لكنه اوضح انه يتعين على الخرطوم ان تقبل قوة مشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور بحلول الاول من يناير وإلا فإن الحكومة السودانية ستواجه بنهج أكثر صرامة· وأبلغ ناتسيوس الصحفيين في مقر وزارة الخارجية الاميركية ''في الاول من يناير إما أن نرى تغيرا أو سنذهب إلى الخطة ب''· وعندما ألح عليه الصحفيون ان يوضح ما الذي يعنيه بهذا أجاب قائلا ''لن أتطرق إلى ذلك والخطة ب نهج مختلف''· وقال ناتسيوس إن موعد الاول من يناير حدد لعدة اسباب منها ان كوفي عنان سيرحل عن منصبه كأمين عام للامم المتحدة بحلول ذلك التاريخ كما أنه موعد انتهاء التفويض الحالي للاتحاد الافريقي في دارفور وفيه ستنتقل الاغلبية في الكونجرس الاميركي من الجمهوريين إلى الديمقراطيين بعد الانتخابات التي جرت هذا الشهر· ومن جانبه، اعلن الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في تصريحات صحافية أمس انه ''ينتظر'' ردا من الخرطوم اليوم (الاربعاء) على ''ابعد تقدير'' بشأن ترتيبات عملية مشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور وافقت الحكومة السودانية عليها من حيث المبدأ الاسبوع الماضي· في المقابل، بدأت مساء أمس في طرابلس اعمال قمة افريقية مصغرة بحضور ستة من القادة الافارقة لبحث الوضع في منطقة دارفور غرب السودان، على ما افادت مراسلة وكالة فرانس برس· وشارك في القمة التي يستضيفها الزعيم الليبي معمر القذافي الرئيس السوداني عمر البشير والتشادي ادريس ديبي والمصري حسني مبارك والاريتري اسايس افورقي ورئيس افريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه· وقال مسؤول ليبي لوكالة فرانس برس ان القمة بحثت الوضع في دارفور والعلاقات المتوترة بين السودان من جهة وتشاد وافريقيا الوسطى من جهة اخرى التي اعتبر انها ''من تداعيات الوضع في دارفور''· وبحسب امين شؤون الاتحاد الافريقي في وزارة الخارجية الليبية علي التريكي، فان القمة المصغرة ''تأتي في اطار التطورات الاخيرة في المنطقة وايضا ما يخص تدويل الوضع في دارفور وارسال قوات دولية بعد الاجتماع بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي'' في اديس ابابا· واضاف التريكي ان قمة طرابلس بحثت سبل ''تحسين اداء القوات الافريقية وزيادة عددها الى 17 الفا'' بدلا من 7 آلاف حاليا·