الاتحاد

عربي ودولي

مصرع 20 مسلحاً بعملية لـ «الناتو» شرق أفغانستان

قوة أميركية تنسف سوراً يحيط بمعسكر قرب مدينة قندهار، وذلك لأسباب أمنية

قوة أميركية تنسف سوراً يحيط بمعسكر قرب مدينة قندهار، وذلك لأسباب أمنية

أكد حلف شمال الأطلسي “الناتو” أمس أنه قتل نحو 20 مسلحاً يشتبه بانتمائهم لحركة “طالبان” في قصف مدفعي وغارات جوية شرق أفغانستان. وذكر الحلف أن الهجمات وقعت في منطقة غازني آباد بإقليم كونار صباح أمس، بعد أن تعرضت القوات الأفغانية وقوات الحلف لهجوم من قبل مجموعة من المتمردين. وأوضح أنه “بعد أن استمر تعرضها (القوات) لإطلاق النار، طلبت الدعم المدفعي والجوي القريب، الذي اشتبك مع المواقع التي يطلق منها المتمردون النار”. وأضاف “تشير تقارير أولية إلى أن ما يقرب من 20 متمرداً قتلوا في الاشتباك، دون وقوع خسائر في صفوف المدنيين”. وينشط المتمردون في كونار وبعض الأقاليم الشرقية الأخرى التي تشترك في حدود طويلة مع باكستان. ويعتقد على نطاق واسع أن المتمردين يخططون لشن هجمات على القوات الأفغانية وقوات التحالف من ملاذات آمنة داخل المناطق القبلية الباكستانية.
من جهته، قال رئيس شرطة محافظة كونار خليل الله ضياء أمس، إن عملية أمنية أخرى في منطقة مجاورة لغازني آباد جرت الليلة قبل الماضية، مسفرة عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين. من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أمس أن مسلحين مجهولين اختطفوا 9 من حراس الأمن الذين يعملون لصالح شركة بناء طرق في إقليم كابول. وقالت الوزارة دون الإفصاح عن أسم شركة البناء أو جنسية الحراس، إن المسلحين هاجموا الحراس في وقت متأخر أمس الأول، في منطقة سوروبى. وفى أغلب الأحيان، يقع حراس الأمن الذين لا يتلقون التدريب الكافي ولا يمتلكون المعدات اللازمة وتتركز مهمتهم أساساً في توفير الأمن لقافلات حلف الناتو والقواعد والمشاريع ذات التمويل الأجنبي، ضحايا لهجمات “طالبان”. وكانت الحكومة الأفغانية قررت مؤخراً حل جميع شركات الأمن الخاصة حتى مطلع العام المقبل ونقل مسؤوليتهم للقوات الوطنية الأفغانية.
من جهة أخرى، أكد مسؤولون أفغان وأميركيون أمس، أن الجنود الأميركيين الستة الذين قتلوا أمس الأول، في مركز لتدريب الشرطة شرق أفغانستان، سقطوا برصاص شرطي كان يتدرب على أيديهم وقد وقعت في الأشهر الأخيرة بضع هجمات مماثلة شنها عناصر من القوات الأفغانية أو عناصر يدعون الانتماء إليها على الجنود الأجانب، مما أدى إلى تعقيد مهمة الحلف الأطلسي الذي يتولى تدريب الجيش والشرطة المحليين ليتسلما الشأن الأمني في البلاد قبل نهاية 2014. وقد وقع الحادث في مركز للتدريب في باشير أغام بولاية ننجرهار التي ينشط فيها تمرد “طالبان”، كما أحمد ضياء عبدالزاي. وكانت قوة “إيساف” أعلنت مساء أمس الأول، أن “عنصراً يرتدي زي شرطة الحدود فتح النار على عناصر من القوة الدولية للحلف الأطلسي بأفغانستان وقتل 6 منهم في الشرق”. وأكد عبدالزاي ومصدر عسكري أميركي أن القتلى الستة هم جنود أميركيون وأن القاتل يدعى عزت جول. وأضافت إيساف أن القاتل من أبناء المنطقة ويتلقى منذ بضعة أيام برنامج تدريب تنفذه القوات الغربية. وقتل هو أيضاً خلال اطلاق النار، كما أوضحت إيساف. وأمر الرئيس الأفغاني حامد كرزاى أمس، بإجراء تحقيق حول مقتل الجنود الستة وأعرب عن أسفه بشأن الحادث.
إلى ذلك، انتقد مشرعون من المعارضة الكندية حكومة اوتاوا بعد أن تكشف أن جنوداً كنديين اعتقلوا أطفالاً يشتبه في أنهم يعملون مع “طالبان” ثم قاموا بتسليمهم لوحدة أمنية أفغانية يعتقد أنها ترتكب انتهاكات في حق السجناء. وكانت قضية المحتجزين الأفغان وهل يعلم الجنود الكنديون أنه قد تساء معاملتهم، واحدة من أصعب القضايا لحكومة الأقلية المحافظة منذ توليها السلطة أوائل 2006. وقالت وزارة الدفاع إن بعض المحتجزين الأطفال تم تسليمهم إلى مديرية الأمن الوطني الأفغانية وشددت على أنه لن يحدث نقل للمحتجزين إذا شعر الضباط الكنديون أنه يوجد أي خطر لاحتمال تعرضهم للتعذيب.
وكان دبلوماسي كندي قال العام الماضي انه أرسل تقارير منذ أوائل 2006 تشير إلى أن مديرية الأمن الوطني في أفغانستان ترتكب انتهاكات بحق المحتجزين. وتساءل توماس موكلير نائب حزب الديمقراطيين الجدد اليساري المعارض “كانت الحكومة الكندية تعلم جيداً أن مديرية الأمن الوطني تمارس التعذيب. فلماذا نقلت كندا الأسرى الأطفال إلى جلادي مديرية الأمن الوطني الأفغانية”. وأضاف قوله “كم عدد الأطفال الذين اعتقلوا” وكيف تم نقلهم؟ وكم عدد الأطفال الذين تعرضوا للتعذيب؟”.


الرئيس الروماني يتفقد قواته في أفغانستان

بوخارست (أ ف ب) - ذكرت وكالة «ميديافاكس» الرومانية للأنباء أن الرئيس الروماني ترايان باسيسكو قام صباح أمس، بزيارة مفاجئة إلى أفغانستان لتفقد الجنود الرومان العاملين ضمن قوات حلف شمالي الأطلسي «الناتو»، وذلك بمناسبة العيد الوطني الروماني في الأول من ديسمبر الحالي. ويرافق الرئيس الروماني وزير الدفاع غابريال أوبريا والسفير الأميركي في بوخارست مارك جيتنشتاين. وكان باسيسكو قام بآخر زيارة له إلى أفغانستان في مارس الماضي، بعد مقتل جندي روماني في انفجار لغم يدوي الصنع. وتنشر رومانيا 1663 جندياً في أفغانستان،. وقتل 17 جندياً رومانياً منذ بدء المهمة الرومانية في أفغانستان.

اقرأ أيضا

ترامب: لولا تدخلي لسُحِقت هونج كونج خلال 14 دقيقة