الاتحاد

عربي ودولي

إيران تحذر دول المنطقة من «الوقوع في الفخ»

دعت إيران أمس دول المنطقة إلى “عدم الوقوع في الفخ” بتصديق الوثائق الدبلوماسية الأميركية المسربة عبر موقع “ويكيليكس” معتبرة أنها “مؤامرة مريبة” لبث الفرقة في العالم الإسلامي وتصوير البرنامج النووي الإيراني على أنه مصدر قلق إقليمي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين لصحفيين إن إظهار قلق الدول العربية المجاورة من نوايا بلاده يندرج في اطار “مؤامرة مريبة” وأضاف “أعداء العالم الاسلامي يواصلون زرع هاجس الخوف من إيران وبث الفرقة، لكن مشروعهم لا يهدف سوى إلى حماية مصالح النظام الصهيوني وأنصاره، وعلى دول المنطقة ألا تقع في هذا الفخ”.
وقال مهمنباراست “إن هذه الوثائق جزء من مخطط محكم ولهذا فإنها مريبة بصورة كبيرة. ربما تكون من صنع أجهزة الاستخبارات الغربية والأميركية بهدف إظهار أن هناك قلقاً إقليميا بسبب البرنامج النووي الإيراني ومن ثم زيادة نزعة الإيرانوفوبيا (الخوف غير المبرر من إيران) في المنطقة”.
وأضاف “هذا نوع من التخطيط الاستخباراتي وحرب ناعمة أخرى ضد إيران، تخدم مصالح النظام الصهيوني وعلى دول المنطقة أن تحرص على عدم إتاحة الفرصة لإنجاح مثل هذه المخططات”. وتابع “إن تركيز (وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري) كلينتون من بين كل هذه الوثائق على تلك المتعلقة بالأنشطة النووية لإيران يثير الشكوك في صحتها”.
في غضون ذلك، ذكرت إحدى الوثائق أن المرشد الاعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي يعاني من سرطان في مراحله النهائية قد يؤدي الى وفاته قريباً.
ونقلت عن رئيس “مجلس تشخيص مصلحة النظام” و”مجلس الخبراء” في إيران علي أكبر هاشمي رفسنجاني قـوله أثناء حملة انتخابات الرئاسة الإيرانية العام الماضي إن خامنئي مصاب بنوع نادر من مرض سرطان الدم و”سيموت على الأرجح خلال بضعة أشهر”.
وأوردت أن رفسنجاني أطلق حينذاك حملة ضد إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لكنه أوقفها بعد إعلامه بمرض خامنئي وقرر “ترك الأمور تأخذ مجراها الطبيعي”.
وقالت الوثيقة “بعد وفاة المرشد الاعلى، سيحاول رفسنجاني استخدام مجلس الخبراء لتتم تسميته مرشداً أعلى جديداً وإذا نجح في ذلك، سيدعو نجاد إلى الاستقالة وسيطالب بانتخابات جديدة”.

اقرأ أيضا

ألمانيا تزيد الضرائب على تذاكر الطيران لحماية المناخ