الاتحاد

الإمارات

الشيخة فاطمة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة

أعرب اللواء خليل داوود بدران مدير عام المالية والخدمات بشرطة أبوظبي رئيس اللجنة الخاصة للمشاركة في المشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة، عن تثمين شرطة أبوظبي للثقة الغالية التي أولتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ''أم الإمارات'' الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، لدور الشرطة الإنساني والاجتماعي، والذي توج بحصول الشرطة على درع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الذهبية في المشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة·
وقال اللواء بدران إن الجائزة تحمل في معناها المعنوي التقدير لشرطة أبوظبي على ما تبذله من جهود وما تمنحه من رعاية لذوي الاحتياجات الخاصة·
وأكد اهتمام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بهذه الفئة المهمة من المجتمع والتي جسدتها توجيهاته المستمرة بتوفير كل السبل التي تيسر لهم تحركاتهم بوصفهم فئة منتجة لها نفس الحقوق وعليها نفس الواجبات للوطن·
وأشار اللواء بدران إلى أن شرطة أبوظبي من أولى قطاعات المجتمع التي أولت الاهتمام لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أنشأت لهم مراكز متخصصة ترعاها وزارة الداخلية، ووفرت لهم العديد من فرص العمل بالشرطة·
وأكد أن شرطة أبوظبي حرصت على تطبيق المعايير والشروط الكاملة في مشروع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة والذي حظي بأن تكون سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الراعية له مما كان له كبير الأثر في تحقيق إنجازات غير مسبوقة لهذه الفئة·
وقال اللواء بدران إن أبناءنا من ذوي الاحتياجات الخاصة أثبتوا كفاءة في العمل مساوية لكفاءة الأسوياء، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي احتضنت (157) من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث يعملون في كافة المرافق الإدارية الأمنية·
ومن جانبه، أوضح الرائد ناصر خادم الكعبي مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة أبوظبي عضو اللجنة، إلى أن أهمية المشاركة في المشروع تبرز من خلال دور شرطة أبوظبي وخططها الاستراتيجة الرامية لخدمة المجتمع، وذلك عبر تفعيل الشراكات المجتمعية المتميزة بين جميع قطاعات المجتمع·
وأضاف الرائد الكعبي أن المشاركة تظهر مدى التزام شرطة أبوظبي في دعم مشاريع ذوي الاحتياجات الخاصة، وتؤكد تطبيق أفضــل الممارسات العالمية المتبعــة في هذا المجال·
وأشار إلى أن المشاركة في المشروع تحققت عبر تطبيق عدد من المعايير التي حددها المشروع والمتمثلة بالمُيسرات البيئية التي تضمن سهولة تنقل ذوي الاحتياجات الخاصة وتمكنهم من استخدام المرافق العامة والخدمات المقدمة، والجانب المتعلق بالصحة لتسهيل حصولهم على الخدمات الصحية الشاملة الميسرة·
كما تحققت إجراءات الأمن والسلامة لضمان سلامتهم وأمنهم على الصعيد الفردي والمجتمعي علاوة على الجانب التوعوي والإعلامي لتوفير برامج توعوية تعنى بنشر ثقافة الإعاقة لذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم وبيئتهم المحلية

اقرأ أيضا

457 طلب ترشح لانتخابات "الوطني الاتحادي" في 4 أيام