صحيفة الاتحاد

الرياضي

الوحدة يكمل عقد «رباعي الإمارات» بعد انتظار 3 سنوات

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أثبت فريق الوحدة أنه عندما يكون مكتمل الصفوف، فإنه يكون قادراً على تجاوز المطبات الصعبة، وتحقيق الانتصارات، وهو ما حدث خلال مباراته مع الوحدات الأردني، أمس الأول، في تمهيدي دوري أبطال آسيا، والتي توفق فيها «أصحاب السعادة» أداء ونتيجة، ليؤكد أحقيته بالتأهل إلى المجموعة الرابعة الأقوى، والتي تضم إلى جانبه فرق الريان القطري والهلال السعودي وبيروزي الإيراني.

ويعكس تأهل الوحدة، التطور الكبير الذي يعيشه دوري الخليج العربي، حيث تعتبر المرة الأولى منذ ثلاث سنوات، حيث شاركت 4 من أنديتنا في دور المجموعات، بعد أن خرجت في نسخ 2014 و2015 و2016 أندية بني ياس والوحدة (بالذات) والشباب من الدور التمهيدي لحساب القادسية الكويتي والسد القطري وبونيودكور الأوزبكي على التوالي، لتقتصر المشاركة على ثلاث أندية فقط.

وأيضاً تعتبر هذه العودة للعنابي بعد غياب دام 5 سنوات عن هذا الدور في البطولة، التي كان أفضل إنجاز له فيها الوصول إلى نصف النهائي في 2007.

وكانت الفرحة الوحداوية بهذا التأهل الذي يمثل الخطوة الأولى في مشوار طويل وصعب كبيرة، وبشكل خاص من جمهور النادي الذي احتفل مع اللاعبين بعد المباراة في المدرجات وبين أسوار النادي، في مشهد رائع تأكد من خلاله عودة الثقة بين الفريق ومحبيه التي تعزز في كل مباراة بشكل أكبر في الفترة الأخيرة.

وأعرب المكسيكي خافيير أجيري مدرب الفريق عن سعادته الكبيرة بفرحة اللاعبين والجمهور الذي انتظر فترة طويلة ليعود الفريق إلى هذه المرحلة في المسابقة القارية، وقال: «عدنا مجدداً لنبدأ قصة جديدة، ولا يوجد سقف لأحلامنا، نحترم جميع المنافسين في المجموعة الرابعة، ولن نستسلم في الدوري الخليج العربي، وسنقاتل فيه حتى النهاية بجانب تطلعنا لتقديم مستويات كبيرة ونتائج مميزة في دوري الأبطال وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وأمامنا مباراتان مهمتان في الدوري أمام النصر والشارقة سنقدم فيهما أفضل ما عندنا، ثم نركز على مباراتنا الأولى في مرحلة المجموعات مع الريان، وهو فريق قوي مثله مثل كل أطراف المجموعة، والتحدي كبير، وعلينا اختيار الأفضل في كل أسبوع واتخاذ القرارات الصحيحة».

وعن المباراة، قال: «أهنئ فريق الوحدات على المستوى الذي قدمه، كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا، وأعتقد أن النتيجة، لا تعني وجود فوارق كبيرة، أحياناً يكون الحظ بجانبك وأحياناً لا، وسعيد كذلك للجمهور، مسرورون جداً بالعودة إلى دوري أبطال آسيا، وأهنئ كذلك لاعبي الوحدة؛ لأنهم قاموا بعمل جيد، ولم تكن المهمة سهلة، في الفترة الأخيرة لعبنا عدداً من المباريات، وهناك بعض الإرهاق والإصابات، وسنخوض مباراتنا المقبلة مع النصر في الدوري وسط غياب أكثر من لاعب، لكن لدي ثقة في جميع اللاعبين، وسعيد بما قدموه في المباراة وحالياً تركيزي على مواجهة النصر وهي ما نفكر فيه حالياً، لدينا عمل كثير نقوم به، ونحن لا نستسلم أبداً، وسنقاتل في الدوري، وبعدها سنركز من جديد في دوري أبطال آسيا».

وأضاف: «عندما تبدأ المنافسة، تكون لديك أهداف مشروعة وهو الفوز، ولدي خبرة 40 سنة في كرة القدم، ورأيت العديد من الأشياء، الوحدة سيكون في مجموعة صعبة وقوية، وسنبدأ رحلة الحلم، وسنرى ما سيحدث لاحقاً، ولا ننسى حظوظنا في الدوري وكأس رئيس الدولة، وسنقاتل في 3 جبهات».

وأكمل: «الهدف المبكر أمام الوحدات سهل من المأمورية، ومنحنا الثقة والهدوء، وجعلنا نتحكم في المباراة، والوحدات مع مرور الوقت قويت عزيمته وقاتل حتى الدقيقة الأخيرة».

