الاتحاد

الرياضي

أنا محمد القايد

كل منا يضع في مخيلته صورة يرسمها لنفسه تحمل أحلاماً تكبر مع الأيام، هذا ما كنت أخطط، حيث عشت أحلم بتحقيق ميدالية ذهبية في «البارالمبية»، إنه التحدي الذي نجحت في تحقيقه لأن قوة الإرادة تهزم المستحيل.
لن أنسى دعم ودعاء والدي قبل السفر إلى «ريو 2016» ونصيحته لي.. لا تفكر فيما حولك عليك بالتركيز فقط في كيفية رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في هذا المحفل الأولمبي المهم من أجل رسم صورة طيبة عن أصحاب الهمم في سباق 800 متر على الكراسي المتحركة، والذي منحني الذهبية الأولى في تاريخ مشاركة «أم الألعاب» في الألعاب «البارالمبية».
إنها «الوصايا العشر» التي فتحت لي باب الأمل من أجل خوض تحدي ريو، فقد أزالت دعوات الأسرة عني كل مشاعر الخوف حتى أشارك في هذا المحفل الأولمبي، ذهبت إلى هناك أكثر اطمئناناً وأقوى حماساً.
أحببت الرياضة، فمنحتني الشهرة بعد أن زادتني الإعاقة إصراراً ومسؤولية، شكراً أسرتي وزوجتي التي أزالت عني هموم الإعاقة بالتشجيع المتواصل والوقوف معي خصوصاً خلال فترة التحضيرات الخارجية، التي ابتعدت فيها عن الأسرة أشهر عديدة، ما مثل لي قوة كبيرة للسير على درب النجاحات من أجل رفع علم الإمارات عالياً خفاقاً، إنها السعادة التي تمنيتها بعد أن تذوقت حلاوة الإنجازات الرياضية.
النجاح مسؤولية كبيرة تتضاعف كلما ترتقي في سلم التتويج، خصوصاً أن الصعود إليه ليس سهلاً والمحافظة عليه هو الأصعب.. إنها لحظات رائعة محفورة في الذاكرة.

اقرأ أيضا

«الزعيم» يتفادى «الإعصار» مع احتفالية كايو