الاتحاد

عربي ودولي

جنوب السودان يطالب الشمال بقبول نتائج استفتاء يناير بشجاعة

نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان (المتمردة سابقا) الحاكمة في جنوب السودان احتضانها لحركات دارفور المتمردة في جوبا مؤكدة أن جوبا لن تكون قاعدة للمعارضين للخرطوم، ورفضت زج الحركة الشعبية في حرب دارفور مؤكدة براءتها مما يساق ضدها من اتهامات بشأن وجود مليشيات تتبع لها في الخرطوم ، ووصفت وضع السودان الراهن بالزلزال المفضي إلى انهيار الدولة السودانية.
وأكد باقان اموم الأمين العام للحركة الشعبية أن دور الحركة الشعبية ينحصر في مساعدة أطراف النزاع في دارفور لإيجاد حلول سلمية شاملة لإحلال السلام في الإقليم .وقال إن حكومة الجنوب لم تحول جوبا إلى قاعدة لاحتواء المعارضين للخرطوم أو تكوين مليشيات ضدها في الخرطوم وتحدى أن يثبت حزب “المؤتمر الوطني” (الحاكم في الشمال)بالدليل ما ذهب إليه من اتهامات للحركة في هذا الشأن. ووصف اموم تبادل الاتهامات بين الحركة والمؤتمر الوطني بأنها تشبه عملية “صب الزيت على النار” مستنكرا حديث المؤتمر الوطني عن تخويف الجنوبيين في الشمال لمقاطعة الاستفتاء على مصير الجنوب. وأضاف أن الحركة الشعبية ستكون في الصفوف الأولى لحماية الجنوبيين وحق تقرير مصيرهم ومساعدة المواطنين بالداخل والخارج لتسجيل أسمائهم، مطالبا الشمال بعدم إبعاد الجنوبيين المنتسبين للقوات النظامية حال وقوع الانفصال ، واصفا تلك الخطوة حال تطبيقها بـ”العيب الكبير”.
واتهم اموم حز ب المؤتمر الوطني بدعم مليشيات جنوبية لزعزعة الأوضاع بالإقليم ، وأكد امتلاك الحركة أدلة على فتح “مكاتب وبيوت” بالخرطوم لهذه المليشيات مؤكدا عدم تعاملهم بالمثل وتحويل عاصمة الجنوب جوبا ملاذا للمعارضين . وعاد اموم ليصف المؤتمر الوطني بأنه أشجع الأحزاب الشمالية التي حكمت السودان لاتخاذه القرار التاريخي وقبوله بحق تقرير المصير للجنوب، وطالبه بالتزود بذات الشجاعة والقبول بنتائج الاستفتاء.
وقال باقان “على المؤتمر الوطني أن لا يضغط على الجنوب ويطالبه بما لا يطاق ويكف عن زرع بذور الكراهية التي سيكون حصادها مرا” وتابع “الانفصال لا يعني نهاية الحياة بل هو فرصة لبناء دولة جديدة بعد أن فشلت هذه الدولة”. واتهم المؤتمر الوطني بالتخطيط لتسجيل الجنوبيين بالشمال لاستغلالهم في إفشال الاستفتاء عبر منعهم من التصويت للحيلولة دون اكتمال النصاب المحدد بنسبة 60% وإفشال العملية برمتها، وقال إن السودان تبقت له أيام وسيمر بزلزال يمكن أن يتسبب في انهياره.

اقرأ أيضا

ترامب يطلب من المحكمة العليا حماية إقراره الضريبي