وتابع أجيري: «لدينا لاعبون ممتازون، لدينا كل شيء للمنافسة بكل قوة ولا توجد أعذار، سنعمل على اللعب بشكل أفضل عن ما قدمناه في هذه المباراة في الفترة المقبلة، بكل تأكيد اللاعبون الأجانب شكلوا إضافة في هذه المباراة، وهم هنا ليحدثوا الفارق.. لدينا لاعبون محليون جيدون، لكن أيضاً الأجانب من نوعية جيدة، وفي مباريات كثيرة لم نلعب بهم معاً في مباراة واحدة لظروف مختلفة، ومن حسن حظنا أن هذه الظروف لم تكن موجودة أمام الوحدات».

وأشاد أجيري بجمهور الفريقين وبشكل خاص بجمهور ناديه الذي وصفه بأنه أفضل جمهور في الدولة.

عدنان حمد:

فوجئنا بالهدف الأول.. وكنا الأفضل في الشوط الثاني

أبوظبي (الاتحاد)

هنّأ العراقي عدنان حمد فريق الوحدة بالتأهل، وتمنى له التوفيق في البطولة، وقال: «الهدف المبكر أثَّر على فريقي بشكل واضح، وفي الشوط الثاني ظهرنا بشكل جيد، وصنعنا العديد من الفرص منها أكثر من حالة انفراد، ولم نوفَّق في تسجيل هدف يعيدنا إلى المباراة، والمحصلة هي الخسارة».

وأضاف: «أتمنى أن نكون أفضل في الدوري المحلي وكأس الاتحاد الآسيوي، ودخلنا هذه المباراة ونحن نعلم قدرات الوحدة، خصوصاً أجانبه في المقدمة مع إسماعيل مطر، الذين صنعوا الفارق، والهدف الأول كان مفاجئاً لو تأخر الهدف لأخذَت المباراة وضعاً آخر، ولعبنا شوطاً ثانياً أفضل بعد أن غيَّرنا طريقة اللعب، وصنعنا فرصاً كثيرة ولم نسمح للوحدة بالتسجيل».

وقال: «نظام البطولة غير عادل، وليس منصفاً أن تلعب مباراة واحدة بخروج المغلوب خارج أرضك، ومن العدالة أن يكون هناك ذهاب وإياب، وما زلت عند رأيي أن الكرة الأردنية لا ينقصها شيء لتكون في هذه المسابقة، لأن اللعب على أرضنا شيء مختلف تماماً، وهي تستحق مقعداً في دوري الأبطال، أتمنى أن يكون للأردن مقعد ثابت لكي يشاهد الناس حضوراً فاعلاً للكرة الأردنية».

واعتبر عدنان حمد أن غياب صانع الألعاب حسن عبدالفتاح أثّر كثيراً، وقال: «اضطررنا إلى التغيير، وفي اعتقادي لم يكن إيجابياً جداً، بحيث يعوّض غياب حسن، وكنا نتمنى وضعاً أفضل وفرصة أكبر، لعبنا 3 مباريات خلال أسبوع، كان من الممكن أن يمنحنا الاتحاد الأردني فرصة أكبر لنستعد وأن نتفادى مثل إصابة عبدالفتاح».

وشكر عدنان حمد الجمهور الكبير الذي ساند الفريق، وقال: «يستحقون الاحترام واعتزازنا بهم، وأعتقد أن الاتحاد الأسيوي كان سيكسب جمهوراً كبيراً، وجمهور الوحدات خارج ملعبه أتي بأعداد كبيرة ولو وجد مقاعد أكثر لملأها».

فالديفيا:

ردي سيكون في الملعب دائماً

أبوظبي (الاتحاد)

أكد فالديفيا نجم الوحدة أن رده على الآراء التي طالبت برحيله عن الفريق في فترة الانتقالات الشتوية سيكون في الملعب، مشيراً إلى أنه عاش فترة حزينة بابتعاده عن المشاركة مع الفريق للإصابة، لكنه نجح في تخطي ذلك بفضل الدعم والمساندة التي وجدها من إدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين.

وقال: «سعداء بالفوز، خضنا مباراة صعبة، ونجحنا في تحقيق هدفنا، لدينا وقت جيد للتحضير للمباراة الثاني في البطولة مع الريان والوحدة فريق كبير وقوي يقوده مدرب مميز وبه لاعبون أصحاب إمكانات عالية.

وعن ظهوره الجيد رقم انقطاعه ستة أسابيع عن اللعب، قال: تدربت بشكل جيد لهذه المباراة بعيداً عن الفريق وفوجئت بما قدمته؛ لأنني لم أتدرب لمدة أسبوع مع الفريق، ولكن المدرب منحني الحافز لتقديم مستوى جيد، وأنا سعيد بما قدمته وبعودتي إلى الملاعب، وأشكر الجميع في الوحدة على دعمهم على الرغم من أنني كنت بعيداً عن المشاركة».