الاتحاد

عربي ودولي

اشتباكات بين محتجين تونسيين وقوات الأمن بعد انتحار صحفي حرقاً

قوات الأمن التونسية

قوات الأمن التونسية

قال شهود عيان للوكالة، إن اشتباكات اندلعت اليوم الإثنين بين محتجين تونسيين وقوات الأمن في مدينة القصرين بغرب البلاد بعد انتحار مصور تلفزيوني، وأضاف الشهود أن عبد الرزاق الرزقي توفي بعدما أشعل النار في نفسه احتجاجاً على الأوضاع الإجتماعية المتردية.
وتعيد الواقعة إلى الأذهان ما حدث قبل ثمانية أعوام عندما أحرق محمد البوعزيزي نفسه في محافظة سيدي بوزيد ليفجر ثورة في تونس ألهمت العديد من الشعوب في العالم العربي.
ومنذ حادثة حرق محمد البوعزيزي، مفجر الثورة التونسية في 2010، لجسده حتى الموت، ما فتئ شباب يائسون يستلهمون من بعده هذه الطريقة في التعبير عن احتجاجهم ضد أوضاعهم الاجتماعية.
وقالت القناة الخاصة التي يعمل فيها رزقي إنه "انتقد وضعيته الاجتماعية القاهرة في فيديو قبيل إقدامه على إضرام النار في جسده".
وقال المصدر القريب من الشاب إن رزقي يعاني من مشاكل عائلية، وأنه من السابق لأوانه التأكد من الأسباب الحقيقية من وراء إقدامه على إضرام النار في جسده.
وقال شاهد عيان للوكالة، عبر الهاتف إن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الشبان الغاضبين الذين أغلقوا الطرقات وأشعلوا الإطارات بحي النور وسط محافظة القصرين احتجاجاً على وفاة المصور التلفزيوني.
كما نعت نقابة الصحفيين التونسيين وفاة الرزقي.

اقرأ أيضا

اندلاع مئات الحرائق في أستراليا